العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 المفهوم الحقيقي لانتظار الإمام المهدي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: المفهوم الحقيقي لانتظار الإمام المهدي عليه السلام   الجمعة 15 يوليو 2011, 10:38




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه،
في هذه الساعة، وفي كل ساعة، ولياً وحافظاً
وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً،
وتمتعه فيها طويلاً.
نهنئ الامة الاسلامية بالذكرى السنوية لميلاد الامام الحجة المنتظر
عجل الله تعالى فرجه، في النصف من شهر شعبان المعظّم




المفهوم الحقيقي لانتظار الإمام المهدي عليه السلام


لأنّ رحمة الله سبقت غضبه، ولأنها وسعت كل شيء، ولأن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليرحمه لا ليعذبه، فقد جعل عاقبة هذه الحياة الحسنى، وقضى أن يختمها بأفضل يوم وأحسن عهد، وذلك حين ظهور الإمام الحجة بن الحسن المنتظر عجل الله فرجه.
ولقد اخبرنا الله عز وجل في آيات عديدة بهذه الحقيقة الثابتة، ومن ضمنها قولـه تعالى: ]هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[

علاقتنا بالإمام المنتظر
ولاريب أن هذه الحقيقة لم تقع بعد، وأن الإنسانية ما تزال تنتظر ذلك اليوم الأغرّ الذي يرفرف فيه لواء العدل والحق فوق أرجاء العالم أجمع، ولكن كيف يتحقق هذا الهدف؟ وما هي مسؤولية الإنسان اتجاهه؟ وما هي علاقته أساساً بهذا المنقذ المنجي الذي سيُظهِر الله تعالى به دينه على الدين كلّه، وبتعبير آخر: ما هي العلاقة التي يجب أن نقيمها ونحن نعيش عصر الغيبة بسيّدنا ومولانا الإمام المهدي عليه السلام؟

وللإجابة على هذه الأسئلة لابد أن نقول: إن القرآن يفسّر بعضه بعضاً؛ فالله عز وجل يقول بعد الآية السابقة: ]يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ[، فهذه الآية توحي لنا بحقيقتين مهمتين:

الظهور يتحقق على أيدي المؤمنين المجاهدين
الاولى: ان تحقيق هذا الهدف يتم على يد أولئك المؤمنين الذين قرروا أن يكونوا مجاهدين حقاً، وان يعقدوا صفقة تجارية رابحة مع ربهم، يجاهدون من خلالها بأنفسهم وأموالهم لينجيهم الرب من العذاب الأليم، ولينالوا رضوانه.
وعلى هذا فليس من الصحيح الاعتقاد بان مسائل غيبية لابد أن تتدخل لتغيير مسار الحياة، فالله تعالى يقول: ]هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[ ثم يقول بعد ذلك مباشرة: ]يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيم[.
ثـم يستمر السياق الكريم ليبيّن ماهيّة هذه التجارة، في قوله تعالى: ]تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ...[. فالقضية -إذن- تتعلق بالإنسان، فهو الذي يجب أن يحمل راية الجهاد، ويضحّي بماله، ونفسه، ليحصل بذلك على الجنّة، وينجي نفسه من النار، حتى تتحقق إرادة الله في إظهار دينه على الدين كله.

الجهاد على نوعين
الثانية: الجهاد في سبيل الله على نوعين؛ نوع يأتي من خلال فورة عاطفية مرحلية، فيبادر الناس إلى حمل الرايات، وينادي المنادون بالجهاد بسبب تأثرهم بالأجواء المحيطة بهم، فيندفعون إلى ساحة المواجهة.

وهناك نوع آخر من الجهاد هو الذي يحقق المسيرة الحضارية، ويجعل الإنسان يصل إلى الهدف الأسمى من خلق الكون، ألا وهو إظهار الدين على الأرض كلّها. وتحقيق هذا الهدف الأسمى، وهو غلبة الدين الإلهي على كل الأفكار والمبادئ الوضعية، يتطلب فئة باعت نفسها لله عز وجل، ودخلت في صفقة تجارية معه لا تراجع عنها، سواء كانت هناك رايات تُرفع للجهاد أم لم تكن، وسواء كانت هناك أجواء تحرّض على الجهاد أم لم تكن.

الجهاد طبيعة المؤمنين
إن مثل هؤلاء المؤمنين يتمتعون بطبيعة جهادية، فنراهم يبحثون عن الجهاد في كل أفق، سواء كانت الظروف مواتية أم لا، لأنهم يعتبرون الجهاد الجسر الأقرب إلى الجنة، والطريق الأقصر لرضوان الله، والسبيل الأفضل للنجاة من النار، ومن الذنوب المتراكمة على النفس.
فكل إنسان لابد أن يَرِدَ نار جهنم، فنحن واقعون فيها شئنا أم أبينا، وهذا ما أكدت عليه مصادر التشريع الإسلامي كقوله تعالى: ]وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً* ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً[ (مريم/71-72)
وعلى هذا فإن الهدف الأسمى، والتطلع المهم للإنسان المؤمن يتمثلان في النجاة من النار. وهكذا الحال بالنسبة إلى المجاهدين، فهم يسعون لتحقيق هذا الهدف، ولكن بطريق اقصر، وقول الله تعالى: ]يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ[ يدّل على ذلك، لأن الخطاب موجّه إلى المؤمنين لا إلى المسلمين أو عامّة الناس، ولأن الحديث موجّه إلى المؤمنين فقد أصبح يمتلك مستوى رفيعاً يتمثل في مخاطبة الإنسان الذي يبحث عن النجاة. أما الإنسان الذي لا يعرف معنى لجهنم، ولا يؤمن بالآخرة، ولا يفكر في الخلاص من نار جهنم، فالحديث لا يمسه بشيء.

ما يأخذه الإنسان المؤمن
إن كلّ ما ذكر في الآية السابقة كان متعلّقاً بما يعطيه الإنســــان المؤمن، أما بالنسبة إلى ما يأخـذه فهو ما يبيّنــه الله جــل وعـلا في القسم الثاني من الآية الكريمة، والذي نذكره من خـلال النقـاط التاليـة:
1- غفران الذنوب ]يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[؛ وهو أهم هدف يسعى المؤمنون لتحقيقه، ذلك لأننا جميعاً مذنبون في حق أنفسنا، ولو غفلنا عن هذه الذنوب فإن عقاب الله لا يضل ولا ينسى، ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وباعتبار أننا جميعاً مذنبون، فلابد أن نبحث عن طريقة للنجاة تتمثل في الجهـاد مـن النـوع الثاني - كما أشـرنا إليه - والذي يقضي ان يكون الإنسان مجنداً لله، ومتطوعاً ومخلصاً في سبيله.
2- دخول الجنة؛ ]وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم[ُ.
والقرآن الكريم يقرر أن الإنسان ليس بإمكانه إدراك معنى الجنات، ولكنها - باختصار- هي الفوز العظيم، فهي ليست بساتين عادية، أو سقوفاً من فضة، وبيوتاً من ذهب، لأن جميع هذه المظاهر أمور بسيطة لا أهمية لها، والمهم في كل ذلك أنها الفوز العظيم الذي يحققه الإنسان متمثلاً في نيل رضوان الله.
3- النصر المـؤزر ] وَأُخْرَى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيب[؛ وهذا من النتائج المهمة التي يبذل الإنسان المؤمن جهوده من أجل تحقيقها حين يشرع في الجهاد، ويصمم على مقارعة أعداء الله.

الجهاد في كل الظروف والأحوال
ثم يستمر السياق القرآني الكريم ليؤكد على صفة الإخلاص المطلق لله عز وجل، ونصرة الحق، حيث يقول تعالى: ]يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ[ ؛ أي على الإنسان المؤمن أن يكون جندياً في جيش الحق، متطوّعاً في جند الله، متفرغاً في سبيله، وبالتالي أن يكون إنساناً يبحث عن كل ما يمتّ إلى الجهاد بصلة، وعن أي مظلوم أو حق سليب أو أمة مستضعفة يدافع عنها.

الحواريون قدوة المؤمنين
وللإنسان المؤمن في هذا المجال أسوة حسنة بالحواريين الذين قال عنهم الله تعالى:]كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ اَنصَارُ اللَّهِ[ .فالحواريون - كما يبدو من هذه الآية - تقدموا مرحلة مهمة، فعيسى عليه السلام أمرهم أن يكونوا أنصاره إلى الله، ولكنهم تقدموا مرحلة وقالوا: نحن أنصار الله؛ أي أننا سلكنا هذا الطريق، ومضينا فيه إلى درجة بحيث وصلنا إلى النتيجة، فأصبحنا أنصار الله جلّت قدرته، ولذلك قال تعالى في بداية الآية: ] كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ[ .
يستأنف السياق القرآني الكريم مُبيّناً لنا معنى (أنصار الله) قائلاً: ]قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ اَنصَارُ اللَّه فَآمَنَت طَآئِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَكَفَرَت طَآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ[
ونحـن لو تدبـرنا في كلمـة (ظاهرين) وربطناها بالعبارة السابقة (ليظهره على الدين كله) لاستنتجنا إن أنصار الله الحقيقيين هم الذين يمكن ان نضرب بهم مثلاً من واقع الحواريين الملتفّين حول عيسى بن مريم عليه السلام، وهؤلاء هم الذين سيظهر الله تعالى بهم دينه فوق هذا الكوكب. ثم انّ هذه الآية تجيبنا على سؤال سبق وأن طرحناه آنفاً وهو: ما هي علاقتنا بالإمام الحجة عجل الله فرجه.

الإمام الحجة شمس مغيَّبة
إن الأحاديث والروايات تبين إن الإمام المنتظر هو كالشمس المغيّبة وراء السحب، فهي ترسل أشعتها، ولكن الإنسان لا يستطيع أن يراها، ولا يعرف في أي منطقة من هذه السماء الواسعة هي موجودة، فهي تبث الخير والبركة إلى الأرض ولكن من موقع مجهول.
وهكذا الحال بالنسبة إلى الإمام الحجة عجل الله فرجه ، فهو موجود بيننا إلى درجة أنه عندما يظهر فإن الجميع سيشعر أنهم رأوه في أماكن مختلفة، كما أشارت إلى ذلك الأحاديث الواردة في هذا الصدد، ولذلك فإن على الإنسان المؤمن أن يكون مؤدباً وملتزماً بالأحكام الإسلامية وخاصة في مجالس الدعاء، وإحياء ذكر المعصومين، والعلم، وفي البقاع والأماكن المقدسة، لأن الإمام المنتظر عجل الله فرجه قد يكون من بين الحاضرين.
ولذلك فإن من أهم ما يشعر به الإنسان المؤمن فيما يرتبط بعلاقته بالإمام الحجة عجل الله فرجه هو تأدّبه وتهذيبه لنفسه، لأنه يعلم أن الإمام المهدي الذي هو إمامه، وشفيع ذنوبه، وقائده إلى الجنة في الآخرة، تُعرَض عليه كل يوم أعمال المؤمنين جميعاً، فإذا وجد إنساناً من شيعته يذكر الله تعالى باستمرار، ويفعل الخير، ويسعى إلى الصالحات، فإنه يستبشر، ويغمره الفرح، ويدعو له، أما إذا وجد أن صحيفته سوداء فانه يحزن ويتأثر.

جوانب علاقتنا بالإمام
وعلى هذا فان علاقتنا بالإمام الحجة عجل الله فرجه لها عدة جوانب:
1- تهذيب الإنسان المؤمن لنفسه، واهتمامه باعماله وتصرفاته، وخصوصاً بالنسبة إلى من تطوّع في سبيل الله من العلماء والخطباء والمجاهدين، لأن علاقة هؤلاء بالإمام أكثر متانة من علاقة غيرهم به، فهم بمثابة ضباط في جيشه، فإن قدّر لهم الخروج في عهده، فلابد أن يراقبوا أنفسهم اشد المراقبة.
2- الانتظار الذي يعطي معنى (الإنذار)؛ بان يكون الجيش في حالة الإنذار القصوى، وإذا كان كذلك فهذا يعني أن يكون سلاحه وعتاده وصفوفه وتنظيماته في مستوى التحدي والانطلاق للعمل في أية لحظة، وهذا هو ما يعنيه (الانتظار).
وقد لا يكون الجيش الذي وضع تحت الإنذار الشديد محباً للقاء عدوه، فترى كل فرد منه يوجس خيفة من قدوم الأعداء، في حين أن المؤمنين الذين يعيشون تحت أعلى درجة للإنذار يحدو بهم الشوق دائماً إلى الإنضواء تحت لواء الإمام، وكلما أصبح عليهم يوم جديد سألوا الله عز وجل أن يكون هو موعد ظهور الإمام الحجة عليه السلام.
وهذا هو المفهوم الحقيقي للانتظار، فهو لا يعني الجمود، وان نجلس مكتوفي الأيدي، أو أن ننتظر حتى ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه، ثم نتحمل مسؤولياتنا في الدفاع عن الدين والشريعة، صفوفنا فهذا تصور خاطئ لا يرضى به الشرع ولا العقل.
فلابد - إذن- من أن نبادر إلى العمل من الآن استعداداً لظهور الإمام المنتظر عجل الله فرجه، ولذلك فان على كل إنسان مؤمن إن يجدد عهده مع الإمام في كل يوم عبر الأدعية والزيارات المأثورة.
3 - طاعة من أمر الإمام بطاعته؛ فالجندي في المعركة لاينتظر القائد الأعلى ليأتيه ويخبره بالأوامر والواجبات ولكن عبر مراتب القيادة، ونحن باعتبارنا نعيش في أيام الانتظار فان علينا أن نطيع من أمر الله تعالى والإمام بطاعتهم، متمثلين في الفقهاء العدول الذين هم نوّاب الإمام عجل الله فرجه.

مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المفهوم الحقيقي لانتظار الإمام المهدي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: القسم الإسلامي العام و أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: