العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 بكاء الرسول الاكرم على الامام الحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mustapha12
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 19/10/2010
عدد المساهمات : 114
العمر : 38

مُساهمةموضوع: بكاء الرسول الاكرم على الامام الحسين   الخميس 01 ديسمبر 2011, 11:17

احاديث بكاء الرسول الاكرم صلى الله عليه و اله على حفيده الامام الحسين عليه السلام من المدرستين الامامية و السنية

احاديث الامامية

خرج ابن قولويه (في كتابه كامل الزيارات قال: حدثني محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن سعيد بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (يقول: «لماّ أن هبط جبرئيل على رسول الله (بقتل الحسين (أخذ بيد علي (فخلا به ملياً من النهار، فغلبتهما العبرة،
فلم يتفرقا حتى هبط عليهما جبرئيل ( ... ، فقال لهما (=جبرائيل): ربكما يقرؤكما السلام ويقول: قد عزمت عليكما لما صبرتما؛ فصبرا»
كامل الزيارات (ابن قولويه): 121


أخرج الشيخ الطوسي في أماليه قال: أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي؛ أبو الحسن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، أخو دعبل بن علي الخزاعي قال: حدثنا سيّدي أبو الحسن الرضا (عن آبائه عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
«حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبلت (=قابلة) جدتك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بالحسن والحسين عليه السلام، فلما ولدت الحسن عليه السلام جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال (: يا أسماء هاتي ابني، قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها وقال: ألم أعهد إليكن ألا تلفوا المولود في خرقة صفراء؟!.
ودعا بخرقة بيضاء فلفه فيها، ثم أذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اذنه اليسرى،
وقال لعلي عليه السلام: بم سميت ابنك هذا؟. قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله. قال (: وأنا ما كنت لأسبق ربي عز وجل. قال: فهبط جبرئيل. فقال: إنّ الله عز وجل يقرأ عليك السلام، ويقول لك: يا محمد، عليٌّ منك بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبي بعدك، فسم ابنك باسم ابن هارون. قال النبي صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل، وما اسم ابن هارون؟. قال جبرئيل: شبر قال: وما شبر؟. قال: الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن.
قالت أسماء: فلما ولدت فاطمة الحسين عليه السلام نفست به، فجاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلمي ابني يا أسماء؟ فدفعته إليه في خرقة بيضاء، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام، قالت: وبكى رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم قال: إنّه سيكون لك حديث، اللهم العن قاتله، لا تعلمي فاطمة بذلك.
قالت: فلما كان يوم سابعه جاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلمي ابني، فأتيته به، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام وعقّ عنه كما عقّ عن الحسن كبشاً أملح،
وأعطى القابلة رجلاً، وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقاً، وخلق رأسه بالخلوق، وقال: إنّ الدم من فعل الجاهلية. قالت: ثم وضعه في حجره، ثم قال: يا أبا عبد الله، عزيز علي ثم بكى،
فقلت: بأبي أنت وأمي فعلت في هذا اليوم وفي اليوم الأول، فما هو؟ فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية، لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدين ويكفر بالله العظيم، ثم قال: اللهم إني أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذريته، اللهم أحبهما، وأحب من يحبهما، والعن من يبغضهما ملء السماء والأرض»).
الأمالي (الطوسي): 367..


أخرج الصدوق قال: حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا حبيب بن الحسين التغلبي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر الباقر (، قال:
كان النبي صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة رضي الله عنها، فقال لها (: «لا يدخل عليَّ أحد» فجاء الحسين عليه السلام وهو طفل، فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله، فدخلت أم سلمة على أثره، فإذا الحسين على صدره، وإذا النبي صلى الله عليه وآله يبكي،
وإذا في يده شيء يقلبه، فقال النبي صلى الله عليه وآله: «يا أم سلمة، إنّ هذا جبرئيل يخبرني أنّ هذا مقتول، وهذه التربة التي يقتل عليها، فضعيها عندك، فإذا صارت دماً فقد قتل حبيبي»
فقالت أم سلمة: يا رسول الله، سل الله أن يدفع ذلك عنه. قال النبيّ (: «قد فعلت، فأوحى الله عز وجل إليّ أنّ له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين، وأن له شيعة يشفعون فيُشَفَّعُون، وأنّ المهدي من ولده؛ فطوبى لمن كان من أولياء الحسين، وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامة»
أمالي الصدوق: 203.



احاديث اهل السنة و الجماعة


رَوى في مستدرك الصحيحين بسنده عن شداد ابن عبد الله عن ام الفضل بنت الحارث ، إنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : إنه شديد .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري .
فقال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم : " رأيت خيراً ، تلد فاطمة ان شاء الله غلاماً فيكون في حجرك " .
فولدت فاطمة سلام الله عليها الحسين عليه السلام فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم .
فدخلت يوماً على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فاذا عينا رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم تهريقان من الدموع .
قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي انت و امي ـ ما لك ؟
قال : " أتاني جبريل فاخبرني إن امتي ستقتل ابني هذا " .
فقلت : هذا ؟
فقال : " نعم ، و أتاني تبربة من تربته حمراء "
مستدرك الصحيحين : 3 / 176 ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .


عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال
دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم (وعيناه تفيضان ) قلت يانبى الله أغضبك احد ؟ ما شأن عينيك تفيضان
قال قام من عندى جبريل قبل فحدثنى ان الحسين يقتل بشط الفرات وقال لى هل لك ان اشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم املك عينى ان فاضتا
رواه احمد 648 وصححه العلامة احمد شاكر فى تخريج المسند
وصححه الالبانى


وروى أحمد بن حنبل في مسنده (1/242) طبعة دار صادر ـ بيروت، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
"رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، مَعَهُ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ، أَوْ يَتَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا هَذَا؟ قَالَ: دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَتَتَبَّعُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ . قَالَ عَمَّارٌ فَحَفِظْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَوَجَدْنَاهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ" . انتهى بنصه من مسند أحمد

ونختم بهذه الرواية عن ام سلمة انها رات الرسول الاكرم صلى الله عليه واله في عالم الرؤيا
فقد رَوى الترمذي في صحيحه بسنده عن سلمى .
قالت : دخلت على ام سلمة و هي تبكي ، فقلت ما يبكيك ؟
قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ـ تعني في المنام ـ و على رأسه و لحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟
قال : " شهدت قتل الحسين آنفاً " .
صحيح الترمذي : 2 / 306 ، في مناقب الحسن و الحسين عليهما السلام .

فتصور معي حضور النبي الاكرم صلى الله عليه و اله لمصرع سيد شباب الجنة هو الذي كان يؤذيه بكاء الحسين و هو صغير

فما بالك بقطع راسه و رض جسده و سبي نساءه و قتل اطفاله و اهله و شيعته
يا الله
ساعد الله قلبك يا رسول رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بكاء الرسول الاكرم على الامام الحسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: