العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الثلاثاء 18 يناير 2011, 09:42

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

إن معرفة الأعداء قد تكون في رتبة مقدمة على معرفة الأصدقاء، لأن دفع الضرر –كما هو معروف– أولى من جلب المنفعة.. فعلينا أن نبحث عن الأعداء الذين يصدون عن مسيرة التكامل.. وعلى رأس الأعداء: الشيطان الذي أمرنا الله تعالى بعداوته.



إن العداء الشيطاني لبني آدم عداء متأصل وقديم، فهو الخبير بكل منافذ النفس التي قد تخفى حتى على صاحبها.. ومن الواضح أن كيده خفي في كثير من الحالات.. أضف إلى أنه يتربص بنا في كل مواطن الضعف، إذ يرانا من حيث لا نراه.



إن من الأعداء التي نغفل عنها هي: النفس التي بين جنبينا.. ولا نعني بذلك مجموع قوى النفس بما فيها القوة العاقلة، بل نعني بها: ذلك الجانب الشهوي والغضبي من النفس، والذي يدعو صاحبها لكل ما يوافق جاذبية الهوى، ونار الغضب، من دون أن يقيم وزنا لشريعة أو عرف.



ومن الأعداء الذين لا ينبغي أن ننكر عداءهم لنا، هم الكفار والمشركون.. فالذي لا يعترف بوحدانية الله -تعالى- ولا بنبوة النبي (ص) الخاتم، كيف يمكنه أن ينسجم معنا في مقام الفكر والعمل، وخاصة مع اختلاف المصالح.. وقد سجل القرآن الكريم موقفا واضحًا تجاه خصوص اليهود، فقال عنهم: {لتجدن أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود} والتاريخ يشهد إلى يومنا هذا بعمق هذا التنافر والصراع.



إن من الخطأ الفادح هو الأنس الباطني بالكفار أو المشركين.. إذ الارتياح النفسي مقدمة لعدم النظر إلى باطلهم بعين الاشمئزاز والنفور.. وهذا بدوره يؤدي إلى تعدي منكرهم إلى حياتنا من دون التفات.. ومن مآسي الحياة معهم هو فقدان المنكر لصورته المظلمة في أعيننا، فمن الخطورة بمكان أن لا يرى الانسان -بعد فترة من العيش مع المنحرفين- المنكر منكرا.. إذ كيف يمكن ردع من لا يرى المنكر قبيحا؟!..



إن المشكلة الكبرى هي: أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين.. وعليه، فلا بد من أن نفرق بين بغض الذوات وبغض الصفات والأفعال.. فإن المبغوض إذا كان هي الصفة، فمن المفروض أن يبغض الإنسان موقع تلك الصفة، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه، أو أعز المقربين لديه.



إن علامة بغضنا للصفات والملكات، هو عدم الإحساس بالحقد تجاه من نعاديهم، وذلك فيما لو زالت عنهم تلك الصفات.. فمن الملاحظ أن البعض يعيش حالة العقدة من فرد لموقف شخصي عابر قد انتهي زمانه، إلا أنه يعيش حالة الحساسية التي لا مبرر لها في علاقته معه إلى آخر عمره.. فالأمر أشبه بمرض منه إلى موقف.



إن خطورة جو العداوة مضاعفة فيما لو انتقلت إلى الأرحام، وبذلك تصبح أداة للقطيعة: تقطع الأرزاق، وتعجل الآجال.. فهل من الصحيح أن يقطع الإنسان رحمه لأسباب واهية، يضخمها الشيطان في نفس صاحبها، ليجره أخيرا إلى هذه الموبقة الملكة؟..



إن الإنسان الحقود، يعيش جو التوتر الباطني دائما، فتراه في نزاع داخلي مع من افترضه عدوا له.. وهذا بدوره يؤثر على استقراره النفسي، وجوه العبادي.. ومن الواضح أن الذي يعيش العداوة الباطنية لا بد وأن ينكشف أمره من خلال فلتات لسانه، وصفحات وجهه.



لا بد من ملاحظة بعض الأمور المخففة، لقبح الصفة الموجبة للعداوة.. فإن الجهل -وخصوصا القصوري (غير المتعمد) منه -من موجبات افتراض العذر للطرف المقابل، وبالتالي إعطائه شيئا من التبرير، الذي يزيل عن القلب حالة العداء الملتهبة.. فإن الذي لا ينظر إلى الأمور بهذا المنطق، فإنه سيعادي الكثيرين.. ولا ينبغي أن يغفل الإنسان عن حقيقة: إن جواب العداء هو المعاداة، وقد يكون العدو أكثر قدرة على إيذائه لك، من إيذائك له.



إن الذي يعش حالة العداوة القهرية تجاه الآخرين، ولكنه يعيش حالة التبرم مما هو فيه، فإنه في مضان الرحمة الإلهية، التي تتصرف في قلب العبد، فتنزع عنه حالة الغل التي دخلت فيه كرها.. ومن هنا يمن الله -تعالى- على أهل المدينة الذين كانوا من شرائح متنافرة كالأوس والخزرج، والمهاجرين والأنصار، إذ ألف بين قلوبهم، فأصبحوا بنعمته إخوانا.



إن من مصاديق الإعجاز الاجتماعي -كسنة لله تعالى في خلقه- هو أن الذي يدفع العدو بالتي هي أحسن، يرى آثارا غريبة في أنه كيف يتحول العدو-بتسديد من الله تعالى- إلى وليّ حميم، كما ذكره القرآن الكريم.. فإن العدو قد لا يعترف بحسن تصرفك، إلا أنه سيضمر لك الاحترام القهري الذي يمنعه من أن يضرك شيئا بمقتضى عداوته


.
.
.
نسألكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزمزمي
الأعضاء المميزين
الأعضاء المميزين


تاريخ التسجيل : 10/02/2010
عدد المساهمات : 383
العمر : 36
الموقع : http://www.alshirazi.com

مُساهمةموضوع: رد: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الأربعاء 19 يناير 2011, 13:35

بسمه تعالى و بعد الصلوات و اللعنات، كيف يوفق جنابكم بين ما ذكر أعلاه و
بين الإلتزام ب-" اني سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم"؟ مع العلم أن
الإنسان المحارب لشخصية ما يكون محارباً لذاتها و صفتها بحكم تجسد الصفات و
الملكات و تمثلها في ذات الشخصية التي هي موضوع الحرب. قالت مولاتنا
الزهراء صلوات الله و سلامه عليها أنها ستدعو على مجرمين كبيرين في كل
صلاة..فهل لا سامح الله كانت تعيش العقدة التي تحدثتم عنها ؟ ثم هب لنفسك
ضعف هذا الخبر و تسليمنا لذلك، إذا كان المجمع عليه غضبها على المجرمين إلى
آخر نفس، فكيف يكون جواب جنابكم عندها؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الأربعاء 19 يناير 2011, 15:30

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي علئ محمد وآل محمد
وعجل فرجهم و إلعن اعدئهم


كمقدمة اقول؛

مما لاشك فيه اخي العزيز ان مولاتنا الزهراء عليها ليست لم تكن تيش حالة العقدة؛ كيف؟ وهي المعصومة الطاهرة المطهرة.
وأريد ايضا ان اشير هنا ان مسألت حب اهل البيت عليهم السلام و بغض اعادئهم هي مسألة من صميم الدين
.

اخي العزيز موضوعي كان على مستوى العلاقات الاجتماعية بين الناس ولم يكن ليذهب ليشمل كل الظالمين او المعتدين كيف ما كانو ـ ما بالك بمن ظلم محمد و آل محمد ـ هذا من جهة ومن جهة اخرى؛ فنحن الشيعة ملزمون ان لا نبغض احدا ممن يخالفوننا من المسلمين لإنهم ليسوا اعداء ولاكن هم يجهلون الحقيقة؛ هذا الذي يجب ان نرفعه بالموعظة الحسنة و الحكمة و المحبة و أن نكون قدوة حسنة لهم فالصغيرة والكبيرة. اما من يحارب اهل البيت منهم فهم اعداء في كل زمان وكل مكان من اصحاب السقيفة إلى العرعور و الكلباني و العريفي....إلخ

خلاصة

هناك من يحارب الحق متعمدا هذا عدو بصفاته وذاته يجب محاربته وفضحه
كما قالت مولاتنا الزهراء
هناك من يحارب الحق عن جهل ويعتقد ان الحق عنده؛ هذا يجب علينا نهديه إلى الظريق السوي
.
وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزمزمي
الأعضاء المميزين
الأعضاء المميزين


تاريخ التسجيل : 10/02/2010
عدد المساهمات : 383
العمر : 36
الموقع : http://www.alshirazi.com

مُساهمةموضوع: رد: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الخميس 20 يناير 2011, 15:40

أحسنت ..بارك الله فيك و اعذرني إن قصرت عن الإحاطة بمطلبك ..في أمان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الخميس 20 يناير 2011, 16:36


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي علئ محمد وآل محمد

وعجل فرجهم و إلعن اعدئهم

اخي العزيز المناقشة تثري البحث و ترسخه في الذهن؛ وتكمله ايضا

ومشكور اخي الزمزمي
ويرعاك الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيعي صوفي
عضو فعال
عضو فعال


تاريخ التسجيل : 22/07/2010
عدد المساهمات : 98
العمر : 48
الموقع : www.sophia.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: رد: سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟   الجمعة 21 يناير 2011, 22:12

اقتباس :
بسمه تعالى و بعد الصلوات و اللعنات، كيف يوفق جنابكم بين ما ذكر أعلاه و
بين الإلتزام ب-" اني سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم"؟ مع العلم أن
الإنسان المحارب لشخصية ما يكون محارباً لذاتها و صفتها بحكم تجسد الصفات و
الملكات و تمثلها في ذات الشخصية التي هي موضوع الحرب.

كلامك صحيح سيدي الزمزمي ..لكن الإنسان أي إنسان بما هو خليفة الله في الأرض و مكرم لإنسانيته و للنفخة الإلاهية التي تسري فيه هو قابل لكل تجليات الأسماء الإلاهية بحيث يمكن عند ترديه يكون مجلى من مجالي الجلال الإلاهي فيكون ضالا متبع للشيطان مغرر به و جاهل بحقيقة نفسه الإلاهية الشريفة.. و كذلك لو ترقى و تحرر من أغلال النفس و الشيطان يكون يقرب من صفاء الملائكة و كله رحمة على العباد..

من هنا ياتي حكمة الداعي في استفزاز دواعي الروح و النور الكامن في ذات العدو المظلم السريرة فلا نعامله كعدو لذاته و لكن لما طرأ عليه من صفات عرضية ظلمانية شيطانية أو نفسانية.. فيكون تعاملنا معه تعامل الذي يضرب الباطل بالحق فيدمغه و يحارب الظلمة التي في العدو بالنور و أول النور المحبة و الرحمة السابقة .. و حتى لو انتقمنا لا ننتقم جبارين بل مربين و حتى نداويه بصعقات الحق ليستفيق من شيطنته إلى روحانيته.. (و الذين إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)

و الله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوال لا يجب ان نغفل عن إجابته: من هم أعداؤنا وكيف نعاملهم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: القسم الإسلامي العام و أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: