العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 هل رضي الله عن الصحابة؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABOAYA
المدير
المدير


تاريخ التسجيل : 16/08/2009
عدد المساهمات : 1175
العمر : 47
الموقع : http://al-ofeq.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: هل رضي الله عن الصحابة؟!   الجمعة 30 أبريل 2010, 04:03



<blockquote class="postcontent restore ">
ماذا
عسى أن نقول ونحن نسمعهم يصيحون ويُطنطنون في قنواتهم الفضائية بهذه الآية
الكريمة:

{لَقَدْ
رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ
الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ
عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
}.

ويقولون:كيفَ يغضب الله على أُناسٍ رضيَ عنهم؟ وكيف نلعن الصحابة والله قد رضي عنهم؟
وغير ذلك من الأسئلة والهيجان الجاهلي..، نقول لهم بأنَّ الجواب على هذه
الطنطنة في النقاط التالية:

النقطة الأولى: إنَّ ممن شهِدَ بيعة الرضوان الوليد بن عقبة! والآية التي تقول بفسقهِ نزلت
بعد الآية التي تقول بالرضا عنه -كما تزعمون-! فهل الرضا يُعتبر أبديّاً؟! .
وقال بعض الجهَّال لكي يُخرج الوليد من بيعة الرضوان: أن الوليد كانَ
صغيراً آنذاك ولم يشهد البيعة
. الجواب: لقد كفانا الإجابة عليكم عالمكم
الكبير ابن عساكر في (تأريخ دمشق الكبير) حيث
قال: أن هذا الكلام كذب بل كانَ
الوليدكبيراً وقد
أرسله النبي إلى بني المصطلق
.
وقالَ ابن
عساكر في كتابهِ (بيعة الرضوان) والدكتور عبد
الباقي قطب في كتابه المعروف (تأريخ الدولة الأموية)
: أنَّ
الوليد ممن شهِد بيعة الرضوان تحت الشجرة
. فلا
تنزعج يا وهَّابي
من هذه الحقائق.

* للتكلم عن فسق الوليد نعرض الآية التي نزلت بفسقه وأقوال
علماء البكرية فيها:

قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن
جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
}

إن الله قالَ عن الوليد
أنه فاسق، ويقولون رضي الله عنه! ومَن يتكلَّم عليه يُحكم عليه بالإعدام،
وهو أخو عُثمان بن عفان لأمه، ومع أنَّ الإجماع القاطع في أنَّ الوليد بن
عُقبة فاسق إلا أنَّ بعض النواصب لا يعترف بالله ولا بالقرآن أصلاً، وسنأتي
لذكر أقوالهم بعد ذكر المصادر التي تقول بأنها نزلت في الوليد وأنهُ فاسق،
وإليكَ أيها القارئ بعض المصادر: (تفسير ابن زمين
(تفسير الثعلبي)، (تفسير
القرآن
) للصنعاني، (أسباب
النزول) للواحدي، (تفسير ابن أبي حاتم
(جامع البيان) للطبري،
(تفسير السمعاني)، (أحكام
القرآن
) للجصاص، (تفسير
البغوي
)، (تفسير السمرقندي)، (تفسير النسفي) وقال: أجمعوا أنها نزلت في الوليد،
(أحكام القرآن) لابن العربي
وقال: مَن ثبت فسقه بَطَلَ قوله في الأخبار إجماعاً، لأنَّ الخبر أمانة
والفسق قرينة تبطلها
. (
المحرر الوجيز) لابن عطية الأندلسي، (زاد المسير) لابن الجوزي، (تفسير العز بن عبد السلام
(تفسير القرطبي)، (تفسير
البيضاوي
)، (تنوير المقباس) للفيروز آبادي، (تفسير ابن كثير
(مسند أحمد)، (البرهان)
للزركشي، (تفسير الجلالين
(تفسير الثعالبي)، (الدر
المنثور
) للسيوطي، (لباب
النقول
) للسيوطي أيضاً، (تفسير أبي السعود)، (فتح القدير)
للشوكاني، (تفسير الآلوسي
(أضواء البيان) للشنقيطي،
(الجرح والتعديل) للرازي،
(تأريخ دمشق الكبير) لابن
عساكر
، (أُسد الغابة) لابن الأثير، (تهذيب الكمال) للمزي، (الاستيعاب) لابن عبد البر
وقال: ولا خلاف بين أهل العِلم بتأويل القرآن فيما علمته أنَّ هذه الآية
نزلت في الوليد بن عقبة
، (الإصابة) لابن حجر، (تهذيب التهذيب) لابن حجر، (الوافي بالوفيَّات)
للصفدي، (إمتاع الأسماع)
للمقريزي، (التسهيل لعلوم
التنزيل) للغرناطي، (شرح نهج البلاغة)
للمُعتزلي، (الدر) لابن عبد البر، (المعجم الأوسط)
للطبراني، (مجمع الزوائد)
لابن حجر، وعشرات الكتب الأخرى نتركها مُراعاةً
للاختصار، ومع ذلك فإنَّ عُثمان جعلَ الوليد الفاسق والياً على الكوفة!
وهذا تحدي صريح للقرآن، وبعد
هذه المصادر وبيان الإجماع على فسقه
نأتي
إلى قول النواصب، يقول الناصبي
محمد بن عبد الوهاب -شيخ الوهابيَّة-
في كتابهِ (تفسير
آيات من القرآن الكريم
) ما نصه -بعدَ أن ذَكَرَ الآية-: نزلت في
رَجُلٍ أخبرَ النبي عن بعض المُسلمين أنهم منعوا الزكاة فَهَمَّ
-أي
النبي- بغزوهم، وكانَ كاذباً -أي الرَّجُل-. انظروا كيف يتنكَّر ابن
عبد الوهاب لمولاهُ الفاسق الوليد بن عقبة! لماذا هذا الطغيان؟! إنه لا
يمتلك ذرة
من الأمانة العلمية! ويقول الناصبي الثاني وهو
شيخهم
الذهبي في (سير أعلام النبلاء)
ما نصه -بعد ذِكر الآية-: نزلت في الوليد..، وكانَ مع فسقه -سامحه الله-
شجاعاً قائماً بأمر الجهاد
. إن الله يقول عنه (فاسق) والذهبي يقول
(سامحه الله)! الله يقول عنه (فاسق) في كتابهِ الكريم على مدى الأيام
والدهور وحتى تقوم الساعة.. والذهبي ما زالَ يقول (سامحه الله) فقط كي لا
يقول (لعنه الله) لأنَّ اللعنة ستشمل أناساً آخرين!. يا أتباع ابن عبد
الوهاب أليسَ الوليد صحابيّاً؟! فلماذا هذه القداسة
والعدالة والعصمة التي تجعلونها لهم؟! إنَّ
فيهم الصادق وفيهم الكاذب، وفيهم المؤمن والمُنافق، وفيهم الطيب والخبيث..

النقطة الثانية: أنتم تقولون
بعدالة كُل الصحابة،
ولَم يكُن كُل الصحابة في البيعة تحت الشجرة، فعلى هذا
يكون القانون سارياً
في
هؤلاء فقط، لأنَّ البقية لم تشملهم الآية، فعدد الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة 1400 وقيل 1300 وقيل
1500 [ألف وخمسمائة صحابي]، وأمَّا عدد الصحابة الكُلِّي يتجاوز 114000
[مائة وأربعة عشر ألف صحابي]، فما هو حُكم البقيَّة؟! عِلماً
أنَّ عُثمان بن عفان لم يشهد البيعة تحت الشجرة
لأنه كانَ في
مكة والمصادر الكثيرة عندكم تؤكد ذلك، راجع (
كنز العمال) للمتقي الهندي،(شرح نهج البلاغة) للمُعتزلي، (المحرر الوجيز)
لابن عطية الأندلسي، (تفسير
النسفي
)، (تفسير السمرقندي)، (تفسير ابن أبي حاتم)، (جامع
البيان
)للطبري، (تفسير العز بن عبد السلام
(تفسير البيضاوي)، (التسهيل
لعلوم
التنزيل) للغرناطي، (تفسير البحر المُحيط(تفسير ابن كثير)، (الدر المنثور) للسيوطي، (فتح القدير) للشوكاني، (تفسير الآلوسي
(تيسير الكريم) للسعدي
وغيرها، كُل هذه المصادر تنفي وجود عثمان في بيعة الرضوان.

النقطة الثالثة: ألا تعلم بأن في نفس السورة آية أُخرى نزلت في
بيعة الرضوان تُشير إلى أنَّ هناك شرطاً لتحقق الرضا؟! وهو الوفاء بالعهد
الذي عاهدوا عليه النبي (ص)
تحت الشجرة، والآية هي قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن
نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ
عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
}
، والعهد كانَ على عدم الفِرار من المعارك
والحروب كما جاء في الروايات الصحيحة عندهم، فعن جابر قال: بايعناهُ تحت
الشجرة على أن لا نفرَّ، ولم نبايعهُ على الموت
. وهذا الحديث جاء في (المجموع) للنووي، (مسند أحمد)، (سنن الدارمي
(سنن الترمذي)، (صحيح مُسلم
(سنن النسائي)، (السنن
الكبرى
للبيهقي، (معرفة
السنن والآثار
) للبيهقي أيضاً، (السنن الكبرى) للنسائي، (مجمع الزوائد) لابن حجر الهيثمي
وقالَ: إسناده جيد، (عمدة القاري) للعيني، (تحفة الأحوذي) للمباركفوري، (مسند الحميدي
(بغية الباحث) لابن أبي
سلامة
، (مُسند أبي يعلى)، (صحيح ابن حبان)، (المعجم الأوسط)
للطبراني، (المعجم الكبير)
للطبراني أيضاً، (التمهيد)
لابن عبد البر، (
كنز العمال) للمتقي الهندي، (جامع البيان) للطبري، (تفسير ابن زمين)، (تفسير الثعلبي
(تفسير البغوي)، (المحرر
الوجيز
) لابن عطية الأندلسي، (تفسير البحر المُحيط)، (تفسير ابن
كثير
)، (البداية والنهاية) لابن كثير، (الدر المنثور
) للسيوطي، (فتح القدير) للشوكاني، (تفسير الآلوسي)، (الطبقات الكبرى)
لابن سعد، (تأريخ دمشق
الكبير
) لابن عساكر، (أُسد
الغابة
) لابن الأثير، (لسان الميزان
)
لابن حجر،
(تأريخ
الطبري
(تأريخ الإسلام) للذهبي،
(الوافي بالوفيات) للصفدي، (إمتاع الأسماع) للمقريزي، (السيرة النبوية)
لابن هشام، (سُبل الهدى
والرشاد
) للصالحي وغيرهم..، كل هذه
المصادر وَرَدَ فيها هذا الحديث، بأنهم بايعوا رسول الله على أن لا
يفرُّوا، فالنتيجة المُستخلصة من هذا الحديث هي أن البيعة إنما تكون مفخرة
لِمن وفَى بها من الصحابة، والوفاء بها هو عدم الفرار، فهل فرَّ منهم أحد؟!
الجواب عند البخاري ومُسلم في صحيحيهما يقولان:
لما كانَ يوم حُنين.. كانَ مع النبي عشرة آلاف.. فأدبروا عنهُ حتى بقيَ
وحده
. العشرة آلاف -يا وهابية- أليسوا صحابة؟! أليست
حُنين بعد بيعة الرضوان تحت الشجرة؟!
إننا نتعجَّب من
تخريفاتكم! هذا ما يقوله البخاري إمامكم، وهو حُجة عليكم، ولكن.. بغض علي
وفاطمة (ع)
هو سبب غبائكم..، ولم
يأتِ هذا الحديث في البخاري ومُسلم فقط، بل جاء في (عمدة
القاري
) للعيني، (صحيح
ابن حبَّان
)، (البداية والنهاية) لابن كثير، (السيرة النبوية
لابن كثير أيضاً، (السيرة
الحلبية
) للحلبي، (فلك
النجاة
) لفتح الدين الحنفي، وغيرهم..،
وفي (المستدرك على الصحيحين) للحاكم
النيسابوري
حديث آخر عن ابن مسعود أنه قال: (كنت مع النبي يوم
حُنين فولَّى عنه الناس، وما بقي معه إلا ثمانون رجُلاً..)
. وقد
وردَ هذا
الحديث
الصحيح في (تفسير ابن أبي
حاتم
(تفسير
ابن كثير(الدر المنثور) للسيوطي، (فتح القدير) للشوكاني، (تأريخ دمشق الكبير)
لابن عساكر، (أُسد الغابة)
لابن الأثير، (تأريخ
الإسلام
) للذهبي، (إمتاع
الأسماع
) للمقريزي، (سُبل
الهدى والرشاد
) للصالحي وغيرهم
الكثير..، فهل تبقى كلمة (رضي الله عنهم) لهؤلاء؟! أليسَ فيهم ممن بايع تحت
الشجرة؟! ولَم يفروا في حُنين فقط بل في أُحد وخيبر كما هو واضح، فقد فرَّ الشيخان في خيبر وأُحد فراراً كبيراً،
ولِذا قالَ
النبي (ص) في خيبر:
إني لأعطينَّ الراية غداً..،
والعشرات من كتب التأريخ شاهدة على ذلك، ولا نريد التفصيل لأنَّ
اللبيب المُطَّلِع يفهم بالإشارة، عِلماً أنَّ بيعة الرضوان حَدَثت بعدَ
فرارهم من المشركين، فعاهدهم النبي بالبيعة ثانية تحت الشجرة على
أن لا يفرُّوا.

النقطة الرابعة: إنَّ ممن
بايع تحت الشجرة "عبدالرحمن بن عديس البلوي" وهو
ممن قتلَ عثمان بن عفان، فإذا كانَ عُثمان مؤمناً -عندكم- فالذي قتله يكون
مؤمناً أيضاً؟! وإذا كانَ عثمان مؤمناً -كما تزعمون- فلماذا نسيتم قولَ
الله تعالى:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ
جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ
لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
}
، إذاً ما هو مصير "عبد الرحمن بن عديس" يا وهابيَّة؟! فإمَّا عبد
الرحمن ملعون! وإما أنَّ عثمان ليس مؤمناً؟! وربما يقول جاهل: إنَّ عبد
الرحمن تابَ بعد ذلك.

الجواب:
أوَّلاً: إننا ابتُلينا بالجهال!.
ثانياً: ألم يقرأ في العشرات من كتبهم بأن عبد الرحمن
بن عديس بقيَ يفتخر بمقتل عُثمان حتى قُبض.

ثالثاً: أينَ الحديث الصحيح في البخاري أو غيره الذي
فيه بأنه تاب؟. ولن أُعطي هذا السؤال قيمة لأنَّ السائل ليسَ لدية قيمة
علمية.

وممن حضَرَ بيعة الرضوان "أبو العادية" أو "أبو
الغادية
" وهو الذي قتلَ عمار بن ياسر في معركة صفين، فهل الله يرضى
عن عمار أم عن أبي العادية؟! بل إنَّ أبا العادية يفتخر بذلك، فعندما جاء
إلى مُعاوية وقالَ له
مَن أنت؟ قال: قاتل عمار! وفي الحديث الصحيح كما في(المستدرك على الصحيحين) وفي (مجمع الزوائد) وقال: رجال أحمد ثقات. وفي (مسند أحمد) أن النبي (ص) قال: (قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ في النَّارِ). وروى هذا
الحديث الكثير من
علمائهم مثل (الجامع الصغير) للسيوطي، (كنز العمال) للمتقي الهندي، (تأريخ دمشق الكبير)
لابن عساكر، (سير أعلام
النبلاء
) للذهبي، (الإصابة)
لابن حجر، وعشرات الكتب الأخرى لا نريد ذكرها
مُراعاةً للاختصار، فهل أبو العادية من أهل الرضا أم من أهل النار؟! فقد
شَهِدَ البيعة، وقتلَ عماراً؟ فصارَ باغياً ومن أهل النار بصريح الأحاديث
الصحيحة. وقالَ النبي (ص)
: (يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ). كما في (صحيح البخاري
(صحيح مسلم)، (مسند أحمد
(سنن الترمذي)، (فضائل
الصحابة
) للنسائي، (المستدرك
على الصحيحين
) للحاكم النيسابوري، (السنن الكبرى) للبيهقي
وغيرهم..،
فهل بقيَ دين أو إسلام
لأبي
العادية حتى تُطنطنوا بالبيعة تحت الشجرة؟! وهل
حصَّنتهم بيعتهم من الخطأ أو الانحراف أو الفسق أو الكفر أو البغي أو
الخلود في النار على مرِّ الدهور كما يدعي ذلك الجهال من أتباع المذاهب
الأربعة؟!.

النقطة الخامسة:
لقد تلاعبَ الكثير من أصحاب البيعة
تحت
الشجرة بالدِّين وبالإسلام وزوَّروا الأحاديث وأحْدَثُوا بعدَ
النبي (ص)
الشيء الكثير، فهل تبقى
لهم عدالة؟! ولم نأتِ بهذا الكلام من البقالة..! بل هذا ما جاء في (صحيح البخاري) عن العلاء بن المُسيَّب عن أبيه أنه
قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما، فقلت: طوبى لك صحبت
النبي وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحْدَثْنا بعده
.
وهذا الحديث يُشير إلى أنَّ الصحابة يؤمنون بأن الآية في البيعة ليست
عاصِمة لهم، بل وفيها إشارة
إلى انحرافهم بعد النبي (ص)، وأيضاً فيها إشارة إلى أنهم
أحْدَثُوا وتلاعبوا في سُنَّة النبي (ص)
قطعاً، فمن هُنا يعرف القارئ مُستوى العقلية التي يتعامل بها
أتباع المذاهب الأربعة؟! وهذا الحديث جاء في كتابهم الأعلى وهو البخاري،
وأيضاً جاء في الكثير من كتبهم مثل (عمدة القاري)
للعيني، (الكامل) لابن عدي،
(تأريخ دمشق الكبير) لابن
عساكر
، (الإصابة) لابن
حجر
، (فلك النجاة) لفتح
الدين الحنفي
وغيرهم..، وماذا قالَ
النبي عن الذي يُحْدِث
في الدين؟! فعن رسول الله أنه قال: شَرُّ
الأُمُورِ مُحْدَثَاتهُا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدعَةٍ وَكُلُّ بِدْعَةٍ
ضَلاَلَةٌ وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ في النَّارِ.
أي أنهم مثل "أبي العادية"
في النار. فهؤلاء أصحاب النبي (ص)
-أولاً-،
وبايعوهُ -ثانياً-، ومع ذلك أحْدَثُوا بعده وأصبحوا
من أهل
النار
بحسب الحديث. وقد ورَدَ هذا الحديث بألفاظٍ مُختلفة
في المئات من كتبهم مثل: (صحيح البخاري)، (صحيح مسلم)، (السنن الكبرى)
للبيهقي، (المجموع) للنووي، (مسند أحمد)، (سنن الدارمي)، (سنن ابن ماجة
(مجمع الزوائد) للهيثمي،
(السنن الكبرى) للنسائي،
(صحيح ابن حبَّان)، (رياض
الصالحين
) للنووي، (نصب
الراية
) للزيعلي، (
كنز العمال) للمتقي، (الدر المنثور) للسيوطي، (الطبقات الكبرى)
لابن سعد، (نيل الأوطار)
للشوكاني، (أحكام الجنائز)
للألباني، (عمدة القاري)
للعيني، (مسند أبي داوود
(المصنف)
للصنعاني، (المصنف)
لابن أبي شيبة، (المعجم
الكبير، والأوسط، والصغير
) للطبراني، (الجامع الصغير) للسيوطي..
وغيرها، -وإني آسف- ربما تعب القارئ من كثرة المصادر، ولكن -الله يساعدك-،
ولو كانَ المجال واسعاً لكتبت خمس صفحات من مصادرهم فقط، وإليك أيها القارئ
حديثاً آخر عن الرسول أنه قالَ لشهداء أُحد: هَؤُلاءِ أَشهَدُ
عَلَيهِم، فَقالَ أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم! أسلمنا كما
أسلموا!
وجاهدنا كما جاهدوا؟! فقالَ النبي: بَلَى، وَلَكِن لا أَدرِي مَا تحُدِثُونَ بَعْدِي. هل يريدون كلاماً أوضح من هذا؟! والخِطاب لأبي بكر!
وهذا
الحديث وردَ في
(الموطأ) لمالك، (المصنف) للصنعاني، (الاستذكار) و(التمهيد) لابن عبد ربه، وقال: هذا الحديث مُرسل هكذا منقطع
ثم جميع الرواة للموطأ، ولكن معناهُ يستند من وجوه صحاح كثيرة
، (
فلك النجاة) لفتح الدين الحنفي، وغيرهم..، فأيَّة بيعة هذه التي تُثرثرون بها في القنوات
الفضائيَّة؟! ولا نريد التفصيل في هذا الموضوع لأنَّ هناك حديث الحوض
وإقصاء الصحابة عنه يوم القيامة وغيره من الأحاديث الصحيحة، ثُمَّ إنكم
تكتبونَ وتطبعون في بلادكم، فهل إذا كَتَبنا ردّاً عليكم ستسمحون بطباعتهِ
في بلادكم؟! أو -على الأقل- السماح بدخولهِ؟! فعندما تتكلمون تُريدون من
الناس أن يسمعوا فقط، وإذا تكلَّمنا حكمتم علينا بالإعدام، فلماذا؟! إنكم
تتعاملون بمنطق القوة! ونحن نتعامل بقوَّة المنطق! وكم مكتبة للشيعة تم
إغلاقها؟! إن كنتم على حق فلماذا تخافون
من كتب الشيعة؟!.

النقطة السادسة: قالَ الله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ
اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ
}، فالآية تتكلم
عن المؤمنين فقط، ولا تشمل المُنافقين الذين حضروا بيعة الرضوان تحت
الشجرة، وإني أتحدَّى أي صعلوك من صعاليكهم أن يُجيب على سؤالي: هل "عبد الله بن أُبي بن سلول" مؤمِنٌ أَم مِن كِبار
المُنافقين؟! وهل "أوس بن خولى" مؤمِنٌ
أَم مِن كِبار المُنافقين؟! وهل "حاطب بن أبي
بلتعة
" مؤمِنٌ أَم مِن كِبار المُنافقين؟!
وهؤلاء كلهم
كانوا في بيعة
الرضوان. راجع كتاب (المستدرك على الصحيحين)، (صحيح البخاري(صحيح مُسلم)، (إمتاع الأسماع) للمقريزي، (سُبل الهدى
والرشاد)، (السيرة الحلبية)، (المجموع
(فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
في السعودية) لأحمد
بن عبد الرزاق الدويش
، وعشرات الكتب الأخرى.

النقطة السابعة: "عمرو بن الحمق الخزاعي"
ممن
خرجَ على عثمان، وهو من أصحاب بيعة الرضوان!..، وهناك العشرات
من النقاط لا يسع المجال لذكرها.

</blockquote>






ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيمان نصفان: نصف عقل ، و نصف نقل؛
وقد يعذر من لم يبلغه النقل ، أما من جحد عقله و سفه نفسه فلا عذر له !!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-3itra.ahlamontada.net/
علي اميري
عضو برونزي
عضو برونزي


تاريخ التسجيل : 30/01/2010
عدد المساهمات : 178
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: هل رضي الله عن الصحابة؟!   الجمعة 30 أبريل 2010, 11:00

اللهم صل على محمد وال محمد الوليد ابن عقبة وقاتل عتمان وقاتل عمار اجتهدوا فاخطؤا ولهم اجر واحد وهو العصمة والتقديس فحدار حدار من المساس بهؤلاء ههههه ليت اتباع مدهب السمنة والمجاعة يطلعون على ما كتبه علماؤهم لعلهم يعرفون الحق ...شكرا مولانا دائما كما عودتنا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاشتري
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 06/12/2009
عدد المساهمات : 47
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: هل رضي الله عن الصحابة؟!   الجمعة 30 أبريل 2010, 21:56

احسنت وابدعة كعادتك يا استاذنا
لعن الله الظالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل رضي الله عن الصحابة؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الحوار الإسلامي والعقائدي-
انتقل الى: