العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 القرضاوي ومعاوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABOAYA
المدير
المدير


تاريخ التسجيل : 16/08/2009
عدد المساهمات : 1175
العمر : 47
الموقع : http://al-ofeq.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: القرضاوي ومعاوية   الإثنين 22 أكتوبر 2012, 21:20
















إدريس الكنبوري








الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 01:51


رمى الشيخ يوسف القرضاوي، يوم الجمعة الماضي في خطبته الأسبوعية
بالدوحة، كرة ثقيلة في ملعب مختلط وصب المزيد من النيران في الفتنة
المذهبية بين السنة والشيعة، عندما وجه ـ بكلمات واضحة ـ دعوة إلى كافة
الحجاج إلى بيت الله الحرام بالدعاء على إيران وحزب الله الشيعي اللبناني،
بسبب اتهامهما بالتورط فيما يحصل داخل سورية، وقال إن إيران"هي عدوتنا،
عدوة العرب"، بحيث سد جميع المنافذ التي كانت مفتوحة، على ضيقها.

هذه الدعوة كان يمكن أن تمر من غير أن يلقى لها بال لو صدرت عن رجل ليس
هو القرضاوي، لكن هذا الأخير أوسع علماء الدين المسلمين انتشارا اليوم،
وتم تمكينه من وسائل للحضور الإعلامي الطاغي بما لم يمكَن منه أي عالم دين
آخر غيره، ولذلك لا يمكن النظر إلى ما جاء على لسانه على أنه مجرد"رأي"
لعالم، بقدر ما هو موقف سياسي صريح له أكثر من اتجاه. بيد أن ما يثير
الغرابة أن تلك التصريحات الخطيرة وغير المسبوقة منذ عهد بني أمية قبل أزيد
من أربعة عشر قرنا صدرت عن عالم دين ظل يبشر طيلة عقود من مشواره العلمي
بخط الوسطية وينادي بالاعتدال، ولكنه في لحظة واحدة تحول إلى نافخ للكير
لإشعال الفتنة بين المذهبين الكبيرين في الإسلام، مذهب أهل السنة والجماعة،
والمذهب الجعفري الإثني عشري، وخانته وسطيته لأن لا وسطية في السياسة.

لقد استعاد الشيخ القرضاوي تراث معاوية كاملا غير منقوص، مع أن ذلك
التراث يشكل واحدة من الصفحات السود في تاريخ الإسلام، فقد نقل المؤرخون أن
معاوية وجه إلى جميع ولاته وعماله في الأمصار يأمرهم بالدعاء على علي وآل
البيت من فوق المنابر في المساجد، بسبب خلاف كان في أصله سياسيا، بما يعني
اليوم أنه كان أول من أدخل الدين في السياسة، أي في الحسابات السياسية، وظل
ذلك التقليد سائدا طيلة عقود طويلة إلى أن جاء عمر بن عبد العزيز الذي أمر
بإلغائه، لأن الدعاء على المسلمين يدخل في باب المنهي عنه في الإسلام، وفي
الحديث:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، ودعاء السنة
على الشيعة أو العكس فيه الإثنان معا.

وعندما يستعيد الشيخ القرضاوي هذا التقليد البائس القديم، فإنه يبرهن
بالفعل أنه يوظف الإسلام في الحسابات السياسية، كما فعل معاوية من قبله،
بسبب الخلافات السياسية القائمة اليوم بين بلدان الخليج وبين إيران، وبسبب
المخطط الأمريكي المرسوم للمنطقة والذي يراد أن تكون منطقة الخليج أداة
فيه. ويمكن القول بأن كلام القرضاوي اليوم يعتبر تحولا نوعيا في التحضير
للحرب ضد إيران، وتأكيدا لجدية التهديد الأمريكي الذي تكرر أكثر من مرة،
وهو بمثابة تحضير للمسلمين السنة بقبول نتائج تلك الضربة الأمريكية ـ فيما
لو حصلت ـ استنادا إلى تبرير ديني، ذلك أن طلب الدعاء ـ الذي هو مخ العبادة
كما في الحديث ـ فيه تأكيد على المفاصلة الدينية بين السنة والشيعة، على
أساس أن هؤلاء ليسوا من المسلمين، ولكنه في نفس الوقت بمثابة طمأنة ـ حتى
ولو لم تكن مقصودة من الشيخ ـ للولايات المتحدة تضمن لها عدم تدخل أي دولة
في المحور السني في حالة ضرب إيران.

في شهر يوليوز الماضي وبمناسبة زيارة الرئيس المصري الجديد محمد مرسي
إلى السعودية كتبت مقالا ختمته بالقول بأن واحدة من دلالات الزيارة أن مصر
لم تخرج عن الطوق الأمريكي كما كانت في عهد مبارك، كل ما في الأمر أن
السعودية تريد تركيز خيوط اللعبة الإقليمية بين يديها عبر تذويب الزعامة
المصرية، وأن صوت مصر الجديدة ليس نشازا في طبول الحرب التي تدق ضد إيران.
واليوم مع تصريحات القرضاوي ـ الذي يعد مرجعا لجماعة الإخوان ـ يتبين فعلا
أن هذا التوجه بات صحيحا.

إنه مهما كانت الخلافات بين البلدان العربية، وأساسا بلدان الخليج،
وبين إيران، فإن إقحام الدين فيها أمر خطير للغاية، ولكن المشكلة الأخطر
التي لم يستحضرها الشيخ القرضاوي الذي يتحدث كثيرا عن"فقه الموازنات" أن
تصريحاته التي قالها في معرض "الدفاع" عن الشعب السوري، سوف تزيد في إشعال
نيران القتل، ولو فرضنا أن ما يجري في سوريا لم يكن حربا طائفية حتى الآن
فستصبح حربا طائفية بالفعل، أما لو كانت كذلك فستصبح بعد اليوم أكثر حدة
لأن تلك التصريحات سوف توقظ الغرائز المذهبية التي كانت نائمة، وفي الحالين
لن يستفيد منها السوريون شيئا، اللهم المزيد من الويل.

بقي هناك تساؤل لا بد من طرحه: كيف ستتعامل السعودية مع هذه التصريحات
التي ترمي إلى تسييس فريضة الحج، علما بأن هذا الأمر ظل خطا أخطر منذ قضية
جهيمان العتيبي عام 1979؟.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيمان نصفان: نصف عقل ، و نصف نقل؛
وقد يعذر من لم يبلغه النقل ، أما من جحد عقله و سفه نفسه فلا عذر له !!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-3itra.ahlamontada.net/
 
القرضاوي ومعاوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: القسم الإسلامي العام و أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: