العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 كربلاء.. دروس وعبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABOAYA
المدير
المدير


تاريخ التسجيل : 16/08/2009
عدد المساهمات : 1175
العمر : 47
الموقع : http://al-ofeq.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: كربلاء.. دروس وعبر   الأربعاء 30 نوفمبر 2011, 23:04






حسین خضر :

لم يحدث في التاريخ البشري أن قامت جماعة تتمسّك بالدين ـ بحسب الظاهر ـ بدعوة رجال شرفاء إلى ديارهم, ومعاهدتهم على التضحية والفداء, ثم انقلبوا عليهم فقتلوهم أمام نسائهم وأطفالهم, ومثّلوا بأجسامهم بأمر طاغيتهم وأركان حكمه, ورضّوا أجسادهم بحوافر الخيول..

ولم يحدث في التاريخ البشري أن قامت جماعة تدّعي أنّها جند الله بسبي نساءٍ ثكلى وأطفال يتامى غرباء, وإحراق خيامهم ووضع الأغلال في أرجلهم, وأخذهم مصحوبين برؤوس أعزّائهم إلى قصر يزيد المتربّع على عرش السلطة آنذاك.



نعم, لم تقع إلى يومنا هذا جريمة بشعة كتلك التي وقعت في كربلاء, حتى من قبل أرذل السلاطين والمستبدين, حتى جريمة إهداء رأس يحي (ع) إلى هيرودوس لم تكن كفاجعة إهداء رأس الحسين (ع) إلى يزيد, ذلك أنّ يحي (ع) لم يكن عطشاناً حين قتله, ولم يقتل أمام زوجته وأخواته وأطفاله وأصحابه, ولم يكن بأيدي مضيّفيه الذين دعوه لنصرته, ولم تدس حوافر الخيول صدره المقدّس, ولم يكن هيرودوس وأعوانه على دين جد يحي (ع) وإلاّ لم يقدم على قتله, بل كان يحترمه ويكرمه.. في حين أنّ جميع الفجائع التي ارتكبتها الحكومة اليزيدية كانت بحق سبط رسول الإسلام وأهل بيته الأطهار, الذين جعل القرآن مودتهم أجراً للرسالة, إذ قال: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى).



كيف أصيب هؤلاء الذين يدّعون الإسلام بكل هذا الانحطاط والانحراف, بحيث يسحقون جميع المقدسات والأصول الإنسانية والقيم الأخلاقية؟ مع أنّ أسلافهم لم يكونوا على هذا المستوى من الدناءة!! وكيف بلغوا من الانحطاط درجة فقدوا معها حتى الخصال الجاهلية الحميدة؟ والأنكى أن يحدث كل هذا الإجرام باسم الإسلام وتحت لواء القرآن!!



إنّ السر في هذا التراجع الإنساني والسقوط الأخلاقي يكمن في أنّ الحكومة الظالمة استفادت من كل أدوات الانحراف في سبيل تدعيم سلطتها, إذ استخدم زعماؤها كل الأساليب العسكرية والسياسية والإعلامية وكل الطرق الملتوية التي يطول شرحها, بهدف حرف المسلمين عن الطريق المستقيم باتجاه الدنيا البرّاقة الخدّاعة, وسهّل لهم ذلك وجود الأرضية اللازمة لهم, التي تتمثّل في عدم تعوّدهم على التربية الإسلامية الصحيحة, ففقدوا السلوكيات الإسلامية القيمة وتفاقم انحرافهم في ظل الحكومة اليزيدية الحاكمة على دنياهم يوماً بعد آخر, حتى ابتعدوا عن فطرتهم في العهد الجاهلي أيضاً, وأصبحوا آلة ووسيلة بيد أمثال يزيد, كما يقول سيد الشهداء (ع): (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم).



من هنا أولى الإسلام أهمية كبرى لقضية الحكومة وأساليب الحكام, ووضع شروطاً صعبة للقيادة الإسلامية ومسؤولي أجهزتها, كما دعا الإسلام إلى مناهضة الحكام الجائرين الذي يعملون على إفساد المجتمع وسوقه إلى الهاوية.



إنّ المتأمل المنصف ليفهم جيّداً أنّ نهضة الإمام الحسين (ع) كانت في غاية الضرورة, خاصة في ظل الظواهر الخادعة ليزيد والمرتزقة الذين كانوا يحيطون به, وذلك بهدف تحرير الإسلام من أباطيل هؤلاء المنحرفين, رغم تقنّعهم بالظواهر الإسلامية المثيرة للسخرية, إذ لو لم تكن نهضة الحسين (ع) فبالتأكيد كانت أكثرية المسلمين والأجيال اللاحقة سيصنّفون يزيد ضمن رجالات الإسلام, ويرون الإسلام من خلال سلوكياته وأعماله وأقواله, وهنا يكمن الخطر الأكبر على الإسلام, لأنّه يعني فناءه واندثاره, ومع الإحساس بهذا الخطر لم يكن بدٌ من قيام الملحمة الحسينية لتثوير المسلمين ضد كل طاغية وراعٍ مثل يزيد.



نعم, الحسين (ع) الذي ترجم القرآن بروحه وعمله, ولحمه ودمه, لأنّه أعطى ـ هو وثلّة قليلة من أهل بيته وصحبه ـ للإنسانية ما لم يعطه أحد من العالمين.. فأيّ هادٍ, أو مصلح ضحّى بدمه ومهجته, ودماء أهله وأطفاله وأخوته وصحبه لا لشيء, إلاّ لتكون هذه الدماء الطاهرة الثائرة, صاعقةً على كلّ ظالم, وقوّة لكلّ مظلوم, وحجّة تدمغ كلّ من سكت وتعامى عن الظلم والعدوان في كلّ زمان ومكان..



ثمّ يأتي الحصاد, وتؤتي الشجرة أكلها, وينتصر الدم على السيف.. وكان المكسب الأول أن قامت من بعده (ع) الثورات التي ابتلعت عرش يزيد الطاغية, فأضحت كربلاء درساً في الشجاعة والصلابة والإباء, ومناعة من القهر والذل والهوان..



لقد عرف الزمان الكثير من الذين قاتلوا وقتلوا في سبيل الله والمستضعفين, ولكن لم يعرف أحداً غير الحسين آثر أن يقتل قذفاً بالحجارة, ورمياً بالسهام, وطعناً بالرماح, وضرباً بالسيوف, وأن يُذَبّح أهله وأطفاله وصحبه وأخوته, وأن تحرق خيامه وتسبى نساؤه, آثر ذلك على أن يساوم على الحق, وأبى إلاّ أن يمضي على دين النبي مخضّباً بدمه ومحامياً عنه بكلّ ما يملك من نفس ونفيس.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيمان نصفان: نصف عقل ، و نصف نقل؛
وقد يعذر من لم يبلغه النقل ، أما من جحد عقله و سفه نفسه فلا عذر له !!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-3itra.ahlamontada.net/
نورالزهراء
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 27/12/2011
عدد المساهمات : 3
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: كربلاء.. دروس وعبر   السبت 31 ديسمبر 2011, 05:16

اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

جزيتم خيرا على هذا الطرح المعبر والصادق

ولكم منا جزيل الشكر والإحترام











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمدی
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 9
العمر : 35
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: كربلاء.. دروس وعبر   الأربعاء 06 يونيو 2012, 14:48

سلام علیکم

انا من الایران ولکن لا استطیع باالغه العربی جید آسف

اقول قصه الشهید فی الایران ان قبره رائحة طیب



معجزه‌ی خدا شهید عطری



سید احمد پلارک شهیدی که مزار پاکش بوی عطر می‌دهد.

مزار شهید سید احمد پلارک در میان هزار شهید آرمیده در گلزار شهدا از ویژگی بارزی برخوردار است که باعث ازدحام همیشگی زائران مشتاق بر گرد آن می‌شود. تربت پاک این بسیجی شهید همیشه معطر به رایحه مشک است و این عطر همواره از مرقد او به مشام می‌رسد. کم نیستند کسانی که تنها به نیت زیارت این شهید عزیز به بهشت زهرای تهران و قطعه 26 آن سر می‌زنند.

شهید سید احمد پلارک در زمان جنگ در یکی از پایگاه‌های پشت خط به عنوان یک سرباز معمولی کار می‌کرد. او همیشه مشغول نظافت توالت های آن پایگاه بوده و همواره بوی بدی بدن او را فرا می‌گرفت. تا اینکه در یک حمله هوایی هنگامی‌که او در حال نظافت بوده، موشکی به آنجا برخورد می‌کند و او شهید و در زیر آوار مدفون می‌شود.


بعد از بمب باران، هنگامی‌که امداد گران در حال جمع آوری زخمی‌ها و شهیدان بودند، با تعجب متوجه می‌شوند که بوی گلاب از زیر آوار می‌آید. وقتی آوار را کنار میزدند با پیکر پاک این شهید روبرو میشوند که غرق در بوی گلاب بود.

هنگامی‌که پیکر آن شهید را در بهشت زهرای تهران، در قطعه 26 به خاک می‌سپارند، همیشه بوی گلاب تا چند متر اطراف مزار این شهید احساس می‌شود و نیز سنگ قبر این شهید همیشه نمناک می‌باشد بطوری که اگر سنگ قبر شهید پلارک رو خشک کنید، از طرف دیگر سنگ نمناک می‌شود.




بعد از بمباران، هنگامی‌که امداد گران در حال جمع آوری زخمی‌ها و شهیدان بودند، با تعجب متوجه می‌شوند که بوی گلاب از زیر آوار می‌آید. وقتی آوار را کنار میزدند با پیکر پاک شهید احمد پلارک روبرو میشوند که غرق در بوی گلاب بود.
می‌گویند شهید پلارک مثل یکی از سربازان پیامبر صلی الله علیه و آله در صدر اسلام ، " غسیل الملائکه " بوده است . " غسیل الملائکه " به کسی می‌گویند که ملائکه غسلش داده‌ باشند . در تاریخ اسلام آمده که حنظله غسیل الملائکه که از یاران جوان پیامبر بود ، شب قبل از جنگ احد ازدواج می‌کند و در حجله می‌خوابد . فردا صبح ، زمانی که لشکر اسلام به سمت احد حرکت می‌‌کرد ، برای رسیدن به سپاه بسیار عجله کرد و بنابراین نرسید که غسل کند . او در این جنگ شهید شد و ملائکه از طرف خدا آمدند و او را با آب بهشتی غسل دادند . پیکر او بوی عطر گرفته بود که بعد پیامبر بالای پیکر او آمد و از این واقعه خبر داد . حالا گفته می‌شود شهید احمد پلارک عزیز هم اینچنین است و برای همین است که همیشه قبر او خوشبو و عطرآگین است .

کسایی که زیاد بهشت زهرا می‌روند به این شهید والا مقام میگویند شهید عطری.

خیلی‌ها سر مزار شهید سید احمد پلارک نذر و نیاز می‌کنن .







</HR>


نمی‌دونم چرا با خوندن این مطلب قلبم فرو ریخت . یک لحظه به ذهنم خطور کرد که من هم جوانم و او نیز جوان بود اما چرا این همه بین من و این شهید تفاوت است؟خوشا به سعادتش!!!




از همه ی شما دعوت می‌کنم تا بعد خواندن داستان‌هایی از شهدا(مخصوصا شهدای جوان) آن‌هایی که در شما خیلی بیشتر اثر کرده را بنویسید تا دوستانتون هم بخونن.
دوستان خوب تبیانی هر روزه چقدر داستان های خارجی به ایمیلمون میاد و توی سایت‌ها میخونیم که مثلا قراره روی زندگی ما اثر کنه و دید ما رو به دنیا تغییر بده وخیلی‌هاش هم مفید بوده. اما هیچ‌وقت به این موضوع فکر کردین که شهدای خودمون عجب خلایقی بودن و عجب داستان‌های تکون دهنده‌ای دارن ؟

برای همین از همه ی شما دعوت میکنم تا بعد خواندن داستان‌‌های شهدا(مخصوصا شهدای جوان) آن‌هایی که در شما خیلی بیشتر اثر کرده را بنویسید تا دوستانتون هم بخونن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كربلاء.. دروس وعبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: