العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النهضة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 110
العمر : 31

مُساهمةموضوع: فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة   الأربعاء 14 مارس 2012, 19:04

فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة

أدركوا السنة عباد الله السنة تشيعوا الشنة تشيعوا ...مصر بلد صلاح الدين بلد الأزهر بلد الدعوة يدخلها التشيع ؟ الشيعة يعملون اين انتم يا وهابية ؟ اليهود أخطر من الشيعة ... وغيرها من الكلمات التي نبح بها كلاب النواصب من العوران والعميان والحولان وأشباه القردة والخنازير والحمير والمشايخ أصحاب السوابق في الازهر ومعسكرات الجيش السوري سابقا أثناء فترة التجنيد الإجباري هذا بالإضافة الى القنوات التي تهدف الى ضرب التشيع وتصرف عليها أموال طائلة وتستقطب كل رخيص وسافل ساقط لم يجد له محلا في كازينوهات شارع الهرم فاتخذ التدين والتشدد ومحاربة التشيع عملا أملا في الحصول على أموال الدول النفطية المستعدة لدفع أضعاف ما دفعته في الحرب العراقية الإيرانية لوقف المد الشيعي الذي بدأ يجتاحهم هذا بالإضافة إلى هيئاتهم التي تمتلك ميزانيات تفوق ميزانيات بعض الدول الأفريقية والآسيوية وكليات الشريعة والمعاهد الدينية التي تخرج آلاف الدعاة سنويا والمجلات والمواقع الإلكترونية والتفوق العددي والدورات التي يقيمونها كل اسبوع والمؤتمرات والكتب التي تطبع والكتيبات التي توزع ومراكز كمركز ودمر أو وكفر أو وفجر ومضايقة الشيعة في التجارة وفي وسائل الإعلام والمراكز الحكومية وعدم تعيين الشيعة في بعض الشركات والبنوك والمؤسسات والجهات والجامعات والخ بل ومحاربة الشيعة في جميع الطرق حتى بمنع الشيعة من السكن في بعض المناطق فعلى سبيل المثال يقوم بعض التكفيريين في الكويت بمحاولة شراء بعض البيوت بمبالغ كبيرة في بعض المناطق حتى تظل محصورة فيما بينهم ولا يدخل الشيعي فيها فيطهرها من تطرفهم كل هذه الأمور لمحاربة التشيع الا أن الشمس تشرق مهما غطتها الغيوم فيتشيع رجال الدين كالتيجاني وحسن شحاته وعصام العماد ويتشيع المثقف كالدكتورة أمينة التي تشيعت بعد مناظرة عصام العماد وعثمان الخميس والحوار موثق في كتاب الزلزال ويمكن تحميله على شبكة الإنترنت, فيتحسر عثمان الخميس ويتأوه ويتألم ويتشيع فيصل الدويسان فيحاول عثمان الخميس أن يعيده الى مذهبه السابق ويتشيع محمد عويد المطيري فيكون غصة في قلوبهم وتزداد شراستهم ضد الشيعة ويتشيع المصري أحمد راسم النفيس ويصنف كتبا تكشف زيف معتقدات أهل الخلاف ويقتل الشيعة في البحرين والعراق وباكستان وأفغانستان ويقتل امام المسجد في بروكسل ويمنع فيلم ايراني في مصر بحجة نشر التشيع وكل هذه الأمور الإعلامية والعسكرية والإقتصادية ضد الشيعة لا تكبح جماح التشيع الذي بدأ يضرب في عقر دارهم , ويحثنا القرآن الكريم على نشر الهداية للناس وتعريفهم بالحق في آيات وسور كثيرة ويضرب لنا أمثلة رائعة في ذلك وقال (ص) لعلي (ع) ( يا علي لأن يهدي الله بك شخصاً خير لك مما تطلع عليه الشمس ) لذلك انها مسؤوليتنا في أن نساهم في هداية الناس عبر الطرق التي تعلمناها من أئمتنا صلوات الله وسلامه عليهم كطريقة الهدم والبناء وتحطيم اصنام الجاهلية فالقرآن الكريم كان يعري الأصنام ويبين للناس أنها لا تنفع الناس ثم يبين لهم القرآن عظمة الله تعالى وقدرته وهذه هي الطريقة المثلى فلا يقتصر الأمر على رد الشبهات بل يجب تعرية الاصنام وفضحها وتحطيمها لتبدأ بعد مرحلة الهدم مرحلة البناء فنبين لهم علم وحكمة وأخلاق أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم وخير الطرق التي يستطيع كل منا من خلالها نشر التشيع استخدام وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة كبرنامج تويتر والوتس اب والفيس بوك والايميلات والمنتديات والمدونات والكتب الإلكترونية والمواقع الإلكترونية والخ وعنه (ص) ( من فتح له باب من الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق ) فيجب ان ننتهز هذا الخير للإستخدام الإيجابي في دعوة الناس للحق وتحطيم الباطل وتثقيف شباب الشيعة لإعدادهم على مهمة نشر التشيع , قال تعالى : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم , وقال تعالى ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا وقال إنني من المسلمين , وقال : وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين , وقال : فذكر إن نفعت الذكرى , وورد في بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه ولايقدر على الوصول إليه ، ولايدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه ، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الاعلى , وذكر أيضا في الجزء الثاني من بحاره : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيئ لاهل جميع العرصات ، وعليه حلة لايقوم لاقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثم ينادي مناد يا عبادالله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة . واليك أيضا هذه الرواية التي أتمنى أن تقرأها كل شيعية حريصة على انتشار التشيع قال أبومحمد العسكري عليه السلام : حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فقالت : إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليهافي أمر صلاتها شئ ، وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة عليها السلام عن ذلك ، فثنت فأجابت ثم ثلثت إلى أن عشرت فأجابت ثم خجلت من الكثرة فقالت : لا أشق عليك يا ابنة رسول الله ، قالت فاطمة : هاتي وسلي عما بدالك ، أرأيت من اكتري يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكثريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء مابين الثرى إلى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل على ، سمعت أبي صلى الله عليه وآله يقول : إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عبادالله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلة من نور ثم ينادي منادي ربنا عزوجل : أيها الكافلون لايتام آل محمد - صلى الله عليه وآله - ، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم ، هؤلاء تلامذتكم والايتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا فيخلعون على كل واحد من اولئك الايتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتى أن فيهم يعني في الايتام لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة وكذلك يخلع هؤلاء الايتام على من تعلم منهم ، ثم إن الله تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للايتام حتى تتموا لهم خلعهم ، وتضعفوها لهم فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ويضاعف لهم ، وكذلك من يليهم ممن خلع على من يليهم . وقالت فاطمة عليها السلام : ياأمة الله إن سلكة من تلك الخلع لافضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة ومافضل فإنه مشوب بالتنغيص والكدر , وأيضا قال الحسن بن علي عليهما السلام : فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ، و يوضح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السهى , وأيضا قال الحسين بن علي عليهما السلام من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه ، قال الله عزوجل : ياأيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك ، اجعلوا له ياملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم , وأيضا بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام . قال : قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لانه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم واليك هذه الرواية العظيمة التي ستجعلك تعمل جاهدا على نشر راية آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال موسى بن جعفر عليهما السلام : ففيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ماهو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد لان العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عبادالله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، فذلك هو أفضل عندالله من ألف ألف عابد ، وألف ألف عابدة . وأيضا : بالاسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن محمد عليهما السلام : لو لا من يبقى بعد غيبة قائمنا عليه السلام من العلماء الداعين إليه ، والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عبادالله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لمابقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة ، كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الافضلون عندالله عزوجل . فيجب علينا أن نبذل الهمة ونشمر عن سواعدنا لننشر التشيع بان يكون هدفنا من استخدام أجهزة الهاتف النقال ودخول المواقع الإلكترونية لتثقيف أنفسنا والمساهمة في نشر التشيع أو تصحيح معتقد من المعتقدات الخاطئة أو محاربة أهل الفساد ورموز الظلم والجور لننال الأجر والثواب وأتمنى من قراء هذه الرسالة نشرها لأكبر قدر من شيعة آل محمد عليهم السلام لعلها تكون حافزا على نشر التشيع والعمل على ذلك هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 14 مارس 2012

مدونة تنوير الكويت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: