العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 هو الغائب عنا.. أم نحن الغائبون عنه؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد
عضو برونزي
عضو برونزي


تاريخ التسجيل : 26/01/2010
عدد المساهمات : 150
العمر : 28

مُساهمةموضوع: هو الغائب عنا.. أم نحن الغائبون عنه؟!    الخميس 11 نوفمبر 2010, 00:54

اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم و العن اعدائهم

صاحب الزمان! اسم انحفر في قلوبنا.. ويسري في دمائنا. هو الأمل المتبقي لنا في عالم لم يعد يرحم! نستيقظ فيه كل يوم على أنباء الانفجارات والاغتيالات.. والحروب والمظالم.. والمجاعات والصراعات والأعاصير.. ولم يعد فيه مكان للبسمة والحنان.. أو الشفقة والرحمة!

نبحث عن الرحمة والأمان، فنستذكر الرحمة المهداة التي قال الله: ”وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين“ (الانبياء:107) فنرفع الأيادي إلى السماء متضرعين: ”يا ربنا الرحمن الرحيم.. نريد رحمة مهداة منك من جديد.. نريد محمدا جديدا.. نريد خليفة محمد الأول.. نريد خاتم آل محمد.. لينقذنا محمد.. ليدركنا محمد“!!

وعندما نبحث عن الأمان، نسمع صدى صوته الشريف: ”إني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء“! (البحار ج53 ص181) فنصرخ هاتفين: ”الأمان الأمان يا مولانا يا صاحب الزمان.. الأمان الأمان يا مولانا يا صاحب الزمان“!!

وهو إذ يسمع استغاثاتنا المتكررة، يتحنّن علينا، فيدعو لنا دائما في قنوت صلاته: ”إلهي بحق من ناجاك، وبحق من دعاك في البر والبحر، صل على محمد وآله، وتفضّل على فقراء المؤمنين والمؤمنات بالغَناء والثروة، وعلى مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء والصحة، وعلى أحياء المؤمنين والمؤمنات باللطف والكرامة، وعلى أموات المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرحمة، وعلى غرباء المؤمنين والمؤمنات بالرد إلى أوطانهم سالمين غانمين، بمحمد وآله أجمعين“. (مهج الدعوات ص368).

وهكذا هو – بأبي هو وأمي – يدعو لنا دائما، ويدعو لنا جميعا، يدعو لقضاء حوائجنا وكشف كرباتنا، يدعو لفقرائنا بالثروة، ولمرضانا بالصحة، ولأحيائنا بالكرامة، ولأمواتنا بالرحمة، ولغربائنا بالعودة.. يدعو لنا ليل نهار وفي كل صلاة! فهل نبادله الدعاء؟!

ربما نقول: نعم نحن نبادله إذ لا ننفك عن الدعاء بتعجيل فرجه صلوات الله عليه..

لكن لنفكّر قليلا.. هل أن دعاءنا هذا حقيقي؟ بمعنى هل أنه يقترن بالعمل والتطبيق؟ هل نترجمه إلى أفعال؟ أم أنه أضحى مجرد وتيرة راتبة ولقلقة لسان؟!

هل أننا نفكّر يوميا في كيفية القيام بتعجيل الفرج كما نفكّر في سائر حاجاتنا الملحّة؟ ذلك لأن أمر التمهيد لقيامه المنتظر (صلوات الله عليه) إنما يعتمد علينا.. نحن شيعته، فلو اجتمع منا من الأوفياء المخلصين العدد الذي يفي بنصاب الثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، لما تأخر إمامنا (عجل الله فرجه الشريف) بالظهور والقيام، إذ قال عليه السلام: ”ولو أن أشياعنا – وفّقهم الله لطاعته – على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا“. (تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج1 ص40).

وحيث لم يظهر إمامنا (صلوات الله عليه) حتى اليوم؛ فإن هذا الحديث السالف يكشف لنا عن واقعنا المأسوي.. هو واقع أننا لا نفكّر تفكيرا جديا حقيقيا نابعا من القلب في تعجيل الفرج وبالمستوى الذي يفكّر فيه الواحد منا في سائر قضاياه الملحّة! فنحن لا نخطو خطوة حقيقية فعلية نحو التمهيد للقيام وإنما نكتفي بالتمني فحسب! مع أننا يتوجب أن ندرك أنه ما نيل المطالب بالتمني..

هذا الواقع المأسوي يكشف أن في كل أمتنا لم يجتمع – من القلب – الجمع الكافي لظهور الإمام عليه السلام! وهو هذا العدد البسيط من الأوفياء المخلصين المستعدين للنصرة! فكل هذه المبايعات التي تتم كل صباح في دعاء العهد لإمام الزمان (عليه السلام) والتي يقول أصحابها فيها أنهم يبايعونه على النصرة والاستشهاد بين يديه ويطلبون منه التعجيل بالقيام.. إنما هي مبايعات صورية! إلا من القلائل الذين لم يصل عددهم إلى حد النصاب بعد! الثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا كما قال الجواد (صلوات الله عليه) في وصف القائم عجل الله فرجه: ”يجتمع إليه من أصحابه عُدّة أهل بدر – ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا – من أقاصي الأرض، وذلك قول الله عز وجل: (أينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير).. فإذا اجتمعت له هذه العُدّة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره“. (كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص378).

فهل بعد هذه مأساة أعظم؟! وماذا عسانا أن نقول تبريرا؟!

إننا نطلب منه يوميا إنقاذنا.. بيد أننا مازلنا لا نفهم أن هذا الإنقاذ مرهون باستصلاح أنفسنا أولا، فإنه لو تحقق واجتمعنا اجتماعا حقيقيا على بذل الروح في سبيل نهضته المرتقبة (صلوات الله عليه) ولم يكن ذلك منا مجرّد كلام، بل كلاما مقرونا بأفعال، فإنه (أرواحنا فداه) لن يتأخر – كما وعد – في الظهور والخروج من حال الاحتجاب والاستتار.

والآن.. هل يتحمّل قلب الواحد منا أن يقول له قائل: ”أنت السبب في تأخر ظهور إمامك المنتظر وأنت السبب في بقائه غائبا“؟!

ما من أحد منا يتحمّل هذه الكلمة.. مع أنها كلمة حق وصدق!

كيف؟!

لنرجع قليلا إلى ما جاء في خبر تشرّف علي بن مهزيار (رضوان الله عليه) في موسم الحج بلقاء مولانا صاحب الأمر (صلوات الله عليه)، وهي القصة المشهورة في كتب التاريخ. فعندما آن أوان اللقاء وجاء الإذن من لدن مولانا الإمام (صلوات الله عليه)، بعث أحد خدمته إلى ابن مهزيار ليأخذه ويوصله. كان علي بن مهزيار حينها عند باب الكعبة، يدعو بأن تتحقق أمنيته الموعودة، وإذا بالخادم يأتيه فيقول له: ”ما الذي تريده يا أبا الحسن“؟

التفت ابن مهزيار بلهفة إلى السائل وقال جوابا: ”الإمام المحجوب عن العالم“!

هنا لندقق في جواب ذلك الخادم (رضوان الله عليه) والذي لم تكشف لنا الرواية اسمه.. بماذا أجاب ابن مهزيار قبل أن يأخذ بيده ويوصله إلى حيث حجة الله على أرضه؟

لقد أجابه قائلا: ”ما هو بمحجوب عنكم! ولكن حجبه سوء أعمالكم“!! (البحار ج53 ص321).

فهكذا إذن! ليس سوانا من جعل بقية الله (صلوات الله عليه) يحتجب ويغيب! وهو أساسا ليس غائبا عنا.. بل نحن الغائبون عنه! فبسبب سوء صنائعنا وأعمالنا حجبناه عن أنفسنا، وإلا فهو حاضر، يطوف بيننا، ولكن لا نراه.

إنه (صلوات الله وسلامه عليه) يحج معنا كل عام ويقف في عرفة ومع ذلك لا نشخصه ولا نراه! وهو يزور معنا كل إمام ويقف أمام الأضرحة المقدسة زائرا ومع ذلك لا نشخصه ولا نراه! وهو يحضر معنا كل مجلس تُذكر فيه مصائب آبائه (صلوات الله عليهم) ويسير معنا في مواكب الشعائر الحسينية ومع ذلك لا نشخصه ولا نراه! كل هذا بسبب ذنوبنا ومعاصينا وسوء أعمالنا التي حرمتنا من رؤيته وجعلته محجوبا عنا.

أما أولئك الذين اتقوا الله، وعملوا الصالحات، وجاهدوا الجهاد الأكبر والأصغر، جهاد النفس وجهاد الكفر والظلم والطغيان والضلال.. أولئك الذين استعاذوا بالله من الانزلاق في مهاوي الشيطان.. أولئك الذين ترجموا مبايعاتهم اليومية لإمام زمانهم إلى أفعال حقيقية، فأصلحوا أنفسهم وأصلحوا من حولهم، ودعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.. هؤلاء هم الذين لم يحجبوا إمامهم عنهم! فيرونه في تلك المشاهد والمواقف ونحن لا نراه!

إن هذا هو ما يفسّر تلك الروايات والقصص العديدة التي ورد فيها أن الصالحين كانوا يتشرّفون بلقاء الإمام المهدي (صلوات الله عليه وعجل الله فرجه) ويشخّصونه ويتشرّفون بالتحدث معه، فيما الآخرون المحيطون بهم، وفي المجالس والمواقف نفسها، لا يروْن شيئا ولا يفقهون حديثا!!

إحدى هذه الشواهد هي قصة المرحوم آية الله السيد محمد مهدي بحر العلوم الشهيرة، عندما كان السيد واقفا على جانب الطريق مع جمع من حاشيته فيما كانت الطريق تغص بجماهير المؤمنين المعزّين اللاطمين في العزاء المعروف بعزاء (طويريج) في كربلاء المقدسة، وكما هو معلوم فإن هذا العزاء بالذات يتميّز بخصوصية ليست في سائر أنواع العزاء والشعائر الحسينية الأخرى، فالجماهير تركض وتصرخ وتضج بطريقة عنفوانية متسارعة حتى تصل إلى حرم أبي عبد الله (صلوات الله عليه)، ولم يكن المراجع والعلماء آنذاك يرون من المناسب أن يشتركوا في هذا النوع من العزاء لأنه قد يخلّ بهيبتهم ووقارهم ومكانتهم الشخصية، إلا أن السيد بحر العلوم – فجأة – خرج عن تلك الحال وانضم إلى الجماهير وفي وسط الطريق ضاجا لاطما راكضا ولم تنفع محاولات كل من حوله من حاشيته في ثنيه عن ذلك!

وبعد انتهاء مراسم العزاء سئل السيد عن سبب قيامه بذلك الفعل مع ما اقتضاه من تأثيرات قد تكون سلبية في عيون الناس على شخصيته ووقاره، فأجاب بعد إصرار من السائلين: ”إنكم لم تروه! أنا رأيته! لقد كان مولاي صاحب الأمر مشتركا في هذا العزاء بين الجماهير وهو يبكي ويضج على جده الحسين صلوات الله عليه.. فكيف تريدون مني أن لا أشترك فيه“؟!! (راجع تاريخ النياحة للسيد صالح الشهرستاني ج2 ص73).

وهاهنا شاهدنا: لماذا لم ترَ كل هذه الجماهير المليونية إمامها ورآه فقط هذا السيد الجليل؟!

الجواب واضح: لو كانت الحجب مرفوعة عن هؤلاء لرأوه كما رآه السيد مهدي بحر العلوم (رضوان الله عليه)، لكنهم إذ لم يرفعوها عن أنفسهم بمزيد من التقوى والعمل الصالح فإنهم حجبوا إمامهم عن أنفسهم!

إن الموالي الصادق، إذا كان مؤمنا حقا، تقيا مخلصا، عاملا في طاعة إمامه واجتناب نواهيه، فإنه حتى لو كان أعمى البصر فإنه سيتمكن من رؤية الإمام (عجل الله فرجه الشريف)! وإن الموالي المبتعد عن الالتزام بعهد الله وعهد رسوله وأهل بيته (صلوات الله عليهم) فحتى لو كانت عيناه تتمكن من رؤية ما وراء الشمس فإنه لن يتمكن من رؤية الإمام الذي حجبه عن نفسه ولو كان الإمام واقفا إلى جانبه!

وقد وقع هذا بالفعل، عندما شاء إمامنا الباقر (صلوات الله عليه) أن يعطينا مثالا على ذلك، فأخذ بصحبته أبا بصير (رضوان الله عليه) ودخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المدينة المنورة. فقال الإمام لأبي بصير: ”سل الناس هل يرونني“؟

قام أبو بصير بسؤال كل من مرّ عليه برفقة الإمام: ”أرأيت أبا جعفر عليه السلام“؟ وكانت الإجابة من الجميع: ”لا“!! مع أن الإمام (صلوات الله عليه) كان ماثلا أمامهم مباشرة!

بعد فترة وجيزة، دخل أبو هارون المكفوف، رجل أعمى لا يبصر، فأمر الإمام أبا بصير بأن يسأل هذا، فسأله: ”أرأيت أبا جعفر عليه السلام“؟

ماذا نتوقع أن يجيب هذا الرجل الضرير؟

لقد أجاب: ”أليس هو واقفا“؟!

تعجب أبو بصير من ذلك أشد العجب فسأل أبا هارون: ”وما علمك“؟ فأجاب: ”وكيف لا أعلم وهو نور ساطع“!! (الخرائج والجرائح ج2 ص596).

هكذا يرى الإمام ذو البصيرة وإن كان فاقدا للبصر! وهكذا يُحرم من رؤية طلعته البهية فاقد البصيرة وإن كان ذا بصر! فمن أي الصنفين أنت؟ من ذوي البصر أم البصيرة؟

علينا أن نغيّر من مفهومنا لغيبة الإمام المنتظر (صلوات الله عليه) من الآن فصاعدا، فليس هو الغائب عنا، بل هو الحاضر الذي لا تعزب عنه أخبارنا، لكننا نحن الغائبين والبعيدين عنه! فلا نفكّر فيه كما نفكّر في سائر قضايانا وهمومنا الحياتية اليومية! بالله هل يفكّر الواحد منا بالسعي للقاء إمامه قبل أن يموت؟ وحتى إن طرأت على ذهنه هذه الفكرة.. هل يعمل باتجاه تحقيقها كما يعمل باتجاه تحقيق سائر طموحاته في الحياة؟!

إن الفرد منا إذا أراد أن يصبح تاجرا عملاقا، تجده لا يهدأ ولا يسكن حتى يتحقق أمله، فيعمل من الصباح وحتى آخر لحظة قبل النوم من أجل أن يصل إلى هذا المقام.. فهل منا من يكون على هذه الوضعية من العمل الدؤوب ليل نهار من أجل تحقيق الأمل بلقاء سيد الأكوان إمام العصر والزمان صلوات الله وسلامه عليه وأرواحنا فداه؟!

إن كان لبان.. وإنه لقليل نادر!

ثمة توقيع شريف صدر من لدن الناحية المقدسة (صلوات الله على صاحبها) يؤكد بكل وضوح أن اللائمة تقع على الذين انتحلوا التشيع وهم بعيدون عن الوفاء بالعهد الإلهي، وهو العهد الذي يقتضي طاعة أهل البيت طاعة مطلقة، في الأوامر والزواجر..

هذا التوقيع صادر إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه) ويقول فيه مولانا الإمام صلوات الله وسلامه عليه: ”.. فإنّا يحيط علمنا بأنبائكم، ولا يعزب عنا شيء من أخباركم، ومعرفتنا بالزلل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا ونبذوا العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون“!! (تهذيب الأحكام ج1 ص38).

هكذا يكشف لنا الإمام عن مأساتنا! نحن الذين نبذنا العهد المأخوذ منا وراء ظهورنا وجنحنا نحو أهوائنا التي كان سلفنا الصالح من الشيعة الأبرار بعيدين كل البعد الشاسع عنها.. فوا أسفاه على حالنا!

وبعد إذ اتضحت الحقيقة، وهي حقيقة أننا نحن الذين حجبنا عن أنفسنا إمامنا صلوات الله عليه، وأننا نحن السبب في تأخير ظهوره، وأننا نحن الذين تركنا العهد والميثاق وعدلنا عن طريق آبائنا وأجدادنا؛ فما هو العمل الآن لكي نقترب من إمامنا (صلوات الله عليه) أكثر ونصل إليه وننضم إلى كتيبة جنده الموعودة وننقذ أنفسنا؟!

إن الطريق لذلك رسمها لنا الإمام (عجل الله فرجه الشريف) نفسه وفي نفس التوقيع للشيخ المفيد، حيث قال: ”ليعمل كل امرئ منكم بما يقرّبه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه الله فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابه ندم على حوبة“! (المصدر السابق).

فهو إذن العمل.. الالتزام بالعمل الصالح الذي ننال به محبة أهل البيت صلوات الله عليهم، والاجتناب عن العمل الفاسد الذي يجلب لنا كراهة وسخط أهل البيت والعياذ بالله. يجب أن نكون كذلك قبل أن يفوت الأوان، فإنه لو ظهر الإمام – كما في النص السابق – فلن ينفع الندم ولا التوبة!

لنفكّر! لنصحو! لنعمل! عسى أن يرزقنا الله رضى المولى صاحب الأمر أرواحنا وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء.

منقول من موقع القطرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هو الغائب عنا.. أم نحن الغائبون عنه؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: