العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني   الجمعة 07 يناير 2011, 10:08

أعزائي الزوّار..
أحبتي الأفاضل في كل مكان..
الأخوة والأخوات الأكارم في كل بقاع العالم.
السلام عليكم رحمة الله وبركاته.
أجمل تحية وأرق باقة ورد أهديها لكم في العام الجديد متمنية لكم عاماً مليء بالسعادة والهناء، زاخر بالبذل والعطاء، مثمر بالأهداف والإنجازات، داعية المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً دنيا وآخرة.
أحبتي الكرام..
لكل منّا تجربته في قراءة حياته ضمن معايير خاصة، فالناس تختلف في تقييم حياتها كل على حسب شاكلته وكينونته، والحياة علمتني تجارب كثيرة وأكسبتني خبرات متواضعة وقدرة على تمييز الأشخاص وفهم أعماقهم الداخلية بالحد المعقول، وأستطيع بالمجمل تصنيفهم إلى خمسة أصناف أو أنواع وسأعرفّكم كيف يقرأ كل صنف من هؤلاء حياته وهو على أبواب سنة جديدة، وبماذا يخاطب نفسه وهو يعبر الماضي نحو محطة مجهولة.
· الصنف الأول: اللاعبون الفاعلون:
وهم الذين يفهمون الحياة على أنها ملعب أشبه بملعب كرة القدم ويبذلون أقصى جهودهم واجتهادهم لتحقيق الأهداف، هؤلاء الناس لا يهدأون، يأتي حراكهم فاعلاً وسريعاً ومنجزاً، لهذا فحينما يضعون الأهداف في رؤوسهم لا يلتفتون إلا لهذه الأهداف، لهذا فهم يعملون جرد حساب لإنجازاتهم في العام المنصرم، ويخططون لسنة أكثر امتلاءاً وأكثر نجاحاً وعطاءً، إنهم الدينامو الذي يبعث الحرارة والحيوية للكرة الأرضية، فلولا هؤلاء ما تطور العالم علمياً وتكنولوجياً وفكرياً وأدبياً وغيرها من الميادين التي يستفيد منها الناس، فهؤلاء لا يعرفون الراحة أو النوم أو حتى الاسترخاء فهم يعملون في وقت يغرق الآخرون في النوم.
· الصنف الثاني: المتفرجون المنفعلون:
هم الناس الذين يتأثرون بمن حولهم ويحتاجون دوماً إلى من يفكر عنهم ويخطط لهم وبانتظار أن تسقط إشعاعات القادة عليهم، وأعني قادة الحياة (الفاعلون) ليحركون هممهم الخابية، فهم إستهلاكيون يقيمّون الزمن بمقدار ما أخذوا منه لا بمقدار ما أعطوه، وهم دائماً واقفون على الضفاف بسلالهم الفارغة لحصد ثمار الأشجار التي زرعها وسقاها الناجحون الفاعلون.
فهم اتكاليون، اعتماديون، نفعيون، يقيسون الحياة بمقدار ما تقدم لهم من منافع وفوائد، فقراءتهم للسنة الماضية تعتمد على المعيار النفعي وفي هذا السياق تكون تطلعاتهم للسنة الجديدة (كيف أرفع رصيدي المادي؟ كيف أربح؟ كيف أستفيد.... الخ)، إنهم قناصو الفرص، يدورون حول أنفسهم ومصالحهم الخاصة وهمومهم المعيشية الآنية، وغالبية الناس من هذه الفئة.
· الصنف الثالث: المتشائمون السلبيون:
هؤلاء اتخذوا العزلة والتوحد نهجاً في حياتهم وقبعوا في زاوية الحياة منكفئين ورصدوا العالم بمرصاد أسود معتم مستسلمين للفشل، منهزمين، محبطين، رغم أن الحياة تجود عليهم بكثير من الفرص لكنهم سلبيون، قد تركوا أنفسهم تغرق في الظلام الدامس، فالحياة في نظرهم تجربة مريرة والسنين مطحنة قاسية تطحن المساكين والأشقياء أمثالهم، ومن هنا فهم يقرأون الماضي قراءة قاتمة، وبنظرة واحدة متشابهة يفهمون الأزمنة، فالسنة القادمة لا تقل عن السنة الماضية كارثية ومأساوية كما يتصورون.. إذن تغدو السنين وتروح وهم محلك سر!
· الصنف الرابع: المهرجون العبثيون:
هناك فئة كبيرة من الناس تعيش حياتها في عبث وفوضى وتنساق إلى الأهواء والأمزجة دون كابح من دين أو ضمير، تتصرف بهمجية وتخبط، تتحرك دون هدف، إنما تجرهم عربة الزمن في كل اتجاه، لأنهم بالضبط لا يعرفون ماذا يريدون؟ ليس ثمة برامج وأهداف تتضمنها يومياتهم، لهذا فهم منقادون وبشكل أعمى لأصحاب الأهداف الكبرى الذين يصطادونهم بذكاء فيحولونهم إلى أدوات طيّعة لمآربهم فتنصاع هذه الفئة وبشكل حسي إليهم.. لأنهم لا يفكرون، يطربون لكل جديد، وينعقون مع كل ناعق، الحياة بالنسبة لهم لعبة وتسلية، وإن أدبرت الدنيا أو أقبلت لا يهمهم على الإطلاق لأنهم يعيشون اللحظة الآنية، فالماضي والمستقبل زمنان ملغيان من ذاكرتهم، والدنيا بزخرفها ومتاعها مطمعهم الأوحد، فالسنة الجديدة بالنسبة لهم لهو ولعب، وعامهم المنصرم ورقة يبست وسقطت من أغصان حياتهم.
· الصنف الخامس: المنتظرون الكادحون:
هم الفئة النادرة التي تسلقت الجبال الشاهقة ووقفت بكل صلابة وجلد على القمة وسيطرت على زمام حياتها فعرفت كما يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): (من أين وفي أين وإلى أين تتجه؟)، مسارها واضح وحراكها صاعد في سلم الكمال الإلهي، تمكنت هذه الفئة من تطويع رغباتها وإرادتها لغرض أكبر من الذات ومشتهيات النفس، وسخّرت أدواتها الفكرية والعلمية والمعرفية والمهنية لإصلاح البشرية وبناء الحضارة، إنها الفئة المنتخبة، إنهم جند الله على الأرض، استحبوا الآخرة على الدنيا فكانوا جنوداً عاملة في كل ميدان، إنهم رهبان في الليل، يتعبدون، يتهجدون، يرتلون كتاب الله، يناجون المولى ليتعبئوا بطاقة روحية عالية كي يواجهون التحديات بقوة وشجاعة، قد خططوا في سياق إستراتيجية الأنبياء والرسل والأئمة والصالحون فعرفوا أهدافهم، وأدركوا أن حراكهم في الدنيا تكليف إلهي وتمهيد للمستقبل الموعود، قد يكونون أطباء، علماء، مهندسين، كتّاب، أدباء، طلبة جامعيون، لكنهم مشمولين بهذه المزايا المشتركة، فهم ينتظرون وانتظارهم يعني الجهوزية التامة، وتطهير الساحة العالمية لقائدهم المخلص العالمي الذي سيقود ثورة عالمية لتطبيق شريعة السماء وتأسيس المجتمع المعصوم، حيث سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، إنهم يعدون السنين عداً تنازلياً لحين لقائهم بالقائد الموعود.
فهم ناجحون، فاعلون ومنفعلون، عاملون ليل نهار، هم من طأطأ الزمن هامته احتراماً لصمودهم وإجلالاً لصبرهم.
فهل فكرتم أعزائي الأفاضل بقراءة تجربتكم الماضية ورسم مخطط هادف لسنة جديدة مليئة بالإنجازات المثمرة لكم وللآخرين؟
أتمنى ذلك..
وفي الختام..
أدعو الله عز وجل أن يفيض علينا بنور رحمته الواسعة فيعم السلام على ربوع العالم وتتوحد الأمة الإسلامية، وتصفو القلوب، وتتحد الصفوف تحت راية (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.

خولة القزويني
منقول من الموقع الرسمي لأديبة خولة القزوني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى قريقز
الأعضاء المميزين
الأعضاء المميزين


تاريخ التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 295
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني   الجمعة 07 يناير 2011, 22:34

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع رائع

مشكور اخي الفاضل محمدي على نشره

اللهم صل و سلم على سيدنا محمد و آل سيدنا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكرار
عضو نشيط
عضو  نشيط


تاريخ التسجيل : 23/08/2010
عدد المساهمات : 74
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني   الجمعة 07 يناير 2011, 23:07

مشكور اخي محمدي على الموضوع المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني   السبت 08 يناير 2011, 04:59


هذا واجبنا اخوتي الأعزاء أنا افتخر ان اكون خادم لشيعة اهل البيت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي اميري
عضو برونزي
عضو برونزي


تاريخ التسجيل : 30/01/2010
عدد المساهمات : 178
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني   الأحد 09 يناير 2011, 08:40

شكرا....thanks....متشكرم....mirsi...بارك الله فيك على الموضوع المميز...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجربة حياة جـديـدة --اسأل نفسك.. من أي صنفٍ أنت؟--خولة القزويني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: المنتدى الإجتماعي و الأدبي :: قسم الحوار الإجتماعي-
انتقل الى: