العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 الرد على الوهابية المجسمة :الجزء ٢

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wissam toubali
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 13/01/2012
عدد المساهمات : 8
العمر : 40

مُساهمةموضوع: الرد على الوهابية المجسمة :الجزء ٢   الخميس 09 فبراير 2012, 06:38

وقال في تفسير المنار 9/139: ( فعائشة وهي من أفصح قريش تستدل بنفي الإدراك على نفي الرؤية مع ما علم من الفرق بينهما ، وتستدل على نفيها أيضاً بقوله تعالى Sad وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب )، وقد حملوا هذا وذاك على نفي الرؤية في هذه الحياة الدنيا ، ولكن إدراك الأبصار للرب سبحانه محال في الآخرة كالدنيا ) . انتهى. ؟!

4 ـ هل توافقون على هذا الإرهاب الفكري الذي مارسه أجدادكم على الطبري وابن حبان ، وغيرهما ، وما رسه آباؤكم وأبناؤهم على المسلمين خاصة في الحرمين الشريفين ؟!

5 ـ ما رأيكم في الطبري وابن حبان ، هل هما مسلمان عندكم أم ضالان؟

- -
المسألة : 15

ما هو موقفكم من الحشوية ؟

بعض الباحثين يرى أن الحشوية هم الحنابلة المجسمون ، ولهم قصص في التجسيم ، وفي جمع الإسرائيليات ونشرها ، وقد وصلت مزاعمهم إلى أن بعضهم رأى الله تعالى في الدنيا ، وأنه شاب أجعد الشعر ، أو رآه راكباً على جمل أحمر !
قال أبو زهرة في المذاهب الإسلامية:1/232: (قال ابن الجوزي في ذلك:
( رأيت من أصحابنا من تكلم في الأصول بما لا يصلح... فصنفوا كتباً شانوا بها المذهب! ورأيتهم قد نزلوا إلى مرتبة العوام فحملوا الصفات على مقتضى الحس، فسمعوا أن الله خلق آدم على صورته فأثبتوا له صورة، ووجهاً زائداً على الذات ، وفماً ، ولهوات ، وأضراساً ، وأضواء لوجهه ويدين وإصبعين ، وكفاً ، وخنضراً ، وإبهاماً ، وصدراً ، وفخذاً ، وساقين ، ورجلين ، وقالوا ما سمعنا بذكر الرأس ! وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات فسموها بالصفات تسمية مبتدعة، ولا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل ، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من صفات الحدث .
(1/27)



ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل حتى قالوا صفة ذات ، ثم لما أثبتوا أنها صفات قالوا لانحملها على توجيه اللغة ، مثل اليد على النعمة والقدرة ، ولا المجئ والإتيان على معاني البر واللطف ، ولا الساق على الشدة ، بل قالوا نحملها على ظواهرها المتعارفة ، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين ! والشيء إنما يحمل على حقيقته إن أمكن ، فإن صرف صارف حمل على المجاز .
ثم يتحرجون من التشبيه ويأنفون من إضافته إليهم ويقولون: نحن أهل السنة !! وكلامهم صريح في التشبيه ) .

- -
الأسئلة

1 ـ ما رأيكم فيما قاله ابن الجوزي الذي هو من أئمة الحنابلة ؟

2- ما رأيكم فيما قاله ابن عساكر الذي تعتبرونه تلميذاً لابن تيمية ، عن أجدادكم المجسمة الحشوية : قال في كتابه تبين كذب المفتري:1/310 :
( إن جماعة من الحشوية والأوباش الرعاع المتوسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع الفظيعة والمخازي الشنيعة مالم يتسمح به ملحد فضلاً عن موحد ، ولا تجوز به قادح في أصل الشريعة ، ولا معطل ، ونسبوا كل من ينزه الباري تعالى وجل عن النقائص والآفات ، وينفي عنه الحدوث والتشبيهات ، ويقدسه عن الحلول والزوال ، ويعظمه عن التغير من حال إلى حال ، وعن حلوله في الحوادث وحدوث الحوادث فيه ، إلى الكفر والطغيان ، ومنافاة أهل الحق والإيمان !!
(1/28)



وتناهوا في قذف الأئمة الماضين وثلب أهل الحق وعصابة الدين ، ولعنهم في الجوامع والمشاهد ، والمحافل والمساجد ، والأسواق والطرقات ، والخلوة والجماعات ، ثم غرهم الطمع والإهمال ومدهم في طغيانهم الغي والضلال ، إلى الطعن فيمن يعتضد به أئمة الهدى وهو للشريعة العروة الوثقى ، وجعلوا أفعاله الدينية معاصي دنية ، وترقوا من ذلك إلى القدح في الشافعي رحمة الله عليه وأصحابه ، واتفق عود الشيخ الإمام الأوحد أبي نصر ابن الأستاذ الإمام زين الإسلام أبي القسم القشيري رحمه الله من مكة حرسها الله ، فدعا الناس إلى التوحيد وقدس البري عن الحوادث والتحديد ، فاستجاب له أهل التحقيق من الصدور الأفاضل والسادة الأماثل .
وتمادت الحشوية في ضلالتها ، والإصرار على جهالتها ، وأبوا إلا التصريح بأن المعبود ذو قدم وأضراس ولهوات وأنامل، وإنه ينزل بذاته ويتردد على حمار في صورة شاب أمرد بشعر قطط ، وعليه تاج يلمع ، وفي رجليه نعلان من ذهب ! وحفظ ذلك عنهم وعللوه ، ودونوه في كتبهم وإلى العوام ألقوه، وأن هذه الأخبار لاتأويل لها ، وأنها تجري على ظواهرها ، وتُعتقد كما ورد لفظها ، وإنه تعالى يتكلم بصوت كالرعد كصهيل الخيل ! وينقمون على أهل الحق لقولهم إن الله تعالى موصوف بصفات الجلال ، منعوت بالعلم والقدرة والسمع والبصر والحياة والإرادة والكلام ، وهذه الصفات قديمة وإنه يتعالى عن قبول الحوادث، ولا يجوز تشبيه ذاته بذات المخلوقين ، ولا تشبيه كلامه بكلام المخلوقين .
ومن المشهور المعلوم أن الأئمة الفقهاء على اختلاف مذاهبهم في الفروع كانوا يصرحون بهذا الإعتقاد ويدرسونه ، ظاهراً مكشوفاً لأصحابهم ومن هاجر من البلاد إليهم ، ولم يتجاسر أحد على إنكاره ، ولا تجوز متجوز بالرد عليهم ، دون القدح والطعن فيهم ، وإن هذه عقيدة أصحاب الشافعي رحمة الله عليه ، يدينون الله تعالى بها ). انتهى.؟!
(1/29)



3 ـ ما هو موقفكم من الحشوية أول من سموا أنفسهم (أهل السنة) ،
هل ترون أنهم أسلافكم من أهل السنة ؟!

4 ـ إذا كان اعتقادكم بالصفات الحسية لله تعالى اجتهاداً منكم ، فلماذا تحرمون الإجتهاد على غيركم ، وتحكمون بكفر أو ضلال من ينزه الله عن الصفات الحسية ؟!
- -
المسألة : 16

يحرمون التأويل ويرتكبونه..وينفون المجاز ويستعملونه !!

قام مذهب ابن تيمية في التجسيم على أساس باطل وهو تحريم تأويل صفات الله تعالى ووجوب حملها على ظاهرها الحسي المادي!
فقالوا إن يد الله في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (سورة الفتح: 10) معناها أن الله تعالى له يد كأيدينا ! وخالفوا بذلك المسلمين الذين قالوا إن معنى(يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) قدرته فوق قدرتهم, تعالى الله أن يكون حسياً له جوارح حسية مثلنا !
لكنك تراهم يرتكبون التأويل الذي حرَّموه عندما يضيق بهم الدليل، أو عندما يصلون إلى فضائل أهل البيت عليهم السلام الذين لايحبونهم ، أو إلى مطاعن بني أمية الذين يحبونهم !
وقد اضطروا بسبب هذا الأساس الباطل إلى إنكار وجود المجاز في القرآن والسنة ، فكل الألفاظ بزعمهم يجب أن تحمل على معناها اللغوي المادي ، ولايجوز أن تحمل على معان مجازية ، أو تؤول !
فعندما يقول القرآن أو الحديث (يد الله وعين الله ووجه الله) فمعناه عندهم أن الله تعالى له يد وعين ووجه حقيقةً لا مجازاً !
وعندما يقول (كل شئ هالك إلا وجهه) فمعناه عندهم أن الله يفنى ويبقى وجهه فقط !!
(1/30)



لكن عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله : (ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى . فقال صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ) . تراهم يحملن عليها مساحيهم ومعاول تأويلهم حتى لايبقوا لها معنى !!
قال شيخهم ابن باز في فتاويه:4/382: (الصحيح الذي عليه المحققون (من هم؟) أنه ليس في القرآن مجاز على الحد الذي يعرفه أصحاب فن البلاغة ، وكل ما فيه فهو حقيقة في محله ) . انتهى .

- -
الأسئلة

1 ـ نزل القرآن باللغة العربية وهي مبنية على الحقيقة والمجاز والكناية والتشبيه ، وهذا من أسرار بلاغتها ، وقد روي عن ابن عباس أنه قال (نزل القرآن بإياك أعنى واسمعي يا جارة) (عصمة الأنبياء الفخر الرازي ص 112) وعن الإمام الصادق عليه السلام قالSadنزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة). ( الكافي:2/631 ) .
وقد سأل المأمون الإمام الرضا عليه السلام عن قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله Sadعَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ) (سورة التوبة: 43) فقال عليه السلام : (هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة ، خاطب الله عز وجل بذلك نبيه وأراد به أمته ، وكذلك قوله تعالىSadوَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين). (سورة الزمر:65) (عيون أخبار الرضا عليه السلام :2 /180) فما هو دليلكم على نفي المجاز في القرآن ؟!

2 ـ يلزم على قولكم بنفي المجاز في القرآن والسنة لوازم كثيرة باطلة ، لايمكنكم الإلتزام بها ! فكيف تفسرون قوله تعالىSadوَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ لا إِلَهَ إِلاهُوَ كُلُّ شَئٍْ هَالِكٌ إِلاوَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (سورة القصص: 88) ؟
(1/31)



هل تقولون والعياذ بالله إن الله يفنى إلا صورة وجهه ؟!!

3 ـ إن كنتم تعتقدن بحرمة التأويل! فلماذا تناقضون أنفسكم فتحرمون تأويل الآيات المتشابهة ، بينما ترتكبون تأويل الآيات المحكمة التي تنفي التشبيه والتجسيم، ولا تأخذون بها بظاهرها، وتحملون المتشابه على المحكم كما يفعل عامة المسلمين . من هذه الآيات المحكمة قوله تعالى:
(ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شئ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍْ وَكِيلٌ. لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (سورة الأنعام: 102 ـ 103) .
(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَأُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). (سورة الشورى: 11)
(يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلايُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً). (سورة طه: 110)
(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا للهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). (سورة البقرة: 22)
(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ). (سورة الأعراف: 143)
(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) . (سورة البقرة: 55)
(1/32)



(يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُبِيناً). (سورة النساء: 153)
(وَقَالَ الَّذِينَ لايَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً). (سورة الفرقان: 21)
(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) (سورة الاخلاص:4)
لماذا تقولون إن التأويل حرام ، ثم تؤولون كل ذلك بالتشبيه ؟!

4- إذا كان القرآن كله حقيقة والتأويل فيه حرام ، فالسنة أيضاً كلها حقيقة والتأويل فيها حرام ! فما بالكم لا تتركون حديثاً للنبي صلى الله عليه وآله يخالف رأيكم إلا أعملتم فيه معول التأويل ؟!
5- ما دام التأويل عندكم حراماً منكراً ، فما ينتج عنه حرام ومنكر !
فكيف تستندون في تفسيركم للقرآن والسنة الى تأويلكم أو تأويل المتأولين، وتبنون مذهبكم على الحرام والمنكر ؟!

6 - ما دام التأويل عندكم حراماً منكراً ، فلافرق بين أن ترتكبوه أنتم أو يرتكبه غيركم ، فما بالكم تبحثون عن شخص أول الآية أو الحديث فتستندون اليه ؟! أليس مثلكم في ذلك كمن أفتى بتحريم ذبيحة ثم بحث عمن يحللها لكي يأكل منها ؟!
(1/33)



وهل سمعتم بالطلمنكي المؤول الذي وجده إمامكم ابن تيمية وإمامكم ابن باز ؟! قال ابن باز في فتاويه:1/ 148: (قال أبو عمر الطلمنكي رحمه الله تعالى : أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى ( وهو معكم أين ما كنتم ) ونحو ذلك من القرآن أنه علمه ، وأن الله فوق السماوات بذاته مستوٍ على عرشه كما نطق به كتابه ). انتهى .
فقد استند ابن باز كإمامه الى تأويل الطلمنكي ، والى إجماع المسلمين عليه ، الذي ادعاه الطلمنكي !
فإن صح إجماعهم فهو إجماع على التأويل ينقض تحريمهم له.
وإن لم يصح ، فلا ينفعهم تأويل الطلمنكيين ! ما رأيكم ؟!

- -
المسألة : 17

ما رأيكم في هذه الأحاديث الموضوعة ؟

أما نحن وعامة المنزهين من المسلمين ، فنعتقد أنها أحاديث وأقوال موضوعة لتأييد مذهب كعب الأحبار ، وأمثاله من المشبهين والمجسمين:
قالوا: إن الله تعالى له سمع وبصر كسمع الإنسان وبصره .
وقالوا: رأى النبي ربه شاباً أجعد واقفاً على أرض خضرة، يلبس نعلين من ذهب!
وقالوا: له عينان سالمتان ، أما الدجال قعينه عوراء .
وقالوا: له أيدي وأعين ورجلان ... وأعضاء .
وقالوا: قد يكون له أذن وقد يكون بلا أذن ، لكن له جنب وحقو .
وقالوا: إنه يمشي وقد يركض ويهرول .
وقالوا: إنه تعالى يرى بالعين في الدنيا .
وقالوا: إنه يلبس قباء وجبة ويركب على جمل .
وقالوا: إنه فتى أمرد جعد الشعر يلبس نعلين من ذهب .
وقالوا: إنه يغضب كغضب الانسان وإنه يضحك في الدنيا والآخرة .
وقالوا: إنه يظهر لعباده ضاحكاً .
وقالوا: إنه ضحك لطلحة وسعد .
وقالوا: إنه يضحك .. ويظل يضحك .
وقالوا: منطقه كالرعد ، وضحكه كالبرق .
وقالوا: يظهر متجسداً لأبي بكر خاصة .
وقالوا: يجلس على العرش ولعرشه أطيط وصرير وأزيز من ثقله .
وقالوا: إنه تعالى أثقل من الحديد .
وقالوا: الشمس تذهب كل يوم إلى تحت العرش .
(1/34)



وقالوا: حملة العرش حيوانات كما في التوراة .
وقالوا: حملة العرش ملائكة صوفية يتكلمون الفارسية .
وقالوا: جالس على كرسيه وغائب عن العالم ، وحوله الأنبياء على كراسي .
وقالوا: يجلس أبو بكر على كرسي عند العرش .
وقالوا: يجلس صاحب أحمد بن حنبل على سجاد العرش .
وقالوا: جنة عدن مسكن الله تعالى وعرشه فيها .
وقالوا: يرى بالعين في الآخرة وإن رؤيته بالعين من أكبر اللذات .
وقالوا: يكشف عن ساقه بل عن ساقيه ، ويعفو عن المنافقين .
وقالوا: إنه يجلس على الجسر ويضع رجله على الأخرى .
وقالوا: لاتمتلئ النار حتى يضع الله رجله فيها .
وقالوا: إن الله تعالى جسم ينزل إلى الأرض كل ليلة .
وقالوا: إنه تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان ، ويوم عرفة....!!
إلى آخر مقولاتهم وافترائهم... !!

- -
الأسئلة

1 ـ ما الذي تقبلونه من هذه الأساطير ، وما الذي تكذبونه ، وما الذي تتوقفون فيه ؟

2 ـ عندما ينزل الله إلى الأرض تعالى عما يصفون، هل يصعد أم لا تقولون بصعوده ؟

3 ـ تقول رواياتكم إن معبودكم ينزل كل ليلة ، والأرض دائماً عليها ليل ، فبأي توقيت ينزل ؟
4- ألا ترون أن أحاديث التشبيه والتجسيم يرويها نوع واحد من المسلمين هم المتأثرون بالثقافة اليهودية ، الذين سماهم النبي صلى الله عليه وآله ( المتهوكون ) وخذر المسلمين منهم؟!

- -
المسألة : 18

قولهم بالثنائية بين ذات الله تعالى وصفاته

صفات الله الذاتية عندنا عين ذاته سبحانه وتعالى ولا اثنينية بينهما ، بينما قال المخالفون إن صفاته غير ذاته، ويلزم من قولهم أن الذات الإلهية المقدسة مركبة من جزءين ، لأن الصفات شئ والذات شئ آخر !
ففي كتاب التوحيد للصدوق ص243، عن هشام بن الحكم من حديث الزنديق مع الإمام الصادق عليه السلام ، فكان من قوله عليه السلام أن قال له:
(1/35)



ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فلا بد من فرجة بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثاً بينهما ، قديماً معهما ، فيلزمك ثلاثة ! فإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الإثنين ، حتى يكون بينهم فرجتان فيكون خمساً ، ثم يتناهى في العدد إلى ما لا نهاية في الكثره ) !!
وفي كتاب التوحيد للصدوق ص83 : ( أن أعرابياً قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أتقول : إن الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه ، قالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : دعوه ، فإن الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم ، ثم قال: يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل ، ووجهان يثبتان فيه ، فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل: واحد يقصد به باب الأعداد ، فهذا ما لايجوز ، لأن مالا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما ترى أنه كفر من قال ( ثالث ثلاثة ).
وقول القائل: هو واحد من الناس ، يريد به النوع من الجنس ، فهذا ما لايجوز عليه لأنه تشبيه ، وجل ربنا عن ذلك وتعالى.
وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه ، كذلك ربنا ، وقول القائل: إنه عز وجل أحديُّ المعنى ، يعنى به أنه لاينقسم في وجود ولاعقل ولاوهم . كذلك ربنا عز وجل). انتهى.

وقد نتج من قولهم بالإثنينية أنهم قالوا إن القرآن كلام الله فهو جزء من ذاته تعالى ، وهو قديم غير مخلوق ولا محدث !
ورد عليهم أئمة أهل البيت عليهم السلام بأن القرآن كلام الله تعالى وهو محدث مخلوق ، وليس معنى كونه كلام الله تعالى أنه جزء من ذاته ، بل معناه أنه تعالى خلقه وارتضاه ونسبه إلى نفسه .قال الله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ). (سورة الأنبياء:2)
(1/36)



- -
الأسئلة

1 ـ مادامت صفات الله تعالى غير ذاته ، فأيهما كان قبل الآخر ؟

2 ـ إذا كانت صفات الله تعالى غير ذاته يلزم أن يكون تعالى مركباً من أجزاء ، فهل تلتزمون بلوازم ذلك ؟

3 ـ كيف تفسرون قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) . (سورة الأنبياء: 2)

- -
المسألة : 19

ما هو موقفكم من علماء المذاهب الأربعة وأتباعهم ؟

وقف أئمة المذاهب قديماً ، ثم علماء المذاهب إلى عصرنا ، ضد مقولة التشبيه والتجسيم التي ظهرت في الحنابلة ، وضد ابن تيمية الذي أحياها . وقد ألفوا في تنزيه الله تعالى ونفي تشبيههم كتباً متعددة ، ومن أشهر مؤلفيهم من غير الشيعة : البيهقي ، والسبكي الشافعي، وابن الجوزي الحنبلي ، والفخر الرازي الأشعري ، والمهدي ابن تومرت المالكي ، وغيرهم ، وغيرهم.

- -
الأسئلة

1 ـ هل تحكمون بكفر أئمة المذاهب الأربعة وأتباعهم أو بضلالهم ، لأن أكثرهم أشعرية ، وبعضهم معتزلة ؟

2 ـ وهل تحكمون بكفر عوام الأشاعرة إذا قامت عليهم حجتكم فلم يقبلوها ؟
3- ما رأيكم في الأحاديث الكثيرة التي تبطل مذهبكم في التشبيه ، والتي رواها البيهقي في كتابه الأسماء والصفات وغيره ، هل تردونها أم تؤولونها ؟!

- -
المسألة : 20

إسقاطهم لعقيدتهم بالتشبيه والتجسيم على الشيعة !

قال ناصر القفاري في كتابه أصول مذهب الشيعة الإمامية:2/527:
(الفصل الثالث :عقيدتهم في أسماء الله وصفاته .
للشيعة في هذا الفصل أربع ضلالات :
الضلالة الأولى: ضلالة الغلو في الإثبات ، وما يسمى بالتجسيم .
الضلالة الثانية: تعطيلهم الحق جل شأنه من أسمائه وصفاته .
الضلالة الثالثة: وصف الأئمة بأسماء الله وصفاته .
(1/37)



الضلالة الرابعة: تحريف الآيات بدافع عقيدة التعطيل للأسماء والصفات .
وسأتوقف عند كل مسألة من هذه المسائل الأربع وأبين مذهب الشيعة فيها من خلال مصادرها إن شاء الله .
المبحث الأول: الغلو في الإثبات (التجسيم):
اشتهرت ضلالة التجسيم بين اليهود، ولكن أول من ابتدع ذلك بين المسلمين هم الروافض، ولهذا قال الرازي(؟): اليهود أكثرهم مشبهة ، وكان بدء ظهور التشبيه في الإسلام من الروافض مثل هشام بن الحكم ، وهشام بن سالم الجواليقي ، ويونس بن عبد الرحمن القمي وأبي جعفر الأحول (1) .
وكل هؤلاء الرجال المذكورين هم ممن تعدهم الإثنا عشرية في الطليعة من شيوخها ، والثقات من نقلة مذهبها (2) . . . وقد حدد شيخ الإسلام ابن تيمية أول من تولى كبر هذه الفرية من هؤلاء فقالSadوأول من عرف في الإسلام أنه قال إن الله جسم هو هشام بن الحكم). (3 ) .
وقبل ذلك يذكر الأشعري في مقالات الإسلاميين أن أوائل الشيعة كانوا مجسمة ، ثم بين مذاهبهم في التجسيم ونقل بعض أقوالهم في ذلك إلا أنه يقول بأنه قد عدل عنه قوم من متأخريهم إلى التعطيل(4) .
وهذا يدل على أن اتجاه الإثني عشرية إلى التعطيل قد وقع في فترة مبكرة ، وسيأتي ما قيل في تحديد ذلك (5) .
وقد نقل أصحاب الفرق كلمات مغرقة في التشبيه والتجسيم منسوبة إلى هشام بن الحكم وأتباعه تقشعر من سماعها جلود المؤمنين. يقول عبد القاهر البغدادي : زعم هشام بن الحكم أن معبوده جسم ذو حد ونهاية وأنه طويل عريض عميق وأن طوله مثل عرضه ...(6) . ويقول: إن هشام بن سالم الجواليقي مفرط في التجسيم والتشبيه لأنه زعم أن معبوده على صورة الإنسان ... وأنه ذو حواس خمس كحواس الإنسان (7) . وكذلك ذكر أن يونس بن عبدالرحمن القمي مفرط أيضاً في باب التشبيه ، وساق بعض أقواله في ذلك (Cool . وقال ابن حزم ( قال هشام إن ربه سبعة أشبار بشبر نفسه ) (9) . انتهى .
(1/38)



وقال في هامشه: (1) اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 97 . (2) أنظر محسن الأمين/ أعيان الشيعة:1/106 . (3 ) منهاج السنة :1/20 . (4) أنظر :مقالات الإسلاميين :1/106 – 109 .
(5) في المبحث الثاني . (6) الفرق بين الفرق ص 65 . (7 ) المصدر السابق :ص 68 69 . (8 ) السابق ص 70 . (9) الفصل :5/40 .

- -
الأسئلة

1 ـ وعد القفاري أن ينقل نصوص عقائد الشيعة من مصادرهم ، فلماذا لم ينقل أي نص من مصادرهم ؟!
2 ـ ما حكم الشيخ الذي يكذب ؟ فالمصدر الشيعي الوحيد الذي نقل منه القفاري هو كتاب أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ، وعند مراجعته وجدناه لايتعلق بالموضوع أبداً ؟!

3 ـ ما حكم الشيخ الذي يدلس؟ فيقول: (قال الرازي) ، فيوهم أنه الفخر الرازي المعروف ، لأنه هو المتبادر إلى الذهن من اسم الرازي مجرداً ، فهل تعرف من هو الرازي الذي نقل كلامه في اتهام الشيعة ؟!

4 ـ ما هو الفرق بين (توحيدكم) وما نسبتموه الى هشام بن الحكم وتلاميذه من التشبيه والتجسيم ؟!
المرجع
ألف سؤال وإشكال

على المخالفين لأهل البيت الطاهرين

لسماحة العلامة الشيخ علي الكوراني العاملي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرد على الوهابية المجسمة :الجزء ٢
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: