العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 القرضاوي والأمير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chiadumaroc
عضو فضي
عضو فضي


تاريخ التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 216
العمر : 28

مُساهمةموضوع: القرضاوي والأمير   الثلاثاء 15 مارس 2011, 03:37

القرضاوي والأمير
سؤال الفتوى والرأي وما بينهما
ياسر الحراق الحسني
شبكة النبأ المعلوماتية- الأحد 13/آذار/2011 - 7/ربيع الثاني/1432
إذا كانت الفتوى مرسوم ديني يصدره المفتي (عالم دين) ويقتدي به المستفتي (المؤمن العامي) لها أثر عملي، فإن الرأي بيان أو فكرة تتعلق بموضوع ليس من شروطها سلامة المبنى المعرفي ولا يترتب عليها أثر عملي.
ففي التعبير عن الفتوى التي تركز على المتلقي تجد إستعمال عبارات مثل "يجوز " و"لا يجوز"، بينما في التعبير عن الرأي الذي يركز على الملقي تجد عبارات "أظن" و"أتصور" وما أشبه.
في الفقرات التالية تساؤلات عن بعض آراء وفتاوى الشيخ يوسف القرضاوي. لماذا يختار الشيخ القرضاوي إصدار فتوى في موضوع بينما يكتفي بالتعبير عن الرأي في موضوع آخر؟ إذا كان يدلي إختياراً بالرأي أحياناً في مسائل فتوائية، أليس هذا دليل على سعيه لتجنب الأثر العملي في الموضوع المطروح؟ هل إصدار الفتاوى في المواضيع المتماشية مع سياسة أمير قطر والإكتفاء بالآراء في المواضيع التي تعارض سياسة الأمير يعتبر صدفةً؟ إذا كان الرأي من على منبر الجمعة يقصد منه الإرشاد، ماذا عن إصدار القرضاوي لآرائه على منبر الجمعة؟ أليس هذا تغليف للرأي بغلاف الفتوى؟
القول في الفتوى
فتوى الوحدة الترابية في السودان
أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بعدم جواز تصويت المسلم السوداني لصالح إنفصال الجنوب، وكما جاء في موقع القرضاوي، يعد هذا الاستفتاء أحد العناصر الرئيسية فى اتفاق السلام بين الحكومة برئاسة عمر البشير والمتمردين الجنوبيين سابقا فى الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سلفا كير، والذي وضع حدا فى عام 2005 لحرب أهلية بين الشمال والجنوب1. وهذا يعني أن الفتوى ليست جديدة وأعيد ترويجها في اواخر 2010 على برنامج الشريعة والحياة الذي تبثه "الجزيرة" أي مع إقتراب إستفتاء تقرير المصير في جنوب السودان، ويتوخى منها الأثر العملي للحفاظ على وحدة السودان الترابية. وإذا ما لاحظنا التوجه الرسمي لدولة قطر في هذا الموضوع نجده داعما للتوجه الرسمي للسودان بما لا يحتاج إلى دليل. فلا تجد في خرائط السودان على قناة ومواقع الجزيرة التي شيدت بمرسوم أميري أي اشارة بلون أو بخط أو بتعبير عن جنوب السودان ككيان بل كل ما ترى هو فقط السودان الكامل.
وانتقاد أمير قطر لقرار توقيف البشير من طرف المحكمة الدولية بل واستقباله بعد ذلك في مارس 2009 خير دليل على الدعم الذي يحظى به السودان الرسمي من طرف أمير قطر. فالقرضاوي لما أصدر هذه الفتوى، انما اصدرها لصالح التوجه السياسي لأمير قطر.
من الطبيعي أن يرى البعض تكلفاً في الربط بين الفتوى القرضاوية والقرار الأميري هاهنا. لكن مع التدرج في الموضوع سوف تتضح خيوط الإرتباط. فمثلاً، أنا كمغربي أتسائل عن عدم إصدار القرضاوي لفتوى تحرم على المسلمين المغاربة التفريط في الصحراء المغربية ؟ لماذا لا تصدر منه فتوى تحرم على جنرالات الجزائر المساس بوحدة المغرب الترابية ؟ هذا لا يكون لأن خرائط المغرب على قناة ومواقع الجزيرة تعرض ما يعبر عن الرأي الرسمي لدولة قطر، فتصور المغرب بحدود وهمية في الجنوب وعبارة "الصحراء الغربية" عوض الصحراء المغربية. وهناك تصريح يفيد في هذا الموضوع لمصطفى بنعلي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق المشاهد أرجع فيه قرار السلطات المغربية بإغلاق مكتب قناة "الجزيرة"، وسحب ترخيص العمل الممنوح لعامليها داخل الأراضي المغربية لتمادي القناة القطرية في معاداة القضية الوطنية والوحدة الترابية 2.
فالقرضاوي لا يمكن أن يفتي على عكس التوجه الرسمي وإن كان من الممكن تعبيره عن آراء لا ترقى لمستوى الفتوى كما سيتبين.
فتوى قتل معمر القذافي
أفتى الشيخ القرضاوي في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية بجواز قتل القذافي وشجع على ذلك 3. واصداره لهذه الفتوى جاء كرد فعل على قصف المدنيين المتظاهرين المناهضين لحكم القذافي من طرف قوات تابعة له. وهذه الفتوى جاءت متناغمة مع التوجه الرسمي لدولة قطر التي أكد مصطفى غرياني المسؤول الإعلامي في المجلس الوطني الذي شكله الثوار في بنغازي أنها -أي قطر- مستعدة لإمدادهم بالأسلحة 4.
ومن قد ينظر إلى فتوى القرضاوي هذه بأنها شيئا آخر غير دعم سياسة الأمير في قطر، فانه يواجه سؤالاً صعباً. فهل أفتى مثلاً القرضاوي بقتل ملك البحرين الذي قام جنوده بقتل المتظاهرين العزل بالرصاص الحي؟ كيف لا يفتي بقتل ملك البحرين الذي ضرب جنوده المتظاهرين بالأسلحة الفتاكة ؟ الجواب هو أن القرضاوي له دور في دعم السياسة القطرية التي اختارت في موضوع البحرين التحفظ. ولحد الساعة لا زالت تمارس من خلال اعلامها وقناة الجزيرة على وجه الخصوص التعتيم في موضوع البحرين. فلا تتحدث إلا عن المطالب بالإصلاحات ولا تنشر إلا الصور واللافتات المختارة متجاهلةً الصور والافتات التي تعج بها الشكبات الإجتماعية والمنادية بإسقاط النظام.
القول في الرأي
رأي الشيخ القرضاوي بالقاعدة الأمريكية في قطر
أفتى الشيخ القرضاوي على هامش لقاء مع نقابة الصحفيين المصريين بوجوب مقاومة الإحتلال في عراق ما بعد صدام التكريتي وعدم جواز تقديم المساعدة للمحتل 5. ومعلوم لدى الجميع أن الإحتلال الأمريكي إستعمل قاعدته الكبيرة في قطر وأجواء قطر في عملية الإحتلال. لكن عندما سأله الإعلامي حسن معوض في حوار مع قناة الـ بي بي سي في فبراير للسنة الماضية عن موقفه من القاعدة الأمريكية في قطر قال أنه ينكر وجود القاعدة الأمريكية وهذا رأيه وقال:"أنا أقول ما أرى، أوافق أو أخالف " في إشارة واضحة إلى مسألة الرأي وإبتعاداً عن الإفتاء. وهذا الأسلوب كان بإمكانه اتخاذه في مسألة الإحتلال الأمريكي في العراق بالقول مثلاً:"أنا أرى" أوما أشبه. لكن الفرق واسع بين القول بما يرى والإفتاء بجوب طرد الجنود الأمريكيين من العراق. فما دامت الفتوى هنا تتعارض مع توجه الأمير فهو يكتفي بالرأي الذي ليس له أثر عملي.
رأي الشيخ القرضاوي في التنصير
في نفس الحوار التلفزيوني السالف الذكر للقرضاوي مع قناة الـ بي بي سي أفاد برأيه في التنصير جواباً على سؤال ما إذا كان ضد هذه الظاهرة فقال " أنا ضد التنصير وأي مسلم ضد التنصير، من يقبل أن ينصر الناس المسلمين؟". ومن يدقق النظر في قوله "أنا " وما عطف عليها من عبارة "وكل مسلم " يرى جلياً تعبير القرضاوي عن رأي وليس فتوى. ذلك لأنه بصدد التحدث في الموضوع من خلال مجموع المسلمين وهذا ما يحدد التعبير عن الرأي بخلاف القول مثلاً "أنا ضد التنصير، والعلماء ضد التنصير". فالفتوى لا تصدر من مجموع المسلمين الذين تحدث عن رأيه كواحد منهم. والقرضاوي تابع أيضاً بالقول بحرية المعتقد.
يذكر أنه يوجد في قطر مئات آلاف من المسيحيين من مختلف دول العام وهم يشكلون عاملاً هاماً في الحياة اليومية والعجلة الاقتصادية في البلاد. ولهذا لا يتمكن القرضاوي بأن يصدر فتوى في هذا المجال لأن قد تؤثر سلباً على مصلحة دولة قطر. فهو يدلي برأيه لتجنب أثار فتوى ضد التنصير قد تؤدي إلى أعمال في هذا الصدد. ولكي نفهم الأمر جيداً، يمكننا مقارنة رأي القرضاوي في التنصير مع فتواه في التشيع. ففي موضوع التشيع إختار الشيخ الفتوى بدل الرأي.
فمن المتعاطفين مع هذه الفتوى التي تعتبر التشيع خطراً وتدعو لإيقاف الإمتداد الشيعي تجد الكاتب الإسرائيلي المعروف يوهاناتان هاليفي الذي أقر بدورها في محاصرة إيران - على إعتبار أن إيران تصدر التشيع وهذا باطل محض نفرد له بحثاً خاصاً لاحقاً-. أما الأثر العملي الذي توخاه القرضاوي من هذه الفتوى فقد أرجعه تسيبي برئيل معلق الشؤون العربية بصحيفة "هآارتس" إلى سعي القرضاوي التضييق على دائرة الطنطاوي المتسامحة شيئاً ما مع الشيعة آنذاك والذي يرى القرضاوي فيه منافساً في الزعامة الدينية السنية 6. وفتح الأقسام لدراسة التشيع من ما يمكن ادخاله في مفهوم تسامح دائرة الطنطاوي المذكورة.
ففي التنصير رأي للقرضاوي لا يضر الأمير في شيئ وفي التشيع فتوى تعجب الأمير الذي بتزعم عالمه المطيع مجال الإفتاء السني يكون حقق مكسباً كبيراً وضمن صوتاً مسموعاً.
القول فيما بينهما
الرأي المغلف بغلاف الفتوى هو أمر بين الرأي البسيط والفتوى المؤثرة عملياً. يستعمل القرضاوي هذا الأسلوب لإعطاء الشرعية لأشياء فيها يتجنب الإفتاء ولا يتحرج من إبداء الرأي، من خلال إستعمال منبر الجمعة والأثر الترشيدي له في تمرير آرائه من أجل الإستهلاك. فمثلاً إذا افتى القرضاوي بجواز التهيؤ وصرف الأموال الطائلة من جيب دافعي الضرائب والثروات القطرية لإستقبال كأس العالم الذي ستنظمه قطر سنة 2022, إذا أفتى بهذا سيكون ذلك خطيراً على سمعته، ولهذا ومع حاجة الأمير إلى دفعة دينية في هذا الموضوع تجد القرضاوي يعبر عن مشاعره الحماسية لفوز قطر بشرف التنظيم من على منبر الجمعة كما تداولته وسائل الإعلام.
ويزيد الموضوع تزويقاً لما يعتبره إنتصاراً على أمريكا المنافسة. المتلقي لخطب القرضاوي كنتيجة لذلك يحصل لديه تطبع مع الموضوع. لأن المستمع المواظب على خطب الشيخ بعدما يستمع إلى حوالي النصف ساعة من حديث القرضاوي عن فلسطين والمؤامرات الأجنبية والكلام المقدس من دون نقد أو تحليل، غالباً ما يمضي بنفس طريقة التلقي فيما يخص باقي الكلام الصادر عن الشيخ. فهل بعد كلام القرضاوي الإيجابي عن كأس العالم في قطر على منبر الجمعة سيكون هناك نقاش من المصلين عن إسراف الدولة أو مشاركة دول غير معترف بها إسلامياً أو ما إلى ذلك؟ أنا أشك في ذلك. لكن الرسالة كانت لصالح الأمير ومرت عن طريق ما بين الرأي والفتوى. مرت عن طريق منبر الجمعة.
العلاقة بين القرضاوي والأمير ليست ظاهرةً جديدة بل هي متجددة. فهل سألنا عن مثيلاتها في عصر التدوين؟ إذا كان الكتاب والمدونون في التاريخ الإسلامي وتحديداً زمن العباسيين صاروا هم الأساس بالنسبة لما نقل إلينا، ألا يجدر البحث في علاقتهم بالأمراء من أجل التصحيح المعرفي؟
........................................
1. موقع القرضاوي نيت 12-29-2010. فتاوى وأحكام- فتاوى عامة
2. المساء: 01 - 11 - 2010
3. قناة الجزيرة 02/21/2011
4. رويترز 03/09/2011
5. موقع القرضاوي نت 01/09/2004.فتاوى وأحكام:أحداث معاصرة
6.شبكة محيط ـ رانيا فوزي 07/10/2008
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمحضار
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 08/07/2011
عدد المساهمات : 24
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: القرضاوي والأمير   الجمعة 22 يوليو 2011, 11:29

بسم الله الرحمن الرحيم
إن كنت ذا رأي فهاته وإلا
فالمسبوق لا يقال عنه نبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرضاوي والأمير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الرد عـلى الشبهات-
انتقل الى: