العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
» حوار مع شيعي
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 00:32 من طرف عزوز لعريبي

» انا شيعي ساعدوني
الثلاثاء 28 فبراير 2017, 23:26 من طرف أبن العرب

» الزواج للسالكين نحو الله تعالى
الإثنين 13 يونيو 2016, 01:35 من طرف أمحضار

» رسالة مفتوحة الى كل مسلم ( الصحابة يودعون نبيهم
الأربعاء 16 مارس 2016, 03:47 من طرف الجياشي

» The Righteous Way
الخميس 12 نوفمبر 2015, 05:57 من طرف زائر

» شهادات أعلام السلفية بحق سيدهم يزيد الكافر الزنديق ّّّّّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء 10 نوفمبر 2015, 10:05 من طرف mohammed1986

» النبي صلى الله عليه وآله يلتقط دم الإمام الحسين يوم العاشر في كربلاء
الأحد 25 أكتوبر 2015, 02:27 من طرف الجياشي

» نظر الى تناقض الصحابة فيما بينهم
الإثنين 05 أكتوبر 2015, 06:45 من طرف الجياشي

» نظر الى تناقض الصحابة فيما بينهم
الإثنين 05 أكتوبر 2015, 06:44 من طرف الجياشي

إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 نعزي الأمة الإسلامية، بل البشرية جمعاء،بمصاب وفاة الرسول الاكرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_mohammadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 05/01/2011
عدد المساهمات : 696
العمر : 35

مُساهمةموضوع: نعزي الأمة الإسلامية، بل البشرية جمعاء،بمصاب وفاة الرسول الاكرم   الأحد 22 يناير 2012, 06:50




بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة المؤمنون .. الاخوات المؤمنات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بمناسبة الذكرى السنويّة لوفاة سيد الخلق أجمعين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) في الثامن والعشرين من شهر صفر، نعزي الأمة الإسلامية، بل البشرية جمعاء، بهذا المصاب الجلل، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم للسير على نهج الرسول العظيم، لنحظى بسعادة الدنيا و الآخرة.


وبهذه المناسبة، اليكم بعض الإشراقات المضيئة من أخلاق وسلوكيات نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم، إقتباسا من كتاب (النبي محمد قدوة وأسوة) من كتابات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه.

الخُلُق الكريم

إني أسرد لكم شيئاً من مظاهر الْخُلق العظيم للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم، تاركاً الشيء الكثير منه.
كان النبي أشجع، وأحلم، وأعدل، وأعفّ، وأسخى الناس جميعاً، وكان لايبيت عنده دينار ولا درهم.
وكان أزهد الناس، وأبسطهم في العيش، حيث كان يخصف النعل، ويرقِّع الثوب، ويخدم في البيت مع سائر أهل بيته.
وكان أشد الناس حياءً، فلا يثبت بصره في وجه أحد أبداً.
وكان أسمح الناس وأسهلهم، وكان يجيب دعوة الحر والعبد، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن، ويكافئ عليها أحسن مكافأة، وكان لايستكبر عن اجابة أَمَةٍ أو مسكين.
وكان يغضب لله ولا يبغض لنفسه؛ ويُجــــري حكم اللـه وإن تضرَّر هو أو أحد من أصحابه به. فقد أشــار عليه أصحابه ذات مرة بأن ينتصر على أعدائه المشركين بسائر المشركين، فأبى قائلا: إنّا لانستنصر بمشرك، مع أنه كان أحوج ما يكون إلى ذلك.
وكان يربط الحجر على بطنه من الجوع، فإذا حضر الأكل، أكل ما وجد ولم يردّ شيئاً. وكان متواضعاً في أكله، فلا يأكل متوكئا، ولا على خوان. وكان يؤاكل المساكين، ويجالس الفقراء، ويكرم أهل الفضل، ولا يجفو أحداً.

أما في شؤونه الإجتماعية:

كان يعود المريض كائناً من كان، وكيف كان، ويشيّع الجنائز، ويمشي وحده، ولا يتخذ حاشية أبداً.
كان يركب ما حضر إن فرساً، أو بغلة، أو حماراً، إن حافياً أو ناعلاً، مع الرداء حيناً، وحيناً بلا رداء وبلا عمامة ولا قلنسوة. ولكنه كان يسير بمظهر القوة لا الضعف، فإذا مشى إقتلع رجليه عن الأرض اقتلاعاً حتى كأنه ينحدر من عل.
وكان يحب الطِّيب حبّاً جمّاً، وكان له عبيد وإماء، ولكن لم يكن يترفع عليهم أبداً. وكان لا يمضي عليه وقت ليس في طاعة اللـه.
وكان يبدأ مَن لقيه بالسلام، ومن قام معه في حاجة سايَرَه حتى يكون هو المنصرف. وكان إذا لقي أحداً من أصحابه بدأه بالمصافحة، ثم أخذ يده وشابكه ثم قبض عليها.
وكان لايجلس إليه أحد وهو يصلِّي إلاّ خفَّف صلاته والتفت إليه قائلا: ألك حاجة؟ فإذا تمت حاجته قام إلى صلاته.
وكان أكثر جلوسه جلسة التواضع، وهي أن يرفع ساقيه ويمسكها بيديه، ويجلس حيث ينتهي به المجلس. وما رؤي قط مادّاً رجليه بين أصحابه، وكان أكثر ما يجلس يستقبل القبلة.
وكان يكرم من يدخل عليه؛ حتى ربما بسط ثوبه لمن ليس بينه وبين الرسول قرابة. وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تكون تحته، فإن أبى عزم عليه حتى يقبل.
وما استصغاه أحد إلاّ ظن أنه أكرم الناس عليه، حتى أنه كان يعطي كل من جلس إليه نصيبه من وجهه ونظره.
ولقد كان يدعو أصحابه بكُناهم إكراماً لهم وتعظيماً، فإذا لم يكن لأحد كنية كنّاه من جديد حتى يُكنَّى بها.
والمـرأة إن كان لها ولد كنّاها به، وإن لم يكن لهـــا إبتدأ بكُنية لها جديدة. حتى الصبيان فإنه كان يُكَنّيهم.
وكان أبعد الناس غضباً على أحد، وأسرعهم رضىً، وأرقّهم لهم قلباً، وخيرهم لهم نفعاً.
وكـــان إذا جلس مجلساً قال : “ سبحانك اللـهم وبحمـــدك. أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفرك وأتوب إليـــك “.
وكان إذا جلس بين أصحابه لايُعرف أيهم محمد (ص) لاختلاطه بهم. فلما كثر الوافدون الذين كانوا يسألون عنه أمام عينيه قائلين: أيكم م‍حمد ؟!. صُنِعت له دكة من طين. وكان يقول : إنما أنا عبد !.

أما صلته بربه:

فلقد كان نبيَّ الإسلام، أخشى الناس لربه، وأتقاهم له، وأعلمهم به، وأقواهم في طاعته، وأصبرهم على عبادته، وأكثرهم حبّاً له، وأزهدهم فيما سواه.
فكان يصلِّي حتى انشقت بطن قدَميه من كثرة الصلاة. فإذا وقف إلى الصلاة إنهمرت دموعه، وارتجت البقعة بنشيجه وضراعته.
وكان يصوم حتى يقال: إنه لايفطر. ويفطر حتى يقال إنه لايصوم. وكان نظيف الجسم، طاهر الثياب، يرجّل جمته، ويسرّح لحيتَه، ويستاك، ويعطِّر جسده، حتى كان يُشم منه الرائحة الطيبة من بُعد، ويُعرف الشخص الذي يصاحبه أو يجالسه أنه قد التقى به، بما يسري منه إليه من العطر.
وكان يطعم الجائع، ويكسو العاري، ويُركب الراجل، ويُعين ذا الحاجة فيها، ويقضي دين الْمَدين.
وكان أشجع الناس، حتى قال الإمام علي ( عليه السلام ) لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ بالنبيّ (ص) وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً. وقال- أيضاً -: كنا إذا حمي الوطيس، ولقي القوم القوم، إتقينا برسول اللـه (ص)، فما يكون أحد أقرب إلى العدوِّ منه. وكان أجود الناس كفّاً، وأصدقهم لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة، وأوسطهم نسباً.
من رآه هابه، ومن خالطه أحبه.
ما سئل شيئاً إلاّ أعطاه. وإن رجلاً أتاه سائلاً فأعطاه غنماً سدّت بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: أسلموا فإن محمداً (صلى اللـه عليه وآله) يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة.
وكان يُنكر كلّ منكَر، ويأمر بالمعروف.
وكان أخيراً قدوة لكل خير، وأسوة في كل فضل، ورائداً إلى كل ما ينفع الإنسان في العالم. فعليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.

مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي (دام ظلّه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعزي الأمة الإسلامية، بل البشرية جمعاء،بمصاب وفاة الرسول الاكرم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم مع الرسول الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ-
انتقل الى: