العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى إستشهاد سبط رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 34

مُساهمةموضوع: عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى إستشهاد سبط رسول الله   الأحد 01 يناير 2012, 11:46



بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة المؤمنون.. الأخوات المؤمنات..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى إستشهاد سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وريحانته الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في السابع من شهر صفر ، على ما في بعض الروايات التاريخية، داعين الله عزّ وجل أن يجعلنا من المهتدين بهدى كتابه العزيز، والسائرين على نهج الرسول الأعظم، وأهل بيته الطاهرين (عليهم جميعا صلوات الله).

وبهذه المناسبة، وإحياءً لذكر الإمام الكريم، نقرأ معا شذرات من كلماته المنيرة، مستضيئين بها في دروب الحياة الدنيا. وهنا يجدر بنا ان نوصي جميع المؤمنين والمؤمنات بضرورة قراءة أحاديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم، وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، إلى جانب التدبر في القرآن الكريم، فرسول الله ترك فينا الثقلين: كتاب الله وعترته.
وفقكم الله لمراضيه

مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي


من مواعظ الامام الحسن المجتبى عليه السلام


* اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً، وَ لَيْسَ بِتَارِكِكُمْ سُدًى. كَتَبَ آجَالَكُمْ، وَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ مَعَايِشَكُمْ، لِيَعْرِفَ كُلُّ ذِي لُبٍّ مَنْزِلَتَهُ، وَ أَنَّ مَا قُدِّرَ لَهُ أَصَابَهُ، وَ مَا صُرِفَ عَنْهُ فَلَنْ يُصِيبَهُ. قَدْ كَفَاكُمْ مَؤونَةَ الدُّنْيَا وَ فَرَغَكُمْ لِعِبَادَتِهِ، وَ حَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الذِّكْرَ، وَ أَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى، وَ جَعَلَ التَّقْوَى مُنْتَهَى رِضَاهُ، وَ التَّقْوَى بَابُ كُلِّ تَوْبَةٍ، وَ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ، وَ شَرَفُ كُلِّ عَمَلٍ بِالتَّقْوَى، فَازَ مَنْ فَازَ مِنَ الْمُتَّقِينَ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً) وَ قَالَ: (وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ). فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً مِنَ الْفِتَنِ، وَ يُسَدِّدُهُ فِي‏ أَمْرِهِ، وَ يُهَيِّئُ لَهُ رُشْدَهُ، وَ يُفْلِجُهُ بِحُجَّتِهِ، وَ يُبَيِّضُ وَجْهَهُ، وَ يُعْطِيهِ رَغْبَتَهُ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَ الصِّدِّيقِينَ، وَ الشُّهَداءِ، وَ الصَّالِحِينَ، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
* مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلاّ هُدُوا إِلَى رُشْدِهِمْ.
* اللُّؤْمُ أَنْ لا تَشْكُرَ النِّعْمَةَ.
* الْخَيْرُ الَّذِي لا شَرَّ فِيهِ، الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّازِلَةِ.
* مَنْ أَدَامَ الإخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى ثَمَانٍ: آيَةً مُحْكَمَةً، وَ أَخاً مُسْتَفَاداً، وَ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً، وَ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، وَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى الْهُدَى، أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، وَ تَرْكَ الذُّنُوبِ حَيَاءً، أَوْ خَشْيَةً.
* اتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَ جِدُّوا فِي الطَّلَبِ وَ تُجَاهَ الْهَرَبِ، وَ بَادِرُوا الْعَمَلَ قَبْلَ مُقَطَّعَاتِ النَّقِمَاتِ وَ هَادمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّ الدُّنْيَا لا يَدُومُ نَعِيمُهَا، وَ لا تُؤْمَنُ فَجِيعُهَا، وَ لا تَتَوَقَّى فِي مَسَاوِيهَا، غُرُورٌ حَائِلٌ، وَ سِنَادٌ مَائِلٌ، فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّهِ بِالْعِبَرِ، وَ اعْتَبِرُوا بِالأَثَرِ، وَ ازْدَجِرُوا بِالنَّعِيمِ، وَ انْتَفِعُوا بِالْمَوَاعِظِ، فَكَفَى بِاللَّهِ مُعْتَصِماً وَ نَصِيراً، وَ كَفَى بِالْكِتَابِ حَجِيجاً وَ خَصِيماً، وَ كَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً، وَ كَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَ وَبَالا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى إستشهاد سبط رسول الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: