العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النهضة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 05/07/2011
عدد المساهمات : 110
العمر : 31

مُساهمةموضوع: حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت   الأحد 01 أبريل 2012, 18:58

حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت

تعاني الطائفة الشيعية في الكويت من مشكلات ثقافية عديدة قمنا بحسب اجتهادنا الشخصي برصد بعضها وهو رأي شخصي يحتمل الصحة والخطأ ووضعنا لبعض هذه المشكلات حلولا لعلها تكون نافعة ان شاء الله

1- عدم وجود حسينيات كافية ومساجد تتناسب مع عدد أبناء الطائفة الشيعية وهنا ينبغي على نواب مجلس الأمة والوجهاء المطالبة بزيادة تراخيص الحسينيات والمساجد الشيعية كما ينبغي على الناس فتح بيوتهم كمجالس بيتية وحسينيات وأن يتم الصلاة فيها , فالحسينيات لها دور في مقاومة الإحتلال الصدامي الغاشم لأنها تعلم شباب الشيعة الثورة على الظالم والتضحية والفداء والإيثار ومكارم الاخلاق فلا يحارب الحسينيات الا من كانت أمه زانية أو كان مطعونا في عجانته او ناصبيا خبيثا لأن الوقوف في وجه الحسينيات يعني الوقوف ضد مكارم الأخلاق وقد قيل ان الزانية تتمنى أن ترى النساء كلهن زانيات وتتمنى اشاعة الفاحشة في المجتمع

2- قلة عدد الشيعة مقارنة بحملات التجنيس لأبناء القبائل التي تمت في سبعينيات القرن الماضي وهنا ينبغي على الشيعة الحرص على التكاثر وننصح في هذا المقام بقراءة كتاب للسيد الشيرازي رحمه الله بعنوان تحديد النسل فكرة غربية لما يحتويه الكتيب من روايات تحث على تكثير النسل وهي مشكلة ثقافية نعاني منها ننظرا لعدم فهمنا أهمية العدد وتأثيره

3- قلة عدد المعممين الكويتيين مقارنة بعدد المعممين في الإحساء والبحرين والقطيف ولبنان وهنا ينبغي علينا أن نحاول تأسيس حوزات علمية في الكويت واستقدام أساتذة لتدريس أبناء الكويت العلوم الشرعية , وهناك مشكلة أخرى نعاني منها وهي عدم اتفاق علماء الشيعة في الكويت فقد فشل مشروع اجتماعهم الأسبوعي الذي عقد لمرات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة لأن المعمم الفلاني لا يريد مصافحة المعمم الفلاني والمعمم الفلاني لا يريد أن يجلس في بيت المعمم الفلاني وفلان لا يريد أن يكون الإجتماع في بيت المعمم الفلاني اعذار سخيفة وتافهة أدت إلى فشل هذا التجمع الذي كنا نطمح اليه , كما ان هناك خلافات كثيرة وأسبابها تافهة تجعلهم لا يجتمعون على كتابة بيان من البيانات فهذا ينتظر أوامر مرجعيته وجمعيته وذاك يريد اسمه يتقدم اسم فلان ومصائب وصراعات كثيرة تؤلم القلب

4- اهمال تاريخ الشيعة في الكويت ومحاولات طمسه فتأتي كتابات الرشيد والقناعي وابنة الرومي في محاولات واضحة لطمس تاريخ الشيعة في الكويت وتهميشها وعدم ذكر العوائل الشيعية في الكويت وهنا ينبغي علينا الإهتمام بتدوين تاريخ الشيعة في الكويت وننصح بكتاب لمحات من تاريخ الشيعة في الكويت كمحاولة جيدة لتوثيق تاريخنا كما أننا يجب أن نهتم بكتابة التاريخ المعاصر للشيعة من أحداث حصلت للشيعة في الآونة الأخيرة وتصريحات وجهاء الشيعة وانجازاتهم وبعض الاعتقالات التي تعرض لها الشيعة في الكويت وتدوين تأثير بعض الشخصيات الشيعية في الكويت كشخصية الميرزا علي الإحقاقي قدس سره الشريف ودوره في معركة الجهراء واعلان الشهادة الثالثة في الأذان ودور السيد محمد الشيرازي في تعديل المغيسل الذي كان في المقبرة الجعفرية وهدم الجدار الذي كان بين مقبرة الحساوية والعيم على حد ما نقل لي وتوحيد البيت الشيعي من خلال زيارته للميرزا حسن الإحقاقي رحمه الله وانشاء الحوزة في بنيد القار والمكتبات وتشجيع انشاء الهيئات والمراكز وكتابة الكتب والمحاضرات وتشجيع المجالس البيتية والخ وشخصيات معاصرة مثل الأستاذ فرج الخضري أمين عام تجمع ثوابت الشيعة لدوره الفعال في كثير من القضايا الشيعية في الكويت ومساهماته في انشاء بعض الهيئات الثقافية وتشجيع شباب الشيعة على العمل والمحامي خالد الشطي الذي يبرز اسمه دائما في أي قضية تخص الطائفة الشيعية والكثير من الشخصيات التي نعتذر عن عدم تمكننا عن ذكرها للإختصار كما ينبغي ذكر دور شهداء الشيعة وشبابهم في مختلف القضايا السياسية والدينية والثقافية , كما ينبغي علينا فتح الملفات بكل حرية وعدم طمسها مثل ملف الصراع بين القزويني والميرزا علي والفتاوى التي انتشرت مشككة في مرجعية السيد محمد الشيرازي حتى حصل ما حصل بين المؤيد والمعارض من اشتباكات بالأيدي وملف المرجعية للطائفة الإحسائية المحترمة وانقسامات ما بين مؤيد للميرزا عبدالله الاحقاقي والميرزا كمال الدين الاحقاقي وغيرها من الملفات الا أن البعض قد يظن أن في طمس هذه الملفات مصلحة للطائفة الا أننا نقول ان أهم خطوة لعلاج المرض هي تشخيصه ومن ثم وضع حلول جذرية له فنحن لا ندعو لفتح هذه الملفات للمهاترات واثارة الفتنة بل لمناقشتها بعلمية بين العقلاء وذوي الشأن والوجهاء لوضع حلول لما أنتجته هذه الملفات من انقسامات بين العيم والحساوية وبين الحساوية أنفسهم وبين العيم أنفسهم فلا يكون الحل الا بفتح هذه الملفات التي هي كالجروح ومعالجة هذه الجروح بدلا من تضميدها بلا علاج فتتفاقم حتى اننا وجدنا تعصبا من بعض العيم تجاه الحساوية والعكس صحيح تعصبا غير مفهوما الا عند مراجعة تاريخ الأحداث التي زادت من التفرقة بين أبناء الطائفة الواحدة والصراع على المرجعية عند اخواننا من الطائفة الإحسائية وصراع حوزة النجف مع حوزة كربلاء والفتاوى التي صدرت ضد السيد الشيرازي والخطب التي كانت مخصصه للنيل منه وعرقلة مشاريعه الثقافية

5- فتح الحوار الشيعي الشيعي لمعالجة بعض الملفات الثقافية العالقة أو المجهولة من قبل البعض مثل الموقف من الفلسفة والعرفان وتغلغل التصوف في كتابات بعض العلماء وخطبهم وموضوع الشيخ الأوحد قدس سره وموضوع بعض الشعائر الحسينية كالتطبير والمشي على الجمر وغيرها من الملفات الكثيرة التي نحتاج الى فتحها وليس صحيحا قول البعض اننا يجب أن لا ننشر هذه الملفات حتى لا يستغلها أعداء المذهب , فإن فتح هذه الملفات يخفف من حدة التوتر وتعصب عوام الناس لبعض هذه القضايا هذا اذا تم فتح هذه الملفات ومناقشتها بين العلماء بطرق علمية باحترام شديد مما يؤدي الى تأثر العامة بالأسلوب العلمي المحترم ففتح هذه الملفات يؤدي الى معرفة الفرق بين الخيط الأبيض و الخيط الأسود

6- حل مشكلة عدم توفر مصادرنا وذلك عبر زيارة مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله التي أنشأها السيد المرحوم محمد الشيرازي وهي مكتبة عامة فيها ما لذ وطاب من الكتب , والحرص على جلب الكتب من ايران ولبنان وسوريا والعراق والإهتمام بالكتب الإلكترونية وجمعها في الفلاش ميموري واقراص السي دي وتوزيع هذه الكتب على الناس في المساجد والحسينيات وحثهم على القراءة والسؤال والبحث العلمي كما ينبغي تكثيف الدورات الدينية التعليمية في البيوت والمساجد والحسينيات لتعليم أولادنا وبناتنا رد الشبهات التي تلقى عليهم في المدارس والجامعات والوزارات وتنقيح العقيدة الشيعية لدى شبابنا من الأفكار المغلوطة العالقة في أذهانهم بسبب الإعلام المخالف والمناهج المدرسية مثل مسألة عبس وتولى وكيفية نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وآله ومسألة تزويج قابيل وهابيل من أختيهما والكثير من الأفكار التي لا يعرفها شبابنا

7- ويجب على القنوات الشيعية التي تنطلق من الكويت أن تركز على شباب الكويت وتتلمس القضايا التي تهمهم وتحاول معالجتها كالقضايا التي ذكرناها سابقا بالإضافة الى قضايا أخرى مثل قضية تعصب البعض لشخصيات معينة فإن دين الله لا يعرف بالرجال بل ان معرفة الحق تؤدي الى معرفة أهله , كما نتمنى من رجال الدين حث الشباب الشيعي على حسن استغلال وسائل التواصل الإجتماعي لخدمة آل محمد عليهم السلام

هذا وصلى الله على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 1 أبريل 2012

مدونة تنوير الكويت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: