العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 الوهابية السعودية حركة إرهابية أخطر من النازية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chiadumaroc
عضو فضي
عضو فضي


تاريخ التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 216
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الوهابية السعودية حركة إرهابية أخطر من النازية   الخميس 30 ديسمبر 2010, 05:16





اخطر تقرير عن الخطر الوهابي/ الوهابية السعودية حركة إرهابية أخطر من
النازية

واشنطن
رسم تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان صورة بشعة
وكريهة للحركة الوهابية المتطرفة فاقت في تطرفها وجرائمها ضد الإنسانية
الحركة النازية وما ارتكبته من جرائم لازالت ذكراها في الحاضر الإنساني .
وقالت المنظمة في تقريرها بعنوان ” الوهابية السعودية حركة إرهابية أخطر من
النازية “إذا كان العالم الحر يحارب الفكر النازي، ويسوده القلق من عودة
النازيين الجدد، فإن الفكر الوهابي السعودي يشكل خطرا أكبر من النازية لأنه
ينتشر كالسرطان في كل مكان من العالم في شبكة عالمية أنشأتها السعودية من
مساجد ومدارس وجمعيات ومؤسسات مختلفة ينبغي التصدي له ومحاربته. فهو فكر
يقوم على عقيدة وأيدلوجية دينية متعصبة ترفض الآخر ، وتدعو إلى كراهية
الآخرين من يهود ومسيحيين، وترفض وتقمع كل أشكال التعبير والممارسة
والاعتقاد والاجتهاد … والتفسير الديني الذي يخالف عقيدة وأيديولوجية
الوهابية السعودية المتطرفة والمتعصبة.
وأوضح التقرير أن عقيدة الوهابية انطلقت من بيئة بدوية ترتبط بالتشدد
والغلو، وقد تحولت إلى ” دين ” يلغي حتّى غيره من المذاهب الإسلامية ما
بالك بالأديان الأخرى، فهو يكفرها ويحرّض على قتالها.
المغراوي: شيخ وهابي من المغرب



وتمارس الوهابية السعودية غرس عقيدتها من خلال سيطرتها على مؤسسات
تعليمية ودينية رسمية مثل الكعبة والمدينة (دولة الحجاز) ، وفق سياسات
ممنهجة مدعومة بشكل عملي من المملكة العربية السعودية التي تأسست على
المذهب الوهابي وهو ايديولوجيتها الرسمية ، مؤكدا أن خطر الوهابية السعودية
ازداد بعد استيلائها على الرموز الدينية الإسلامية ” في الحجاز ”
واستغلاها ـ خاصة خلال مواسم الحج والعمرة ـ لنشر العقيدة الوهابية
السعودية بين جميع حجاج العالم المسلمين بعد أن سيطرت على الكثير من وسائل
الإعلام المختلفة من صحف ومجلات وإذاعات و حوّلتها إلى قنوات لتصدير الفكر
الوهابي المتطرف ، و بات خطرها ليس ضد المذاهب والطوائف الإسلامية ” السنة
والشيعة والأشراف والمتصوفة .. الخ ” فقط؛ بل ضد أتباع الديانات الأخرى من
مسيحيين ويهود وبوذيين…الخ ” الكفّار أعداء المؤمنين ” كما تراهم الوهابية
السعودية، وتوجب الجهاد ضدهم وقتلهم والتنكيل بهم وسبي نسائهم.
ذلك هو الجهاد في سبيل الله، الأمر الذي ينشر الإرهاب ويلغي حرية الاعتقاد
والتمتع بالأمان ، ويرسخ روح الكراهية والتعصب في العالم كله، ولا تعترف
الوهابية السعودية بالمواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان، الذي ترى فيه بدعة وضلالة وبضاعة نصرانية. وأكد
التقرير أن العنف والإرهاب متجذر لدى الوهابيين السعوديين ، من خلال رفع
الشعار الوهابي المتطرف ” لا حكم إلا لله” ، و عبارة لا إله إلاّ الله محمد
رسول الله مصحوبة بالسيف مثلما هو مرسوم على العلم السعودي وهو نفس الشعار
الذي ترفعه اليوم الحركات الإسلامية السلفيّة المعاصرة المنبثقة عن
الوهّابية السعودية.
وحسب هذا الاعتقاد تجب مقاتلة كل الحكومات واغتيال كل الحكام.. فالاستحلال
هو المبدأ الوهابي السعودي الأساسي في التعامل مع الغير ، فالوهابية
السعوديّة تلقّن وتُشرع لأتباعها كراهية المسيحيين واليهود لكي يكون
إيمانهم حقيقيا كما ورد في كتب التوحيد والفقه بالمرحلة الابتدائية من الصف
الأول حتى الصف التاسع في المدارس الرسمية السعودية ، واستحلال دماء
الآخرين ” بما فيهم المسلمين غير الوهابيين” الذين تعتبرهم كفاراً ، وجعلت
ذلك الاتهام مبررا للغزو والتوسع في الجزيرة العربية و قد حاربها والي مصر
“محمد على باشا” فغزا الجزيرة العربية ودمّر عاصمة الدولة السعودية
الوهابية وهي مدينة “الدرعية” عام 1818م.
وأشار التقرير إلى خطر التوسع الوهابي والمذابح والجرائم التي ارتكبتها في
المنطقة حيت غزت العائلة السعودية باسم نشر الوهابية دولا مستقلة ذات سيادة
في الجزيرة العربية مثل دولة الحجاز ، ودولة عسير ، ودولة حائل، ودولة نجد
في مذابح دموية تشكل أخطر جرائم الإبادة الجماعية التي عرفتها البشرية
المعاصرة، وقد وصلت تلك المذابح إلى العراق والشام وسائر مدن الحجاز ، وكان
أكثر الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ ، مستندين إلى فتاوى وهابيّة
للقتل والنهب والإرهاب تعتبر كل من هو غير وهابي كافرا يجب قتله وسلب
أمواله إرضاءً لله ..موضحا أنه وبسبب العقيدة والفكر الوهابي السعودي تم
تكوين إرهابيين يتلذذون بإزهاق أرواح الناس المسالمين لمجرد مخالفتهم في
السلوك والمعتقد.
ولا يغيب عن بصيرة العاقل دور العقيدة الوهابية السعودية في إفراز كل الذين
قاموا بعمليات دموية مرعبة في حق البشرية مثل عملية 11/9 ، وإزهاق أكثر من
ثلاثة آلاف روح مسالمة من جميع الديانات والأعراق ، فقد كان جميع منفذي
ذلك العمل الهمجي البربري وهابيين سعوديين تربّوا على الحقد والعنف بفعل
تعاليم دينية وهابية مدسوسة على الإسلام؛ كما إن جميع الذين قاموا بأعمال
إرهابية بذريعة أنها واجب ديني مقدس في جميع أنحاء العالم خلال الثلاثة
عقود الأخيرة هم من أتباع المذهب الوهابي السعودي ومؤسساته الداخلية
والخارجية ، ويستحيل وجود إرهابي من أتباع المذاهب الإسلامية المعتدلة
المعروفة الأخرى رغم أنهم الأغلبية بين المسلمين.
وأكد التقرير وهو أخطر تقرير أمريكي أمني حول الإرهاب وعلاقته بالحركة
الوهابية الجديدة أن كل الإرهابيين المعاصرين في العالم من الملاّ عمر إلى
بن لادن والظواهري وخطّاب والزرقاوي وكل مخططي ومنفذي جميع العمليات
الإرهابية من نيروبي إلى نيويورك وواشنطن ومدريد وباريس ولندن وموسكو
واليمن …الخ ، ناهيك عن مخططي ومنفذي جرائم قتل الأطفال والنساء والأبرياء
في الجزائر والمغرب ومصر وأندونيسا والصومال وغيرها.
هؤلاء جميعا من أتباع المذهب الوهابي السعودي ، الذي انبثقت منه حركة
طالبان ، والسلفية الجهادية ، وجميع التنظيمات والأحزاب الراديكالية في
العالمين العربي والإسلامي ، وتسلل المذهب الوهابي السعودي إلى منظومة
التعليم الديني في كثير من البلدان، وتم تأسيس المدارس الوهابية السعودية
لتنشر الفكر الوهابي في جميع أنحاء العالم هذا الفكر هو الذي جعل الشاب
المسلم يستسهل تفجير نفسه في الأبرياء حتى من أهله معتقداً أن ذلك هو جهاد
في سبيل الله .
ما بالك باليهود والمسيحيين حتّى تحولت الوهابيّة السعودية إلى حركة أممية.
وتطرق التقرير إلى المدارس الوهابية السعودية التي تخرج قادة الإرهاب في
العالم الذين لم تسلم من جرائمهم حتّى الآثار الحضارية والثقافية والرموز
الدينية ، والعالم كله يتذكر ما حدث للتماثيل البوذية في أفغانستان التي لم
تشفع لإنقاذها توسلات علماء المسلمين من المذاهب الأخرى .
ولو كان تدمير هذه الآثار والتماثيل من تعاليم الإسلام ، لما بقيت واستمرت
الآثار الفرعونية والآثار الرومانية والإغريقية بالشمال الإفريقي المسلم ،
وجميعها كانت وما زالت تحظى برعاية خاصة، ولها قيمة كبيرة تاريخية عندهم.
وما زالت المملكة السعودية التي تتخذ من الوهابية عقيدة رسمية لها تتشبث
بأنماط حياة ظالمة لم تعد مقبولة في أي مجتمع بشري معاصر، تستهدف الجميع
وفى مقدمتهم المرأة التي ما زالت ممنوعة من حقوقها الأساسية الإنسانية ، بل
حتّى أبسط الأمور اليومية المعيشية كقيادة السيارات أو سفرها بنفسها أو
سكنها في فندق أو مراجعة طبيب ذكر ليس من محارمها( الأب أو الأخ أو الزوج
أو الخال أو العم) أو ركوب في سيارة أجرة يقودها رجل ليس من محارمها أو
دخولها إلى مطعم أو تصفح الإنترنت دون وجود رجل من محارمها يقف إلى
جانبها!!!.
وشدد التقرير على أن الازدراء والتكفير الديني لكل من هو غير وهابي لا يزال
على أشده ، ويهدد كرامة الإنسان وحقوقه التي أقرتها المواثيق الدولية ،
وهذا ما يعانيه أتباع المذاهب الدينية الأخرى الإسلامية مثل المذهب
الإسماعيلي والمذهب الجعفري والمذهب الزيدي وبقية المذاهب الإسلامية سنيّة
أو شيعية وما يعانيه الليبراليون دعاة الإصلاح ودعاة حقوق الإنسان ودعاة
حقوق المرأة بسبب العقيدة الوهابية السعودية المهيمنة من تكفير وتجريم
واستهداف بالقتل والإرهاب ، أماّ أصحاب الديانات الأخرى كاليهودية
والمسيحية فتحرّض على وجوب قتلهم وهذا هو الجهاد في عقيدة الوهابية
السعودية.
وحول رعاية عائلة آل سعود للفكر الوهابي الإرهابي من خلال إنشائها لمؤسسات
رسمية ترعى الإرهاب الوهابي وتدعمه وتموله فقد أنشأت حكومة آل سعود تحت
غطاء ديني أو علمي مؤسسات رسمية مخصصة لرعاية الإرهاب ودعمه تتبع الملك
مباشرة، أبرزها: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والرئاسة العامة
للبحوث العلمية و الإفتاء التي هي غطاء لمجلس علماء الدين الوهابيين و لجنة
الإفتاء المكوّنة منهم.
وفي تشريحها لأحدي مؤسسات الإرهاب الوهابي وهي “هيئة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر” التي أسستها حسب التقرير العائلة السعودية الحاكمة بعد احتلال
دولة الحجاز بعام واحد في سبتمبر 1926 ، كهيئة رسمية سعودية ترتبط مباشرة
برئيس مجلس الوزراء الذي هو الملك، ورئيس الهيئة بمرتبة وزير، وله ما
للوزير من صلاحيات في وزارته.
ومن مهام الهيئة مراقبة الأسواق العامة والطرقات والحدائق وغير ذلك من
الأماكن العامة والخاصة وذلك لتطبيق الفتاوى والتعاليم الوهابيّة مثل: منع
إظهار غير المسلمين لمعتقداتهم ، أو شعائر مللهم ، ومنع عرض أو بيع أو
اقتناء الصور ، والكتب ، أو التسجيلات الفنية ، أو بيع الأشرطة أو سماع
الموسيقى وتحريم تقديم الزهور في المناسبات ، والمراقبة الشديدة للمرأة
وتتبعها في المدارس والمستشفيات والأسواق لكي لا تخالف القيم الوهابيّة
السعودية أثناء خروجها من بيتها، لقضاء احتياجاتها من الشارع أو السوق، أو
داخل أي تجمعات، فتمنعها من إظهار الزينة، وتمنعها من الاختلاط بالرجال حتى
ولو كان معها زوجها.
وأكد التقرير أن هذه الهيئة مازالت قائمة حتى يومنا هذا ، وتشتمل على أرفع
الرتب، وأكبر الوظائف، وأضخم المخصصات المالية ، حيث تنتشر مراكزها في جميع
أنحاء العالم بما يتجاوز الألفي مسجد ومركز ، وهي تصدر أوامرها لرجال
الشرطة وتمتلك سجوناً خاصة بها .. مشيرا إلى بعض النماذج والأمثلة من
الجرائم التي ارتكبتها ومنها جريمة يوم 11 مارس 2002 التي تسببت فيها في
مقتل 15 طالبة في مدرسة بنات في مكة، عندما طرد عناصرها أولياء الأمور
والحريق مشتعل في المدرسة وأغلقوا الباب على الطالبات أثناء الحريق وذلك
لأنهن لا يلبسن عبايات. ومنع أفراد الهيئة رجال الشرطة والإسعاف من الدخول
إلى المدرسة لأنه “لا يجوز للفتيات أن ينكشفن أمام غرباء”.
كانت النتيجة خروج البنات جثثا متفحمة. أما الجهاز الإرهابي الآخر الذي
تطرق له التقرير هو مجلس هيئة كبار علماء الدين الوهابيين لجنة الإفتاء
المكوّنة منهم الذي يعتبر مؤسسة رسمية أنشئت بأمر ملكي و تابعة للملك
مباشرة، ويتبع هذه المؤسسة وهو أداة الحكومة الوهابية السعودية في إصدار
الفتاوى التي يقوم عليها المذهب الوهابي السعودي وهي وسيلته للسيطرة على
النّاس لأن الفتوى رأي ملزم يصدر عن شيخ وهابي والمثال على ذلك الفتاوى
الوهابية المحرّضة على قتل غير الوهابيين من المسلمين وغير المسلمين
واعتباره جهاداً مقدّساً ينال فاعله شرف الشهادة والجنة بعد الموت.
وأكد التقرير أنه بواسطة الفتاوى الوهابيّة تمكّنت الوهابية السعودية منذ
ظهورها في أرض الجزيرة العربية من ممارسة الاستبداد والتسلط والقمع ونشر
المزيد من الخلايا والبؤر الإرهابية ، ليس في موطنها فحسب بل في كل أنحاء
العالم ، ومقاومة كل تحديث وتطوير وتواصل بثقافات الشعوب الأخرى وحضاراتها،
خاصة منجزات الحضارة والثقافة الغربية ، مشيرا إلى التحذيرات والتنبيهات
وجميع التقارير الدولية مثل التقارير السنوية لأوضاع الحريات الدينية في
العالم الصادر عن الخارجية الأميركية ، وتقارير منظمة “هيومن رايتس ووتش ”
وآخرها التقرير المعنون ” كأنني لست إنسانة ” والتي نبهت إلى خطورة هذه
الفتاوى وجرمت وأدانت ما تحدثه من ضرر وانتهاك لحقوق الإنسان والمواطنة ،
موضحا أنه ما زالت فتاوى الوهابية، تصدر حتى يومنا هذا عن هذا المجلس محرضة
على القتل والتكفير، بشكل مباشر.
وبشأن الخطر الوهابي وعلاقته بالإرهاب العالمي قال التقرير إن السعودية
مستمرة في خلق القاعدة وطالبان في كل مكان من العالم ، وأن حكومتها تكذب
على أميركا وتخدعها حين تقول إنها مشتركة معها في الحملة ضد الإرهاب ،
بينما هي مستمرة سرّاً ـ وبعد 11/9 ـ في العمل على خلق القاعدة وطالبان في
كل مكان ، فالوهابيّة السعودية مدرسة لتكوين أجيال متتابعة من المتطرفين
المستعدين لنشر العنف والإرهاب باسم الإسلام في أي مكان من العالم ، و لم
تتوقف عن ذلك .
فالوهابية السعودية الدولية اليوم هي التي تشرف على إعداد الإرهابيين
لتنظيم القاعدة وكافة الأحزاب والتنظيمات الراديكالية العلنية والسرية ،
ومنها على سبيل المثال شباب المجاهدين في الصومال والمحاكم الإسلامية الذين
ينتمون إلى المذهب الوهابي السعودي وكل قياداتهم وعناصرهم تخرجوا من
المدارس والمراكز الوهابيّة في السعودية ،ويهددون أمن واستقرار العالم و
يحصلون على تمويل مالي مستمر من الحكومة السعودية للإنفاق على برامجهم
الإرهابيّة تحت غطاء العمل الدعوي الخيري الإنساني.
وكذلك الأمر بالنسبة للحركة الإسلامية السلفية في تشاد وعلى رأسها سفير
تشاد في السعودية ، فهي حركة وهابية تخرج قادتها من المراكز الوهابيّة
السعودية ويترددون سنويا على السعودية بحجة قضاء فريضة الحج والعمرة
ليتلقوا مباشرة الفتاوى بالجهاد والقتال من شيوخ الوهابية السعودية ويحصلوا
على التمويل من الحكومة السعودية ، كما أن حركة “طالبان نيجيريا الوهابيّة
” في نيجيريا التي تعتبرها مراكز الأبحاث الأمريكية ” افغانستان افريقيا” ،
تقوم بتعليم وتكوين وبناء الأطفال في المراكز والمدارس الإسلامية المنتشرة
في نيجيريا على أساس المذهب الوهابي السعودي ، وتقوم مناهج مدارسها على
المذهب الوهابي ، كما تعود مرجعيتها في الحياة الدينية والمدنية إلى فتاوى
شيوخ الوهابية بالسعودية ولها محاكم شرعية خاصة لتنفيذ الأحكام والفتاوى ،
وتتلقى هذه المراكز والمدارس والمحاكم التمويلات المالية للصرف عليها في كل
المناطق من الحكومة السعودية بمبرر ظاهري فقط هو الدعوة إلى الإسلام ونشره
.
وكذلك فتح الإسلام وجند الشام التي أنشأتها وموّلتها الحكومة السعودية في
لبنان وفي المخيمات الفلسطينية ،كما أن حركات السلفية الجهادية بالمغرب
العربي التي كوّنت “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” وبايعت أسامة بن
لادن أميرا لها ، ، هي حركات وهابية سعودية تكوٌن عناصرها من أفواج الحجاج
السنويين ، وذهبوا لجهاد وقتال الأمريكيين في أفغانستان ، وعادوا لتكوين
فروع نائمة لتنظيم القاعدة في بلدانهم ، رغم أن هذه البلدان المغاربية
تنتمي مذهبيا إلى المذهب المالكي المسالم، المختلف والمتناقض مع المذهب
الوهابي السعودي ، كما أن جميع الحركات الإسلامية المتطرفة والإرهابية في
اندونيسيا والفلبين وكل البلدان الآسيوية المسالمة هي حركات تنتسب إلى
الوهابية السعودية تتلقى الدعم والتمويل المالي السنوي لها من الحكومة
السعودية أثناء هذه المواسم .
وأكد التقرير أن الدعوة الوهابية السعودية والممولة من الحكومة السعودية
مستمرة بعد 11/9 في نشر الإرهاب والتطرف والعنف في العالم وستستمر دون
توقّف إلاّ إذا اختفت دولة العائلة السعودية واستعادت دولة الحجاز
استقلالها واستقلت كل مستعمرات العائلة السعودية الأخرى مثل نجد وعسير
والإحساء…مبينا في ختامه أن الرغبة في التغيير حتمية ومهيئة على الصعيدين
الدولي والمحلي ، خاصة أن الوضع الداخلي السعودي مهيأ للإصلاح إذا انحازت
الإدارة الأمريكية الجديدة (التي رفعت شعار التغيير) للثورة الشعبية
التغييرية في السعودية. إن أساس العمل الاستراتيجي والأهم لتجفيف منابع
الإرهاب الدولي وإرساء ثقافة الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب والثقافات
لا بد أن يبدأ بمواجهة الأممية الوهابية السعودية ، ويكون ذلك بحرمانها من
ملاذها الآمن وهو المملكة السعودية والاستجابة إلى المطالبات التي ازدادت
منذ أحداث 11/9 بضرورة تغيير النظام السعودي الوهّابي ومساندة حق شعوب
المملكة في الاستقلال وتقرير المصير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوهابية السعودية حركة إرهابية أخطر من النازية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: القسم الإسلامي العام و أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: