العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 رافضي وأفتخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النهضة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 110
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رافضي وأفتخر   الخميس 15 مارس 2012, 20:11

رافضي وافتخر

عندما يقول لك ناصبي انك رافضي فلا تحزن بل افتخر وارفع رأسك لأنك ترفض الظلم والجور ترفض الخرافات والخزعبلات ترفض التزوير والتزييف ترفض كل ظالم فالرافضي يرفض الزيادة في القرآن الكريم ففي كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين المجلد الأول لمقبل بن هادي الوادعي , مكتبة دار القدس , صنعاء , الطبعة الأولى ص25 باسناده عن أبي بن كعب أن رسول الله ص قال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه (لم يكن الذين كفروا) وقرأ فيها إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية , من يعمل خيرا لن يكفره وقرأ عليه او أن لإبن آدم واديا من مال لإبتغى إليه ثانيا , ولو كان ثانيا لإبتغى إليه ثالثا , ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب , هذا حديث حسن صحيح , قال أبو عبدالرحمن (مصنف الكتاب) : هو حديث حسن اذا فلا مجال للتأويل والترقيع أنهم يعتقدون بوجود الزيادة في القرآن الكريم خصوصا انهم يقفون على اللفظ دون تأويل الروايات الواردة في التحريف كالزيادة أو النقصان كما في روايات دين الإمامية الإثنا عشرية والشيعي الرافضي يرفض هذه الزيادة أو النقصان كما يرفض الرافضي رواية نزول الله تعالى تبارك ربنا عما يصفه هؤلاء , ففي رواية طويلة صحيحة في نفس الكتاب ص247 موجودة في أكثر من مصدر من مصادر أهل الخلاف بنفس اللفظ وألفاظ أخرى ورد فيها : وقال (أي النبي ص) : إذا مضى نصف الليل أو قال : ثلثا الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول : لا أسأل عن عبادي أحدا غيري من ذا يستغفرني فأغفر له من ذا يدعوني أستجيب له من ذا يسألني أعطيه حتى ينفجر الصبح , ثم يعلق الوادعي فيقول : هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . والرافضي يرفض هذا التحديد والتشبيه فإن النزول والصعود من شؤون المخلوق لا من شؤون الخالق عز وجل فالله سبحانه وتعالى لا تحيط به الأمكنة ولا الأزمنة فلماذا النزول إلى سماء الدنيا وهل سماء الدنيا خالية من وجوده لينزل إليها ؟ تعالى ربنا عما يقولون , كما يرفض الشيعي خلافة أي من الناس لم يرد فيه نص ففي نفس الكتاب ص 114 عن ابن بريدة عن أبيه قال بعثنا رسول الله ص في سرية قال : لما قدمنا , كيف رأيتم صحابة صاحبكم قال : فإما شكوته أو شكاه غيري , قال : فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا , قال : فإذا النبي ص قد احمر وجهه قال وهو يقول : من كنت وليه فعلي وليه , هذا حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند والبزار في كشف الأستار وابن أبي شيبة والنسائي في الخصائص , فنلاحظ أن النبي ص احمر وجهه غضبا ولم يقبل انتقاد الصحابة للإمام المعصوم لأن العيب في الذين انتقدوا لا في المعصوم فإمارته للصحابة وقيادته لهم كقيادة رسول الله صلى الله عليه وآله لهم وفي آية المباهلة وانفسنا وانفسكم , فعلي عليه السلام نفس رسول الله صلى الله عليه وآله فالشيعي يرفض أن يقود الأمة شخص من الأشخاص ويترك نفس رسول الله صلى الله عليه وآله كما يرفض الشيعي أن يفضل أحد من الصحابة على أمير المؤمنين عليه السلام أو إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وآله على الزهراء عليها السلام , ففي نفس الكتاب ص115 عن ابن بريدة عن أبيه قال : كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ومن الرجال علي , كما يرفض الشيعي الرافضي بعض الروايات التي فيها اهانة للنبي الأعظم صلى الله عليه وىله , ففي رواية يرويها الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري في الأدب المفرد , خرج أحاديثه محمد عبدالقادر عطا , دار الكتب العلمية , بيروت , الطبعة الأولى 1990 , ص309 , عن عائشة أنها قالت : كنت آكل مع النبي ص حيسا , فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت يده إصبعي , فقال : حس لو أطاع فيكن ما راتكن عين , فنزل الحجاب . فالشيعي يرفض مثل هذه الروايات لان الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله غيور على أهله وهو أحرص الناس على ذلك , كما يرفض الشيعة الروايات التي تنسب سبب نزول آية الحجاب إلى رجل فإن الله تعالى ونبيه أحرص من الناس على ستر نساء النبي صلى الله عليه وآله, واليك الروايات التي تشير الى مدح أئمتنا عليهم السلام للقب الرافضة ففي المحاسن: عن علي بن أسباط، عن عتيبة بيّاع القصب، عن أبي عبد اللّه(عليه السلام) قال: "واللّه لنعم الاسم الذي منحكم اللّه ما دمتم تأخذون بقولنا، ولا تكذبون علينا قال: وقال لي أبو عبد اللّه(عليه السلام) هذا القول، إنّي كنت خبّرته أنّ رجلاً قال لي: إيّاك أن تكون رافضيّاً وفيه أيضاً عن ابن يزيد، عن صفوان، عن زيد الشحّام، عن أبي الجارود، قال: أصمّ اللّه أذنيه كما أعمى عينيه إن لم يكن سمع أبا جعفر(عليه السلام) ورجل يقول: إنّ فلاناً سمّانا باسم، قال: "وما ذاك الاسم"؟ قال: سمّانا الرافضة فقال أبو جعفر(عليه السلام) بيده إلى صدره: "وأنا من الرافضة وهو منّي" قالها ثلاثاً وفيه أيضاً عن ابن يزيد، عن ابن محبوب، عن محمّد بن سليمان، عن رجلين، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): جُعلت فداك اسم سُمّينا به استحلّت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا قال: "وما هو"؟ قلت: الرافضة فقال أبو جعفر(عليه السلام): "إنّ سبعين رجلاً من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى(عليه السلام) فلم يكن في قوم موسى أحدٌ أشدٌّ اجتهاداً وأشدُّ حبّاً لهارون منهم، فسمّاهم قوم موسى الرافضة، فأوحى اللّه إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإنّي نحلتهم، وذلك اسم قد نحلكموه اللّه وفي تفسير فرات: عن محمّد بن القاسم بن عبيد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسين، عن محمّد ـ يعني ابن عبد اللّه الحنظلي ـ عن وكيع، عن سليمان الأعمش، قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد(عليه السلام) قلت: جُعلت فداك إنّ الناس يسمّونا روافض، وما الروافض ؟ فقال: "واللّه ما هم سمّوكموه، ولكنّ اللّه سمّاكم به في التوراة والإنجيل على لسان موسى و لسان عيسى(عليهما السلام) وذلك أنّ سبعين رجلاً من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسمّاهم اللّه تعالى الرافضة، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة حتّى يملكوه على لسان محمّد(صلى الله عليه وآله). ففرّقهم اللّه فرقاً كثيرة و تشعبّوا شعباً كثيرة فرفضوا الخير فرفضتم الشرَّ واستقمتم مع أهل بيت نبيكم(عليهم السلام) فذهبتم حيث ذهب نبيّكم، واخترتم من اختار اللّه ورسوله، فأبشروا ثُمّ أبشروا فأنتم المرحومون، المتقبّل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم، ومن لم يلق اللّه بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته، يا سليمان هل سررتك"؟ فقلت: زدني جُعلت فداك فقال: "إن للّه عزّ وجلّ ملائكة يستغفرون لكم حتى تتساقط ذنوبكم كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح، وذلك قول اللّه تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} هم شيعتنا وهي واللّه لهم يا سليمان، هل سررتك فقلت : زدني جعلت فداك قال: "ما على ملّة إبراهيم(عليه السلام) إلاّ نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها بريء وفي بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن محمّد بن الفضيل، عن بكر بن كرب الصيرفي، قال: سمعت أبا عبد اللّه(عليه السلام) يقول: "ما لهم ولكم؟ وما يريدون منكم؟ وما يعيبونكم؟ يقولون: الرافضة. نعم واللّه رفضتم الكذب واتّبعتم الحقّ . أما واللّه إنّ عندنا ما لا نحتاج إلى أحد والناس يحتاجون إلينا، إنّ عندنا الكتاب بإملاء رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) وخطّه عليّ(عليه السلام) بيده، صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها كُلّ حلال وحرام وروى الشيخ في أماليه عن أبي محمّد الفحّام، عن عمّ أبيه، قال: دخل سماعة بن مهران على الصادق(عليه السلام) فقال له: "يا سماعة، من شرّ الناس عند الناس"؟ قال: نحن يا ابن رسول اللّه قال: فغضب حتّى احمرّت وجنتاه، ثُمّ استوى جالساً وكان متّكئاً فقال: "يا سماعة من شرّ الناس عند الناس"؟ فقلت: واللّه ما كذبتك يا بن رسول اللّه، نحن شرّ الناس عند الناس; لأنّهم سمّونا كفّاراً ورافضة. فنظر إليّ ثُمّ قال: "كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة، وسيق بهم إلى النار، فينظرون إليكم فيقولون: ما لنا لا نرى رجالاً كنّا نعدّهم من الأشرار؟ يا سماعة بن مهران إنّه من أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع، واللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال، واللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، واللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد، فتنافسوا في الدرجات، وأكمدوا أعداءكم بالورع وفي الكافي: عن العدّة، عن سهل، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد اللّه(عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير وقد خفره النفس، فلمّا أخذ مجلسه قال له أبو عبد اللّه(عليه السلام): "يا أبا محمّد ما هذا النفس العالي"؟ فقال: جُعلت فداك يا بن رسول اللّه، كبرت سنّي ودقّ عظمي واقترب أجلي، مع أنّني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي؟ فقال: أبو عبد اللّه (عليه السلام): "يا أبا محمّد وإنّك لتقول هذا"؟ قال: جُعلت فداك فكيف لا أقول؟ فقال: "يا أبا محمّد أما علمت أنّ اللّه تعالى يكرم الشباب منكم ويستحيي من الكهول"؟ قال: قلت: جُعلت فداك فكيف يكرم الشباب ويستحيي من الكهول؟ فقال: "يكرم الشباب أن يعذّبهم، ويستحيي من الكهول أن يحاسبهم قال: قلت: جُعلت فداك هذا لنا خاصّة أم لأهل التوحيد؟ قال: فقال: "لا واللّه إلاّ لكم خاصة دون العالم قال: قلت: جُعلت فداك فإنّا نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا، وماتت له أفئدتنا، واستحلّت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم قال: فقال أبو عبد اللّه(عليه السلام): "الرافضة"؟ قال: قلت: نعم قال: "لا واللّه ما هم سمّوكم، ولكن اللّه سمّاكم به، أما علمت يا أبا محمّد أنّ سبعين رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه، لمّا استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى صلّى اللّه عليه لمّا استبان لهم هداه، فسمّوا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون، وكانوا أشدّ أهل ذلك العسكر عبادة وأشدّهم حبّاً لموسى وهارون وذريتهما(عليهما السلام)، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة، فإنّي قد سمّيتهم به، ونحلتهم إيّاه، فأثبت موسى صلّى اللّه عليه الاسم لهم، ثُمّ ذخر اللّه عزّ وجلّ لكم هذا الاسم حتى نحلكموه يا أبا محمّد رفضوا الخير ورفضتم الشرَّ، افترق الناس كُلّ فرقة، وتشعّبوا كُلّ شعبة، فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم(صلى الله عليه وآله) ،وذهبتم حيث ذهبوا، واخترتم من اختار اللّه لكم، وأردتم من أراد اللّه، فأبشروا ثُمّ أبشروا فأنتم واللّه المرحومون، المتقبّل من محسنكم، والمتجاوز عن مسيئكم، من لم يأت اللّه عزّ وجلّ بما أنتم عليه يوم القيامة لم يتقبّل منه حسنة، ولم يتجاوز له عن سيئة، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: فقال: "يا أبا محمّد إن للّه عزّ وجلّ ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا، كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه، وذلك قوله عزّ وجلّ: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} استغفارهم واللّه لكم دون هذا الخلق، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: "يا أبا محمّد، لقد ذكركم اللّه في كتابه فقال: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}إنّكم وفّيتم بما أخذ اللّه عليه ميثاقكم من ولايتنا، وإنّكم لم تبدّلوا بنا غيرنا، ولو لم تفعلوا لعيّركم اللّه كما عيّرهم، حيث يقول جلّ ذكره: {وَما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْد وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ} يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني فقال: "يا أبا محمّد ولقد ذكركم اللّه في كتابه فقال إِخْواناً عَلى سُرُر مُتَقابِلِينَ} واللّه ما أراد بهذا غيركم يا أبا محمّد فهل سررتك قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: فقال: "يا أبا محمّد {الأَخِلاّءُ يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْض عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ}واللّه ما أراد بهذا غيركم، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني فقال: "يا أبا محمّد لقد ذكرنا اللّه عزّ وجلّ وشيعتنا وعدوّنا في آية من كتابه فقال عزّ وجلّ: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ} فنحن الذين يعلمون ، وعدوّنا الذين لا يعلمون، وشيعتنا هم أُلوا الألباب، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني فقال: "يا أبا محمّد، واللّه ما استثنى اللّه عزّ ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين(عليه السلام) وشيعته، فقال في كتابه وقوله الحقّ:يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله . يعني بذلك عليّاً وشيعته، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: "لقد ذكركم اللّه في كتابه إذ يقول {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} واللّه ما أراد بهذا غيركم، فهل سررتك يا أبا محمّد"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني فقال: "يا أبا محمّد، لقد ذكركم اللّه في كتابه فقال: {إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ} واللّه ما أراد بهذا إلاّ الأئمة(عليهم السلام) وشيعتهم، فهل سررتك يا أبا محمّد"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: "يا أبا محمّد، لقد ذكركم اللّه في كتابه فقال: {فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً} فرسول اللّه في الآية النبيّون، ونحن في هذا الموضع الصدّيقون والشهداء، وأنتم الصالحون، فتسمّوا بالصلاح كما سمّاكم اللّه عزّ وجلّ، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جُعلت فداك زدني قال: "يا أبا محمّد، لقد ذكركم اللّه إذ حكى عن عدوّكم في النار بقوله: {وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ * أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ واللّه ما عنى اللّه ولا أراد بهذا غيركم، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس، وأنتم واللّه في الجنّة تحبرون وفي النار تطلبون، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني قال: "يا أبا محمّد، ما من آية نزلت تقود إلى الجنة ولا يذكر أهلها بخير إلاّ وهي فينا وفي شيعتنا، وما من آية نزلت تذكر أهلها بشرّ ولا تسوق إلى النار إلاّ وهي في عدوّنا ومن خالفنا، فهل سررتك يا أبا محمّد"؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني فقال: يا أبا محمّد، ليس على ملّة إبراهيم إلاّ نحن وشيعتنا، وسائر الناس من ذلك براء، يا أبا محمّد فهل سررتك"؟ وفي رواية أخرى فقال: حسبي , و الحديث طويل والملفات كثيرة لا تعد ولا تحصى ففخر لنا أن نكون رافضة , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 15 مارس 2012

مدونة تنوير الكويت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رافضي وأفتخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: