العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 الرد على الوهابية المجسمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wissam toubali
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 13/01/2012
عدد المساهمات : 8
العمر : 40

مُساهمةموضوع: الرد على الوهابية المجسمة   الثلاثاء 07 فبراير 2012, 11:36

تخبطهم في توحيد الله تعالى وصفاته المقدسة
المسألة : 1زعمهم أن الله تعالى يرى بالعين !

قال أهل البيت عليهم السلام إن الله تعالى يعرف بالعقل ويرى بالقلب ، ويستحيل أن تراه العيون ، لأنها لاترى إلا الشئ المادي الذي يخضع لقوانين الزمان والمكان ، والله تعالى لاتدركه الأبصار بل ولا الأوهام: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). (سورة الشورى: 11)
في الإحتجاج:2/190: من حديث الإمام الرضا عليه السلام قال: (يا أباالصلت إن الله تبارك وتعالى لايوصف بمكان ، ولايدرك بالأبصار والأوهام). ونحوه في الكافي:1/143 عن الإمام الصادق عليه السلام .
وروى الآخرون كالبخاري أن الله تعالى يرى في الآخرة ، وقال بعض الحنابلة إن الله يرى في الدنيا أيضاً !
وأول ما ظهرت أحاديث الرؤية بالعين والتشبيه من كعب الأحبار في زمن عمر ، وقد كذبه أمير المؤمنين عليه السلام في مجلس عمر ، وكذبه أهل البيت عليهم السلام كما كذبت عائشة حديثهم الذي زعموا فيه أن النبي صلى الله عليه وآله رأى ربه ، وكذبه ابن عباس وابن مسعود ، وجمهور الصحابة .
(1/2)



[size=16]
روى المجلسي في البحار:36/194: (عن ابن عباس أنه حضر مجلس عمر بن الخطاب يوماً وعنده كعب الحبر، إذ قال (عمر): يا كعب أحافظ أنت للتوراة؟ قال كعب: إني لأحفظ منها كثيراً . فقال رجل من جنبة المجلس: يا أمير المؤمنين سله أين كان الله جل ثناؤه قبل أن يخلق عرشه ، ومِمَّ خلق الماء الذي جعل عليه عرشه ؟
فقال عمر:يا كعب هل عندك من هذا علم ؟
فقال كعب: نعم يا أمير المؤمنين ، نجد في الأصل الحكيم أن الله تبارك وتعالى كان قديماً قبل خلق العرش وكان على صخرة بيت المقدس في الهواء ، فلما أراد أن يخلق عرشه تفل تفلة كانت منها البحار الغامرة واللجج الدائرة ، فهناك خلق عرشه من بعض الصخرة التي كانت تحته ، وآخر ما بقي منها لمسجد قدسه !
قال ابن عباس: وكان علي بن أبي طالب عليه السلام حاضراً ، فَعَظَّمَ عَلِيٌّ رَبَّهُ وقام على قدميه ونفض ثيابه ! فأقسم عليه عمر لمََّا عاد إلى مجلسه ، ففعله . قال عمر: غُصْ عليها يا غواص ما تقول يا أبا الحسن ، فما علمتك إلا مفرجاً للغم . فالتفت علي عليه السلام إلى كعب فقال: (غلط أصحابك وحرفوا كتب الله وفتحوا الفرية عليه ! )
(1/3)



يا كعب ويحك ! إن الصخرة التي زعمت لا تحوي جلاله ولا تسع عظمته ، والهواء الذي ذكرت لا يحوز أقطاره ، ولو كانت الصخرة والهواء قديمين معه لكان لهما قدمته ، وعزّ الله وجل أن يقال له مكان يومى إليه ، والله ليس كما يقول الملحدون ولا كما يظن الجاهلون ، ولكن كان ولا مكان بحيث لا تبلغه الأذهان ، وقولي (كان) عجز عن كونه وهو مما عَلَّمَ من البيان يقول الله عز وجل (خَلَقَ الأِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) فقولي له (كان) مما علمني من البيان لأنطق بحججه وعظمته ، وكان ولم يزل ربنا مقتدراً على ما يشاء محيطاً بكل الأشياء ، ثم كَوَّنَ ما أراد بلا فكرة حادثة له أصاب ، ولا شبهة دخلت عليه فيما أراد ، وإنه عز وجل خلق نوراً ابتدعه من غير شئ ، ثم خلق منه ظلمة ، وكان قديراً أن يخلق الظلمة لا من شئ كما خلق النور من غير شئ، ثم خلق من الظلمة نوراً وخلق من النور ياقوتة غلظها كغلظ سبع سماوات وسبعٍ أرضين ، ثم زجر الياقوتة فماعت لهيبته فصارت ماءً مرتعداً ، ولا يزال مرتعداً إلى يوم القيامة ، ثم خلق عرشه من نوره وجعله على الماء ، وللعرش عشرة آلاف لسان يسبح الله كل لسان منها بعشرة آلاف لغة ليس فيها لغة تشبه الأخرى ، وكان العرش على الماء من دونه حجب الضباب وذلك قوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ).
يا كعب ويحك ! إن من كانت البحار تفلته على قولك ، كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنه حل فيه !
فضحك عمر بن الخطاب وقال:هذا هو الأمر ، وهكذا يكون العلم ، لا كعلمك يا كعب . لاعشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن) . انتهى .

- -
الأسئلة

1 ـ كيف تقولون إن عمر تبنى هذه المقولة رغم وضوح قوله تعالىSadلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(سورة الشورى:11) وموقف أهل البيت عليهم السلام والصحابة؟
(1/4)



2 ـ ألا ترون أن أحاديث التجسيم لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وآله ولا في عهد أبي بكر ، ولم تُرْوَ إلا في زمن عمر عن كعب الأحبار ومحبيه ، ثم تبناها رواة بني أمية ونشروها بين المسلمين ، وأدخلوها في صحاحهم ؟!
3 ـ كيف تجعلون ذات الله تعالى خاضعة لقوانين الزمان والمكان ، مع أنه سبحانه وتعالى كان قبل المكان والزمان ثم خلقهما ؟!

4 ـ ما معنى لزوم رد المتشابه من القرآن الى المحكم ، ولماذا لاتردون آيات الصفات المتشابهة الى الآيات المحكمة ؟!

- -
المسألة : 2اعترف أئمتهم بأن توحيدهم مأخوذ من اليهود !

قال ابن تيمية في كتابه (العقل في فهم القرآن) ص88 ، ما لفظه:
(ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن أن جمهور اليهود لاتقول إن عزير(كذا) ابن الله وإنما قاله طائفة منهم ، كما قد نقل أنه قال فنحاص بن عازورا ، أو هو وغيره . وبالجملة ، إن قائلي ذلك من اليهود قليل ، ولكن الخبر عن الجنس كما قال:الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم .
فالله سبحانه بين هذا الكفر الذي قاله بعضهم وعابه به .
فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة إنها تشبيه وتجسيم فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيهاً وتجسيماً بل فيها إثبات الجهة ، وتكلم الله بالصوت ، وخلق آدم على صورته وأمثال هذه الأمور ، فإن كان هذا مما كذبته اليهود وبدلته ، كان إنكار النبي (ص) لذلك ، وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك ! فكيف والمنصوص عنه موافقٌ للمنصوص في التوراة ! فإنك تجد عامة ماجاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقاً مطابقاً لما ذكر في التوراة !! وقد قلنا قبل ذلك إن هذا كله مما يمتنع في العادة توافق المخبرين به من غير مواطأة وموسى لم يواطئ محمداً ، ومحمد لم يتعلم من أهل الكتاب ، فدل ذلك على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين).انتهى!!
(1/5)



وقال ابن عبد الوهاب في كتاب المسمى (التوحيد) عن حديث الحاخام:
(فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة .
الثانية: أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه (ص) لم ينكروها ولم يتأولوها .
الثالثة: أن الحبر لما ذكر ذلك للنبي (ص) صدقه ، ونزل القرآن بتقرير ذلك !
الرابعة: وقوع الضحك الكثير من رسول الله (ص) عنده ، لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة: التصريح بذكر اليدين ، وأن السموات في اليد اليمنى والأرضين في الأخرى .
السادسة: التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة: ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك .
الثامنة: قوله كخردلة في كف أحدهم .
التاسعة: عظمة الكرسي بنسبته إلى السماوات .
العاشرة: عظمة العرش بنسبته إلى الكرسي .
الحادية عشرة: أن العرش غير الكرسي والماء .
الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي .
الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء .
الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة: أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة: كم بين السماء والأرض .
الثامنة عشرة: كثف كل سماء خمسمائة سنة.
التاسعة عشرة: أن البحر الذي فوق السماوات بين أسفله وأعلاه مسيرة خمسمائة سنة) . انتهى !!

الأسئلة

1 ـ كيف تقبلون من ابن تيمية ادعاءه بأن كل ما في التوراة من صفات الله تعالى صحيحة إلا قولهم عزير ابن الله ! وهو مخالف لنص القرآن والسنة وإجماع المسلمين بأن اليهود حرفوا توراتهم ، والنصارى حرفوا إنجيلهم ، وانه لا يوثق بما فيها إلا ما أخبرنا به الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله ؟
(1/6)



قال الله تعالىSadفَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ). (سورة المائدة ـ13)
وقال تعالىSadذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّيْنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ). (سورة البقرة:61)
والذين يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء عليهم السلام لايستبعد عليهم أن يحرفوا ما أنزل الله تعالى ، فكيف نثق بما في أيديهم؟!
بل وصل بهم الأمر الى أن حاولوا تحريف آيات القرآن وإقناع المسلمين بتحريفها ! قال الله تعالى: (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ). (سورة آل عمران: 78 )
وقال تعالى: ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ). (سورة البقرة: 75)
ثم إن اليهود والنصارى أنفسهم اعترفوا بضياع النسخة الأصلية من التوراة والإنجيل ، وبأنه وقع التغيير في نسخها وترجماتها !
فكيف صار ابن تيمية ملكياً أكثر منهم أنفسهم ؟!
(1/7)



2 ـ بناء على ما قاله إمامكم ابن عبد الوهاب في المسألة الثانية والثالثة ، من أن (هذه العلوم وأمثالها) أي علوم التجسيم ! كانت محفوظة عند اليهود فأعطاها حاخامهم للنبي صلى الله عليه وآله ونزل بها القرآن ! فهل كان القرآن المكي كان خالياً من التوحيد حتى أخذه النبي صلى الله عليه وآله من اليهود في المدينة ؟!!

3 ـ هل تقبلون هذه المسافات التي ذكرها إمامكم ابن عبد الوهاب بين الأرض ومكان وجود الله تعالى ؟!

- -
المسألة : 3

اتهموا نبينا صلى الله عليه وآله بأن الحاخام علمه التوحيد !

مما استندوا اليه في قولهم بالتجسيم ، حديث الحاخام الذي رووه عن عبد الله بن عمر ، ومفاده أن حاخاماً جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال له إن الله تعالى جسدٌ وله يدٌ وأصابع ! فصدقه النبي صلى الله عليه وآله وضحك له !
ففي صحيح البخاري:6/33: (عن عبد الله بن عمر قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله (ص) فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول أنا الملك ! فضحك النبي (ص) حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر) !
وفي مسند أحمد:1/ 457:(عن عبد الله بن مسعود قال جاء حبر إلى رسول الله (ص)فقال: يامحمد أو يا رسول الله إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ، يهزهن فيقول أنا الملك ! فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر) .
ورواه أيضاً في موارد أخرى مثل:8 / 174، و202 ، وفي:6/33:( فقال:يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ....) ، أي نجد في التوراة !
(1/Cool



وقد قبل روايته ابن عبد الوهاب وأوردها في آخر كتابه الذي سماه (التوحيد) ، وعقد لها باباً خاصاً هو آخر باب في كتابه !
- -
الأسئلة

1 ـ كم إصبع لمعبودكم:خمسة أو ستة؟ ففي رواية البخاري خمسة وفي رواية أحمد بن حنبل ستة ، فهل له عند الحنابلة إصبع زائدة ؟!

2 ـ لماذا خالفتم العلماء الذين نفوا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قد أقر الحاخام على تجسيمه ، بقرينة أنه تلا قوله تعالى: ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ). (سورة الزمر: 67) وقالوا إن صح أنه صلى الله عليه وآله ضحك ، فقد ضحك استغراباً وسخرية من قول الحاخام لا تصديقاً ، وإذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال ؟!

- -
المسألة : 4

البابا المعاصر يذم تنزيه القرآن ، ويؤيد تجسيم الوهابيين!

أعلن البابا يوحنا بولس الثاني إصرار المسيحية على التجسيم ، وانتقد التوحيد والتنزيه في قرآن المسلمين !
جاء ذلك في كتاب العبور إلى الرجاء وهو حوار مع البابا للصحافي الإيطالي فيتوري ميسوري ، بمناسبة ذكرى مرور خمس عشرة سنة على اعتلائه السدة البابوية ـ قال في الكتاب المذكور الذي نشرته جريدة السفير اللبنانية بمناسبة زيارة البابا إلى لبنان ، قال البابا:
(من يطالع القرآن ، وكان ملماً بالعهدين القديم والجديد يتبين له جلياً ما وقع فيه للوحي الإلهي من اختزال . ومن المستحيل ألا يلحظ عدم مقاربة ما قاله الله عن ذاته بلسان الأنبياء أولاً في العهد القديم ، ثم وبشكل نهائي بواسطة ابنه في العهد الجديد. الغني الذي يتجلى في كشف الله لذاته ، والذي يشكل تراث العهدين القديم والجديد ، كل ذلك قد تغاضى عنه الإسلام !
(1/9)



بالفعل القرآن يصف الله بأجمل ما عرفه اللسان البشري من الأسماء الحسنى، ولكنه في النهاية إلهٌ متعال عن العالم ذو جلال، لا ( إلهنا معنا عمانوئيل ) ! انتهى .
- -
الأسئلة

1 ـ نحن نوافق البابا على فهمه تنزيه القرآن لله تعالى ، ونقول له:نعم إن الله تعالى ليس من نوع الطبيعةلأنه خالقها: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) أما أنتم فبدل أن ترتقوا بأذهانكم إلى معرفة خالق الطبيعة والزمان والمكان الذي هو فوقها عز وجل ، فقد جسدتموه في عيسى المسيح عليه السلام وجعلتم الله تعالى مخلوقاً محدوداً (إلهاً معكم ومن نوعكم) على حد تعبير عمانوئيل !
فهل تقولون أنتم للبابا: مهلاً أيها الحبر ، فنحن مثلكم نعتقد بأن الله جسم على صورة آدم ، وهو شاب أمرد أجعد الشعر ، يلبس نعلين من ذهب ؟!
وهل تقولون له: نحن مثلكم أخذنا معبودنا من الأحبار ، فمرجعنا في التوحيد والصفات هو التوراة ، فنحن نقبل كل ما وصفته به التوراة من أنه جالس على كرسي وحوله الملائكة ، تحمل عرشه ملائكة على أشكال الحيوانات ، الثور والأسد والنسر والوعل !
أما القرآن فنؤول آياته التي تخالف ذلك ؟!!

2- ألا ترون الفرق بين القرآن والبخاري ، وأن كل الناس حتى غير المسلمين يفهمون من القرآن تنزيه الله تعالى وأنه ليس من نوع المادة والمخلوقات.. بينما تفهمون أنتم من البخاري التشبيه والتجسيم ، وتحتاجون بسببه الى التمسك بالآيات المتشابهة من القرآن ، وترك المحكمة ؟؟!

- -
المسألة : 5

إمامهم ابن تيمية يتبنى أن معبودهم جسم !
(1/10)



قال في (تلبيس الجهمية) ص619: (قال بعضهم: قد قال الله تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ) (سورة الأعراف : 148) فقد ذم الله من اتخذ إلهاً جسداً ، والجسد هو الجسم فيكون الله قد ذم من اتخذ إلهاً هو جسم . فيقال له:هذا باطل من وجوه ، أحدها: أن هذا إنما يدل على نفي أن يكون جسداً ، لا على نفي أن يكون جسماً !! والجسم في اصطلاح نفاة الصفات أعم من الجسد ) !!
وقال في منهاج السنة:2/563: (فهذا المصنف الإمامي ـ يقصد العلامة الحلي في كتابه منهاج الكرامة ـ اعتمد على طريق المعتزلة ومن تابعهم من أن الإعتماد في تنزيه الرب عن النقائص على نفي كونه جسماً ، ومعلوم أن هذه الطريقة لم يرد بها كتاب ولا سنة ! ولا هي مأثورة عن أحد من السلف !! فقد علم أنه لا أصل لها في الشرع ) !!

- -
الأسئلة

1 ـ ما الفرق بين أن نقول إن الله تعالى جسم أو جسد ؟! فكل منهما من عالم الطبيعة ويحتاج إلى مكان وزمان؟ والله تعالى يقول (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (سورة الشورى : 11) ؟! وإذا صح قول شيخكم ابن تيمية: (إن هذا إنما يدل على نفي أن يكون جسداً لاعلى نفي أن يكون جسماً )! وكان الله تعالى جسماً ، فهل يصدق عليه أنه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ) ؟!
2 ـ نحن لا نقول إن الله تعالى جسم ، بل نقول إنه تعالى شئ لا كالأشياء ، لنخرجه بذلك عن الحدين حد التعطيل وحد التشبيه ، كما أمرنا أئمتنا عليهم السلام . وما دام شيخكم يقول إن الله تعالى جسم ، فلماذا يشنع على هشام بن الحكم فيما نسبه إليه من أن الله تعالى جسم لا كالأجسام ؟!
(1/11)



أنظروا الى ما قاله شيخكم ناصر القفاري في كتابه أصول مذهب الشيعة الإمامية:1/529: (وقد حدد شيخ الإسلام ابن تيمية أول من تولى كبر هذه الفرية من هؤلاء فقال: وأول من عرف في الإسلام أنه قال إن الله جسم هو هشام بن الحكم . (منهاج السنة:1/20 ) .
فإذا كان القول بأنه الله تعالى جسم فرية ، فلماذا يفتريها ابن تيمية ، وإن كان له وجه صحيح ، فلماذا جعله كفراً من هشام بن الحكم ، وإيماناً منه ؟!

- -
المسألة : 6

أغرب أنواع التقية في العالم.. يكتمون معبودهم خوفاً من المسلمين !

يشنع الوهابيون على الشيعة وينبزونهم بأنهم يستعملون التقية ، مع أن التقية سلوك بشري فطري ، وحكم شرعه الله تعالى في كتابه للمسلمين ، أن يداروا الظالم ويتقوه ، عند الخوف على النفس والمال !
لكن الوهابيين أنفسهم يستعملون التقية في حياتهم العادية، ويستعملون مع المسلمين أسوأ أنواع التقية، وهو التقية في معبودهم المجسم الذي يعبدونه !! ويخفون عن المسلمين أنه شاب أجعد الشعر له غرة، يلبس نعلين من ذهب!
قال إمامهم الذهبي في سير أعلامه:10/602: (فأما خبر أم الطفيل ، فرواه محمد بن إسماعيل الترمذي وغيره ... وبعد أن صحح الحديث ونفى أن يكون مناماً قالSadوقد قال علي رضي الله عنه:حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون. وقد صح أن أبا هريرة كتم حديثاً كثيراً مما لا يحتاجه المسلم في دينه وكان يقول: لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم ، وليس هذا من باب كتمان العلم في شئ ، فإن العلم الواجب يجب بثه ونشره ويجب على الأمة حفظه ، والعلم الذي في فضائل الأعمال مما يصح إسناده يتعين نقله ويتأكد نشره ، وينبغي للأمة نقله، والعلم المباح لا يجب بثه ولا ينبغي أن يدخل فيه إلا خواص العلماء ) . انتهى .
(1/12)



وقصده بالعلم المباح أي المحظور، من تسمية الشئ بضده ، فيجب كتمانه إلا على خواص العلماء ! شبيهاً بالعلم الذي يحصره اليهود والنصارى برؤساء الإكليروس ، أي كبار الكرادلة والحاخامات !!
وقد عقد إمام الوهابيين في كتاب توحيده باباً تحت عنوان (باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات) ليقول إن الإيمان بكل صفات الله تعالى واجب وإنكار شئ منها كفر ، وبما أن عدداً من صفات الله تعالى على مذهبه يلزم منها التجسيم ، لذا تحدث عن وجوب كتمان ذلك إلا عن أهله ، واستشهد مثل الذهبي بروايتين عن علي عليه السلام وابن عباس ليثبت جواز كتمان هذا العلم ، مع أنه لاعلاقة لهما بالموضوع !

- -
الأسئلة

1 ـ لماذا يخاف الوهابيون من مصارحة المسلمين بأن معبودهم شاب أجعد له غرة مدلاة على جبهته ، ويلبس نعلين ذهب ، إلى آخر أوصافه...؟!
2 ـ لماذا لايفتي لهم علماؤهم باستحباب صنع تمثال لمعبودهم ، ليربوا أولادهم على معرفته ، ويضعوه في بيوتهم وسياراتهم ، فيذكرونه أكثر؟!

3 ـ هل يوجد فرق جوهري بين عبادتهم للشاب الأجعد الشعر ، وبين عبادة اليهود لمعبودهم الشايب ، وعبادة السيخ لأصنامهم؟!

4 ـ كيف يدعون أنهم أهل التوحيد وأنهم رافعوا راية التوحيد ، وهم يعبدون شاباً على صورة آدم ، أجعد الشعر؟!

5 ـ كيف يفتون بكفر المسلمين ويتهمونهم بأنهم يشركون بالله تعالى لأنهم يتوسلون إليه بنبيه صلى الله عليه وآله ، وهم يعبدون صنماً مادياً مخلوقاً يزعمون أنه الله الخالق ؟! (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) .
- -
المسألة : 7

هل تستطيعون تفسير كلام شيخكم ابن عثيمين المتهافت ؟!
(1/13)



قال في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص250: (وأما الجسم فنقول: ماذا تريدون بالجسم ؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم وجلد ونحو ذلك ، فهذا باطل ومنتف عن الله , لأن الله ليس كمثله شئ وهو السميع البصير . أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به ؟ فهذا حق من حيث المعنى ، لكن لانطلق لفظه نفياً ولا إثباتاً ) . انتهى.

- -
الأسئلة

1 ـ ينفي ابن عثيمين أن يكون الله تعالى جسماً من نوع أجسامنا مركباً من لحم وعظم ، مع أنه يصحح أن يكون الله تعالى خلق آدم على صورته ، وأن له يداً فيها أصابع خمسة كما تقول رواية البخاري ، أو ستة كما تقول رواية أحمد ! كما أنهم يعتقدون بأن له أعضاء أخرى !
فهل يقولون لحل هذا التناقض إنه على صورة شاب أجعد ، ولكن جسمه ليس من لحم وعظم ، بل من بلاستيك مثلاً ؟
2 ـ ما معنى قول ابن عثيمين: ( أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به ؟ فهذا حق من حيث المعنى ، لكن لانطلق لفظه نفياً ولا إثباتاً ) . فبعد أن أثبت جسمٌ من حيث المعنى ، ماذا ينفعه توقفه في إطلاق الجسم أو نفيه عليه ؟ ولماذا يستعمل علماؤهم هذه الحيل اللفظية ؟!

- -
المسألة : 8

حديث الأعرابي الذي استندوا إليه في التجسيم

زعموا أن الله تعالى موجود في جهة مكانية ، ورووا عن أبي رزين العقيلي أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله : ( أين كان الله قبل خلق الخلق؟ فقال له: كان في عماء تحته هواء وفوقه هواء ! وقد رد علماء المذاهب السنية هذا الحديث سنداً ودلالة ، ولكن ابن تيمية تمسك به ، واستشهد به في كتبه أكثر من ثلاثين مرة !
وهذا الحديث المزعوم رواه أحمد:4/11: عن وكيع ، عن عمه أبي رزين قال: (قلت يا رسول الله أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه؟ قال:كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء) !!
(1/14)



( ورواه في:4/12 ، وابن ماجة:1/64/181 ـ 182، والترمذي: 4/351/5109 ، والطبراني في المعجم الكبير:19/207، وغيرهم ، ولكن علماءهم ردوه متناً وسنداً ، وتشبث به ابن تيمية !) .
قال ابن تيمية في كتابه الإستقامة ص126: ( وقال له أبو رزين العقيلي: أين كان ربنا قبل أن خلق السماوات والأرض؟ قال:في عماء ، ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء . ومن نفى الأين عنه يحتاج إلى أن يستدل على انتفاء ذلك بدليل ) !!
وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص206: ( ونحن نقول إن حديث أبي رزين هذا مختلف فيه ، وقد جاء من غير ذا الوجه بألفاظ تستشنع أيضاً ، والنقلة له أعراب ) !!
وقد اضطر الألباني إلى تضعيفه في ضعيف ابن ماجة ص17، برقم181 ، ولكنه في الوقت نفسه كتب إيمانه به حتى لايغضب عليه من يقدسون ابن تيمية !
قال الألباني: (ضعيف . ظلال الجنة/612 . مختصر العلو/ 193،250 . ثم نقض ذلك في هامشه فقال: العماء: السحاب . قال العلماء: هذا من حديث الصفات ، فنؤمن به من غير تأويل ولا تشبيه ، ونكل علمه إلى عالمه) !!

الأسئلة

1 ـ كيف تأخذون دينكم وأصل عقيدتكم في التوحيد من أبي رزين العقيلي، وهو أعرابي ضعفه علماء الجرح والتعديل ، وشهدوا بعدم فهمه ؟!
قال المزي في تهذيب الكمال: (لقيط بن صبرة وهو لقيط بن عامر بن صبرة.. أبو رزين العقيلي له صحبة... قال أبو عمر بن عبد البر: وليس بشئ ).

2 ـ كيف تعتقدون بحديث هذا الأعرابي ، وهو يستلزم أن يكون الهواء والسحاب والمكان والزمان موجودة مع الله تعالى قبل خلق الخلق؟! ومعنى ذلك وجود أربعة آلهة قديمة مع الله ، أو قبله ، والعياذ بالله !
فهل زدتم على قول النصارى بالتثليث ، فقلتم بالتخميس ؟!

3- هل رأيتم عالماً أو عاقلاً مثل الألباني يضعف حديثاً عن صفات الله تعالى ويسقطه ، ثم يقول: (فنؤمن به من غير تأويل ولا تشبيه) ؟!
(1/15)



- -
المسألة : 9

حديث أم الطفيل الذي يزعم أن الله تعالى شاب أجعد الشعر !

فقد رووا أن النبي صلى الله عليه وآله رأى ربه ، وأنه معاذ الله شابٌ أجعد الشعر ، يلبس نعلين من ذهب ، ويقف في أرض خضراء ! وقد صححه كل أئمتهم !
قال الذهبي في سيره:10/602: (فأما خبر أم الطفيل ، فرواه محمد بن إسماعيل الترمذي وغيره: حدثنا نعيم ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، أن مروان بن عثمان حدثه ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب:سمعت رسول الله (ص) يذكر أنه رأى ربه في صورة كذا ، فهذا خبر منكر جداً ، أحسن النسائي حيث يقول: وَمَنْ مروان بن عثمان حتى يُصَدَّقَ على الله ؟!
وهذا لم ينفرد به نعيم، فقد رواه أحمد بن صالح المصري الحافظ، وأحمد بن عيسى التستري ، وأحمد بن عبدالرحمن بن وهب ، عن ابن وهب قال أبو زرعة النصري:رجاله معروفون .
قال الذهبي: قلت: بلا ريب ، قد حدث به ابن وهب وشيخه وابن أبي هلال ، وهم معروفون عدول ، فأما مروان ، وما أدراك ما مروان ؟ فهو حفيد أبي سعيد بن المعلى الأنصاري ، وشيخه هو عمارة بن عامر بن عمرو بن حزم الأنصاري ، ولئن جوزنا أن النبي (ص) قاله ، فهو أدرى بما قال ، ولرؤياه في المنام تعبير لم يذكره (ص) ، ولا نحن نحسن أن نعبره ، فأما أن نحمله على ظاهره الحسي ، فمعاذ الله أن نعتقد الخوض في ذلك بحيث أن بعض الفضلاء قال: تصحف الحديث ، وإنما هو:رأي رِئِيَّة بياء مشددة . وقد قال علي رضي الله عنه:حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون .
(1/16)



وقد صح أن أبا هريرة كتم حديثاً كثيراً مما لايحتاجه المسلم في دينه ، وكان يقول: لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم ، وليس هذا من باب كتمان العلم في شئ ، فإن العلم الواجب يجب بثه ونشره ويجب على الأمة حفظه ، والعلم الذي في فضائل الأعمال مما يصح إسناده يتعين نقله ويتأكد نشره وينبغي للأمة نقله ، والعلم المباح لايجب بثه ولا ينبغي أن يدخل فيه إلا خواص العلماء) !! انتهى كلام الذهبي .‍

وقصده بالعلم المباح ، العلم الممنوع ، من تسمية الشئ بضده ، وقد نقل كلامه بعينه تقريباً إمام الوهابيين حيث عقد باباً في آخر كتابه التوحيد ، تحت عنوان: باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات ! ويقصد به أن الإيمان بكل صفات الله تعالى واجب وإنكار شئ منها كفر ، وبما أن عدداً من صفات الله تعالى على مذهبه يلزم منها التجسيم ، لذا نقل كلام الذهبي عن وجوب كتمان ذلك العلم إلا عن أهله !
وقد صحح مرجعهم في الحديث الشيخ ناصر الدين الألباني حديث أم الطفيل في تعليقته على سنة ابن أبي عاصم برقم (471) وجاء فيه أنها سمعت رسول الله (ص) يذكر أنه رأى ربه عز وجل في المنام: ( في أحسن صورة ، شاباً ، موفراً ، رجلاه في خضرة ، عليه نعلان من ذهب ، على وجهه فراش من ذهب ) !

- -
الأسئلة

1 ـ إذا كان معبودكم شاباً جميلاً أجعد الشعر ، له وفرة ، يلبس نعلين ذهب ، فما الفرق بينه وبين الأصنام التي يعبدها الوثنيون ؟!

2ـ ولماذا لا تجعلون له تماثيل في بيوتكم حتى يعرف أولادكم معبودهم من صغرهم ؟

3ـ هل رأيتم شخصاً أجعد الشعر وله وفرة ، أي شعر ينسدل ؟!

- -
المسألة : 10

كيف تقولون إن معبودكم تحمل عرشه الحيوانات ؟!
(1/17)



صحح إمام الوهابية محمد عبد الوهاب في آخر كتابه ( التوحيد ! ) حديث الأوعال التي تحمل عرش الله تعالى ! ونسب إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (كم ترون بينكم وبين السماء؟ قالوا: لاندري ، قال: فإن بينكم وبينها إما واحداً أو اثنين أو ثلاثاً وسبعين سنة ( وكأن الشك من النبي صلى الله عليه وآله حيث لم يذكر ابن عبد الوهاب أن الشك من الراوي) والسماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ، ثم على ظهورهن العرش بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم الله فوق ذلك تبارك وتعالى ) !

- -
الأسئلة

1ـ هل تقبلون رواياتكم التي تقول إن الأسد والثور والنسر تشارك الأوعال في حمل عرش معبودكم ؟!

2 ـ هل تحرمون لحم الأوعال لأنها حيوان مقدس يحمل عرش معبودكم؟!
3 ـ حسب حديث إمامكم المزعوم تكون المسافة من الأرض إلى معبودكم تكون مئة وخمسين ألف كيلو متر تقريباً ! لأنها مسافة عشر سماوات كل سماء 73 سنة سيراً على الأقدام ، ومعدل سير الإنسان في السنة 15 ألف كيلو متر ، بمعدل أربعين كيلو متراً في اليوم تقريباً ، فيكون مكان معبودكم بين الأرض والقمر ! هل تصدقون ذلك ؟!!

4 ـ ألا تخافون على معبودكم من المركبات الفضائية التي يطلقونها بصواريخ من الأرض ؟!

- -
المسألة : 11

حديث أن الله خلق آدم على صورته وطوله ستون ذراعاً !
(1/18)



أصل هذا الحديث كما بينه الإمام الرضا عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله رأى شخصاً يسب صاحبه ويقول له: ( قبح الله وجهك) ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : (لاتقبح وجهه فإن الله خلق آدم على صورته) ، أي على صورة المشتوم ، فلا تلعن صورته التي اختارها الله لأبينا آدم وأولاده .
ولكنهم حرفوه فقالوا كما قال اليهود إن الله على صورة البشر ، وإن النبي صلى الله عليه وآله قال إن الله خلق آدم على صورة الرحمن ، وطوله ستون ذراعاً !
ففي فتاوي ابن باز:4/368 ، فتوى رقم2331 :
( سؤال: عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه قال:خلق الله آدم على صورته ستون ذراعاً ، فهل هذا الحديث صحيح ؟
الجواب: نص الحديث:خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً ، ثم قال: إذهب فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع فما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال: السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعاً ، فلم يزل الخلق تنقص بعده إلى الآن. رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم . وهو حديث صحيح ، ولا غرابة في متنه فإن له معنيان: الأول: أن الله لم يخلق آدم صغيراً قصيراً كالأطفال من ذريته ثم نما وطال حتى بلغ ستين ذراعاً ، بل جعله يوم خلقه طويلاً على صورة نفسه النهائية طوله ستون ذراعاً .
(1/19)



والثاني: أن الضمير في قوله (على صورته) يعود على الله بدليل ما جاء في رواية أخرى صحيحة (على صورة الرحمن) وهو ظاهر السياق ولا يلزم على ذلك التشبيه ، فإن الله سمى نفسه بأسماء سمى بها خلقه ووصف نفسه بصفات وصف بها خلقه ، ولم يلزم من ذلك التشبيه ، وكذا الصورة ، ولا يلزم من إتيانها لله تشبيهه بخلقه ، لأن الإشتراك في الإسم وفي المعنى الكلي لا يلزم منه التشبيه فيما يخص كلا منهما لقوله تعالىSadلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير ) . انتهى .

- -
الأسئلة

1 ـ أنتم تقولون إن العقيدة لايصح أن تبنى على أخبار الآحاد، فكيف تبنون عقيدتكم في الذات الإلهية على حديث مختلف في نصه وفي تفسيره؟

2ـ لماذا أخذتم بتفسير هذا الحديث بالمتشابه ، ولم تأخذوا بالمحكم ، وقد رأيتم كلام أئمة المذاهب في تفسيره !
3 ـ مادام ابن باز يقول إن آدم على صورة الله ، والله تعالى على صورة آدم وأن هذا ليس تشبيهاً أبداً ! فهل تقبلون أن نقول: إن فلاناً منكم على صورة آدم ، وآدم على صورته ، ولكنه لا يشبه آدم أبداً ، فننفيه من ولد آدم ؟!
وهل يقبل قاضيكم من شخص أن يخلص مجرماً بهذه الفتوى فيقول: هذه الصورة صورته ، ولكنها لا تشبهه أبداً ؟!

- -
المسألة : 12

أحاديثهم المزعومة عن أطيط العرش وأزيزه وصريره !

فقد رووا عن عمر وغيره ، أن الله تعالى يجلس على عرشه ، وأن العرش له أطيط ، وصرير ، وأزيز ، من ثقل الله ! (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) .
ففي مجمع الزوائد: 1/83: (عن عمر أن امرأة أتت النبي (ص) فقالت: أدع الله أن يدخلني الجنة ، فَعَظَّمَ الرب تبارك وتعالى وقال:إن كرسيه وسع السموات والأرض ، وإن له أطيطاً كأطيط الرَّحْل الجديد إذا رُكب ، من ثقله) !! وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ) !!
(1/20)



- -
الأسئلة

1 ـ إذا روى الثقاة حديثاً وكان يخالف العقل والقرآن ، فهل يجوز الأخذ به ؟

2 ـ مادام معبودكم وجوداً مادياً له وزن ، فكم كيلو وزنه ؟!
3 ـ ما رأيكم فيما رويناه في الكافي:1/130: (عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأستأذنته فأذن لي فدخل فسأله عن الحلال والحرام ، ثم قال له: أفتقر أن الله محمول ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : كل محمول مفعول به مضاف إلى غيره محتاج ، والمحمول اسم نقص في اللفظ ، والحامل فاعل وهو في اللفظ مدحة ، وكذلك قول القائل: فوق وتحت وأعلى وأسفل ، وقد قال الله: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) ، ولم يقل في كتبه ، إنه المحمول ،بل قال: إنه الحامل في البر والبحر ، والممسك السماوات والأرض أن تزولا ، والمحمول ما سوى الله! ولم يسمع أحد آمن بالله وعظمته قط قال في دعائه: يا محمول !!
قال أبو قرة: فإنه قال Sad وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) وقال: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ) ؟
فقال أبو الحسن عليه السلام : العرش ليس هو الله ، والعرش اسم علم وقدرة ، وعرشه فيه كل شئ ، ثم أضاف الحمل إلى غيره: خلق من خلقه ، لأنه استعبد خلقه بحمل عرشه ، وهم حملة علمه ، وخلقاً يسبحون حول عرشه وهم يعملون بعلمه ، وملائكة يكتبون أعمال عباده؟ واستعبد أهل الأرض بالطواف حول بيته ، والله (عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)كما قال ، والعرش ومن يحمله ومن حول العرش الله الحامل لهم ، الحافظ لهم ، الممسك القائم على كل نفس ، وفوق كل شئ ، وعلى كل شئ ، ولا يقال : محمول ولا أسفل ، قولاً مفرداً لايوصل بشئ فيفسد اللفظ والمعنى.
(1/21)



قال أبو قرة: فتكذب بالرواية التي جاءت أن الله إذا غضب إنما يعرف غضبه أن الملائكة الذين يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم ، فيخرون سجداً ، فإذا ذهب الغضب خف ورجعوا إلى مواقفهم ؟
فقال أبو الحسن عليه السلام : أخبرني عن الله تبارك وتعالى منذ لعن إبليس إلى يومك هذا هو غضبان عليه ، فمتى رضي ؟ وهو في صفتك لم يزل غضبان عليه وعلى أوليائه وعلى أتباعه ، كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغيير من حال إلى حال وأنه يجري عليه ما يجري على المخلوقين؟!
سبحانه وتعالى ، لم يزُل مع الزائلين ، ولم يتغير مع المتغيرين ، ولم يتبدل مع المتبدلين ، ومن دونه يده وتدبيره ، وكلهم إليه محتاج ، وهو غني عمن سواه ) ؟

- -
المسألة : 13

هل تعرفون أقدم من روى أحاديث التشبيه والتجسيم ؟!

إنهم: عمر بن الخطاب ، وابنه عبد الله ، وأبو موسى الأشعري ، وابنه أبو بكرة ، وابن عمرو بن العاص ، وأبو هريرة...ومصدرها جميعاً كعب الأحبار!
ثم واصل خلفاء بني أمية سياسة عمر في تقريب الأحبار والقساوسة وتلاميذهم، وأمروا المسلمين أن يأخذوا من علمهم ، حتى امتلأت مصادرهم برواياتهم ، ونقلوا الى ثقافة المسلمين عقائد التوراة وثقافتها !
وهم كثيرون ، أمثال: مقاتل بن سليمان وتلامذته ، وووهب بن منبه وإخوته .. والحسن البصري وتلامذته .. وحماد بن سلمة وتلامذته .. ومقاتل بن سليمان البلخي ، وتلامذته . . .
ثم واصل العباسيون نفس الخط ، خاصة المتوكل العباسي فتبنوا أئمة مجسمين مثل أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وأبي يعلى الموصلي، والسمناني، والدارمي ، وأبي العباس السراج ، وإسحاق الحنظلي .. وغيرهم من المشبهين والمجسمين ، الذين نشروا في المسلمين ثقافة اليهود بتشجيع من السلطة الأموية ، ثم الخلفاء العباسيين ، ما عدا قلة منهم !
وسنعقد فصلاً خاصاً بتبني الخلفاء القرشيين لأحبار اليهود ، والثقافة اليهودية!
(1/22)



- -
الأسئلة

1 ـ إذا حذفتم روايات كعب الأحبار وتلاميذه ، وروايات عمر وابنه ، وأبي موسى الأشعري وابنه ، فماذا يبقى عندكم من روايات الصفات التي يعتبرها المسلمون تجسيماً وتشبيهاً ؟

2 ـ ماذا تقولون فيما نقله الذهبي عن الإمام مالك من أن أحاديث التجسيم إنما رواها من التابعين موظف عند بني أمية وليس عالماً ؟!
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:8/103: (أبو أحمد بن عدي: حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر ، حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر قال ابن القاسم سألت مالكاً عمن حدث بالحديث الذي قالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، والحديث الذي جاء: إن الله يكشف عن ساقه ، وأنه يدخل يده في جهنم حتى يخرج من أراد ، فأنكر مالك ذلك إنكارا شديدا ونهى أن يحدث بها أحد ! فقيل له إن ناساً من أهل العلم يتحدثون به فقال: من هو؟ قيل ابن عجلان عن أبي الزناد ، قال لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالماً، وذكر أبا الزناد فقال: لم يزل عاملاً لهؤلاء حتى مات). انتهى. وقصده بهؤلاء بني أمية !

3 ـ لو كانت هذه الأحاديث صحيحة ، وهي في ذات الله تعالى وصفاته أهم عقيدة إسلامية ، لكانت معروفة جيداً في زمن النبي صلى الله عليه وآله من كل الصحابة أو من غالبهم ؟ فلماذا لم يروها بقية الصحابة ، بل استنكروها ؟!!

- -
المسألة : 14

من تكفير المجسمين لمن خالفهم.. وإرهابهم لهم !

شملت فتواهم بالتكفير أمهم عائشة لأنها كذبت ما رووه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه رأى ربه ، وقالت إن ذلك فرية عظيمة على الله تعالى !
وأشد من تجرأ عليها شيخ البخاري ابن خزيمة ، الذي يلقبونه إمام الأئمة فقد بالغ في التهجم عليها في كتابه المسمى التوحيد !
(1/23)



روى البخاري في صحيحه:6/50: ( عن مسروق قال : قلت لعائشة: يا أُمَّتَاه هل رأى محمد (ص) ربه؟ فقالت : لقد قَفَّ شعري مما قلت ! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمداً رأى ربه فقد كذب ، ثم قرأت : لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب ، ومن حدثك أنه يعلم ما في غدٍ فقد كذب ، ثم قرأت: وما تدري نفس ماذا تكسب غداً ، ومن حدثك أنه كتم فقد كذب ثم قرأت: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، الآية، ولكنه رأى جبرئيل عليه السلام في صورته مرتين ).
وفي صحيح مسلم:1/110: (عن عائشة: من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية). انتهى.
وقد هاجمها ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص225 فقال: (هذه لفظة أحسب عائشة تكلمت بها في وقت غضب ، ولو كانت لفظة أحسن منها يكون فيها درك لبغيتها كان أجمل بها ، ليس يحسن في اللفظ أن يقول قائل أو قائلة: قد أعظم ابن عباس الفرية ، وأبو ذر ، وأنس بن مالك ، وجماعات من الناس الفرية على ربهم! ولكن قديتكلم المرء عند الغضب باللفظة التي يكون غيرها أحسن وأجمل منها ... نقول كما قال معمر بن راشد لما ذكر اختلاف عائشة وابن عباس في هذه المسألة : ما عائشة عندنا أعلم من ابن عباس . . . وإذا اختلفا فمحال أن يقال قد أعظم ابن عباس الفرية على الله ، لأنه قد أثبت شيئاً نفته عائشة... الخ.) . انتهى.

- -
وقد قوي أمر الحنابلة المجسمة في بغداد في عصر المتوكل وبعده ، وكان لهم أتباع سوقة يهاجمون من يخالفهم ، وهجومهم على الطبري مشهور عندما سألوه عن قعود الله على العرش ، فنفى أن الله تعالى يقعد على العرش ويقعد النبي صلى الله عليه وآله إلى جنبه! فأرادوا قتله! وعندما توفي هجموا على جنازته ومنعوا دفنه في مقابر المسلمين !
(1/24)



وكذلك هاجموا ابن حبان المحدث المعروف شبيهاً بما فعلوا بالطبري !
قال الحموي في معجم الأدباء:9/جزء18/57 في ترجمة الطبري :
(فلما قدم إلى بغداد من طبرستان بعد رجوعه إليها تعصب عليه أبو عبد الله الجصاص وجعفر بن عرفة والبياضي. وقصده الحنابلة فسألوه عن أحمد بن حنبل في الجامع يوم الجمعة ، وعن حديث الجلوس على العرش ، فقال أبو جعفر :أما أحمد بن حنبل فلا يعد خلافه . فقالوا له :فقد ذكره العلماء في الاختلاف ، فقال :ما رأيته روي عنه ولا رأيت له أصحاباً يعول عليهم . وأما حديث الجلوس على العرش فمحال ، ثم أنشد :
سبحان من ليس له أنيسُ ولا له في عرشه جليسُ
فلما سمع ذلك الحنابلة منه وأصحاب الحديث وثبوا ورموه بمحابرهم وقيل كانت ألوفاً ، فقام أبو جعفر بنفسه ودخل داره فرموا داره بالحجارة حتى صار على بابه كالتل العظيم ! وركب نازوك صاحب الشرطة في ألوف من الجند يمنع عنه العامة ، ووقف على بابه يوماً إلى الليل وأمر برفع الحجارة عنه .
وكان قد كتب على بابه:سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس ، فأمر نازوك بمحو ذلك ، وكتب مكانه بعض أصحاب الحديث :
لأحمدَ منزلٌ لا شكَّ عالٍ إذا وافى إلى الرحمن وافد
فيدنيه ويقعده كريماً على رغم لهم في أنف حاسد
على عرش يغلفه بطيب على الأكباد من باغ وعاند
له هذا المقام الفرد حقاً كذاك رواه ليثٌ عن مجاهد
فخلا في داره وعمل كتابه المشهور في الإعتذار إليهم ، وذكر مذهبه واعتقاده، وجرح من ظن فيه غير ذلك ، وقرأ الكتاب عليهم وفضل أحمد بن حنبل ، وذكر مذهبه وتصويب اعتقاده !
ولم يزل في ذكره إلى أن مات! ولم يخرج كتابه في الإختلاف حتى مات فوجدوه مدفوناً في التراب ، فأخرجوه ونسخوه أعني اختلاف الفقهاء ، هكذا سمعت من جماعة منهم أبي رحمه الله ) !

- -
الأسئلة
(1/25)



1 ـ ما رأيكم في عقيدة أمكم عائشة التي تحكم بكفر من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله رأى ربه ، كابن تيمية ومقلديه ! وهل هي موحدة لله تعالى أم مشركة أم ضالة ؟!

2- لم نجد حديثاً في مصادر السنة عن الرؤية في الإسراء إلا سؤال أبي ذر وسؤال عائشة للنبي صلى الله عليه وآله ، وقد نفى فيهما الرؤية بالعين ! فالذين نسبوا إليه الرؤية لم يرووا عنه حديثاً واحداً بأنه رأى ربه بعينه ، بل قالوا ذلك من اجتهادهم ! فلا مقابل في الحقيقة لحديث أبي ذر وعائشة بأن النبي صلى الله عليه وآله قد نفى الرؤية ، إلا اجتهادات ليست بأحاديث !
أما روايتهم عن ابن عباس فهي متعارضة ومضطربة ، فلابد لهم من القول بسقوطها والرجوع إلى الأصل الذي هو عدم ثبوت ذلك عنه إلا بدليل ، وقد نقل ابن خزيمة نفسه قبل هجومه على عائشة أحاديث عن ابن عباس ينفي فيها الرؤية بالعين ! فما قولكم ؟!

3- ما رايكم فيما قاله الشيخ محمد عبده في تفسير المنار: 9/148:
( فعلم مما تقدم أن ما روي عن ابن عباس من الإثبات هو الذي يصح فيه ماقيل خطئاً في نفي عائشة إنه استنباط منه ، لم يكن عنده حديث مرفوع فيه، وإنه على ما صح عنه من تقييده الرؤية القلبية معارض مرجوح بما صح من تفسير النبي(ص) لآيتي سورة النجم وهو أنهما في رؤيته (ص) لجبريل بصورته التي خلقه الله عليها .
على أن رواية عكرمة عنه لا يبعد أن تكون مما سمعه من كعب الأحبار الذي قال فيه معاوية (الراوي) إن كنا لنبلو عليه الكذب كما في صحيح البخاري . ورواية ابن إسحاق لايعتد بها في هذا المقام فإنه مدلس وهو ثقة في المغازي لافي الحديث . فالإثبات المطلق عنه مرجوح روايةً كما هو مرجوح درايةً ) . انتهى .
(1/26)



وقال في تفسير المنار 9/139: ( فعائشة وهي من أفصح قريش تستدل بنفي الإدراك على نفي الرؤية مع ما علم من الفرق بينهما ، وتستدل على نفيها أيضاً بقوله تعالى Sad وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب )، وقد حملوا هذا وذاك على نفي الرؤية في هذه الحيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرد على الوهابية المجسمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: