العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 الإسلام و الولاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABOAYA
المدير
المدير


تاريخ التسجيل : 16/08/2009
عدد المساهمات : 1175
العمر : 47
الموقع : http://al-ofeq.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: الإسلام و الولاء   الثلاثاء 16 فبراير 2010, 20:50

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
أيها الأحبة الأفاضل ؛ إن من الأباطيل و التهم التي يروجها الوهابية السلفية عن الشيعة ، أننا لا نوالي إلا من كان شيعيا ، إعتقد ما نعتقده ، و أن بقية المسلمين ـ غير الشيعة ـ لا نواليهم ؛ و ردا على هذا الإفك العظيم ، أضع بين أيديكم الكريمة هذا المقتطف من كتاب : ( الشيعة في الميزان ) للعلامة : محمد جواد مغنية ـ رحمه الله ـ تحت عنوان : ( الإسلام و الولاء ) ؛ يقول ـ رحمه الله ـ : d]سؤال :

هل يعتقد الامامية أن الولاء ركن من أركان الاسلام ، بحيث لا يكون

مسلما ء عندهم ء إلا إذا كان مواليا لاهل البيت ( ع ) ؟

الجواب :

لقد نسب أكثر من واحد هذا القول إلى الامامية ، ولكن النسبة هذه

لا تبتنى على أساس . فلقد اتفقت كلمتهم على أن كل من نطق بالشهادتين يكون

حكمه حكم المسلمين ، له ما لهم ، وعليه ما عليهم ، وبذلك صرحوا في كتب

العقائد والتفسير والفقه ، وعملوا به منذ أقدم العصور ، فعن الامام الرضا عن

آبائه عن جده النبي ( ص ) أنه قال : أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا لا إله

إلا الله ، فإن قالوها حرم علي دماؤهم وأموالهم . وقال صاحب الجواهر ج 6

باب الارث :

" المسلون يتوارثون ، وإن اختلفوا في المذاهب والاصول والعقائد ، كما هو

المشهور ، لعموم ما دل على التوريث بالنسب والسبب من الكتاب والسنة

والاجماع لابتناء المواريث على الاسلام ، دون الايمان ، وفي تلك الادلة أن

الاسلام هو ما عليه جماعة الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء ، وجرت

المناكح والمواريث . مضافا إلى شهادة تتبع أحوال السلف من توريث المسلمين

بعضهم من بعض في جميع الاعصار ، مع الفتوى الظاهرة ، والشهرة المعلومة .

أما الغلاة والخوارج والنواصب ، وغيرهم ممن علم منهم الانكار لضرورة من

ضرورات الدين فلا يرثون المسلمين قولا واحدا " .



بل قال صاحب " مصباح الفقيه " الآغا رضا الهمداني في الجزء الثالث من

كتاب الطهارة ص 49 : من أقر بالشهادتين يعامل معاملة المسلمين من جواز

المخالطة والمناكحة والتوارث ، حتى ولو علم نفاقه وعدم اعتقاده .

أنكر النواصب والخوارج ضرورة دينية ، وهي مودة الآل التي ثبت وجوبها

بصريح القرآن ، والسنة المتواترة فخرجوا بذلك عن الاسلام عند الامامية ،

أما الغلاة فإن اعتقدوا أن هذا الشخص بالذات هو الله ، وأنكروا وجود خالق

سواه فهم كافرون ، وإن اعترفوا بوجود خالق مثله فهم مشركون ، وإن اعتقدوا

بأن الله حل أو اتحد فيه فهم منكرون لما ثبت بضرورة الدين من أن الله أجل

وأعظم من أن يصير بشرا يأكل الطعام ، ويمشي في الاسواق . وبكلمة إن

الغلاة والخوارج والنواصب ليسوا عند الامامية من الاسلام في شئ ، إما لانهم

يجحدون الاسلام من الاساس ، كالغلاة ، وإما لانهم ينكرون ما ثبت بضرورة

الدين ، كالنواصب والخوارج .

لقد وقف الامامية موقفا وسطا بين هؤلاء بالنسبة إلى أهل البيت ، فهم لا

يعادون ، ولا يغالون ، بل يوالون ويودون ، كما أمر الله والرسول ، وكما قال

امير المؤمنين : هلك في صنفان : محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ،

ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط

الاوسط .

هذي عقيدة الشيعة ، وهذه أقوالهم يوجبون التوارث والتزاوج ، وسائر

الاحكام الاسلامية بين أهل القبلة جميعا ، ولا يستثنون إلا من استثناه القرآن

الكريم ، والسنة النبوية ، ومع ذلك نقرأ بين الحين والحين ، لبعض الاقلام

الجاهلة ، أوالمأجورة ، أن الامامية يكفرون جميع المسلمين ، وإن الشيعة بعامة

يغالون في أئمتهم ، ويجعلونهم آلهة أو شبه آلهة .

الخوارج والنواصب :

اتفق السنة والامامية بكلمة واحدة على أن الغلاة الذين ألهوا عليا ، أو غيره

ليسوا مسلمين ، أما الذين نصبوا العداء لاهل البيت ، ومنهم الخوارج الذين

كفروا عليا فهم تماما كالغلاة عند الامامية ، لا يجري عليهم حكم الاسلام .



وقال جمهور من علماء السنة : لا يكفر أحد من أهل القبلة ، فقد جاء في

كتاب " المواقف " وشرحه ج 8 ص 339 ما نصه بالحرف :

" جمهور المتكلمين والفقهاء على أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة ، فإن

الشيخ أبا الحسن قال في أول كتاب " مقالات الاسلاميين " : اختلف المسلمون

بعد نبيهم في أشياء ضلل بعضهم بعضا ، وتبرأ بعضهم من بعض ، فصاروا

فرقا متباينين إلا أن الاسلام يجمعهم ويعمهم . فهذا مذهبه ، وعليه أكثر أصحابنا

أي السنة " .

وفي ص 344 رد على من قال بكفر الروافض والخوارج ، لانهم قدحوا

في الصحابة ، وقال بكل صراحة ووضوح إن ذلك لا يستدعي كفرهم .

ونتساء‌ل : إذا كان هذا قول أبي الحسن الاشعري ، وهو إمام السنة ، ومنه

يأخذون عقائدهم ، وهذا حكمه على الخوارج والروافض الذين قدحوا في

الصحابة ، فكيف ساغ لبعض شيوخ السنة الذين يزعمون أنهم على مذهب أبي

الحسن الشعري ، كيف ساغ لهم أن يكفروا الشيعة لا لشئ إلا لمجرد التهمة

بأنهم يسبون الصحابة ؟ !
]
فماذا بعد الحق ؟ إلا الضلال
!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيمان نصفان: نصف عقل ، و نصف نقل؛
وقد يعذر من لم يبلغه النقل ، أما من جحد عقله و سفه نفسه فلا عذر له !!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-3itra.ahlamontada.net/
 
الإسلام و الولاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: