العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 القول الفصل في مسالة فدك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليل بيت النبوة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 09/08/2010
عدد المساهمات : 131
العمر : 31

مُساهمةموضوع: القول الفصل في مسالة فدك   الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 10:43


روى ابن سعد في الطبقات عن سهل بن سعد قال كانت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلما كان في مرضه قال: (يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي)، ثم أُغمي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك يغمى على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويشغل عائشة ما به فبعثت يعني به إلى علي فتصدق به ثم أمسى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإثنين في جديد(3) الموت فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها فقالت: أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتك(4) السَّمن فإن رسول الله أمسى في جديد الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليل بيت النبوة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 09/08/2010
عدد المساهمات : 131
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل في مسالة فدك   الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 10:44

بداية النص ماخود من سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلدالسادس بقسميه لمحمد ناصر الدين الألباني بسند صحيح وهاهو النص كاملا
[ ما ظن محمد بالله لو لقي الله عز وجل ، وهذه عنده ؟ أنفقيها ] . عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه : ( يا عائشة ) ما فعلت الذهب ؟ قالت : قلت : هي عندي . قال : ائتيني بها . فجئت بها ، وهي ما بين التسع أو الخمس ، فوضعها في يده ، ثم قال بها _ وأشار يزيد بيده _ : فذكره . ( حسن صحيح ) . وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة ، فقالت : لو رأيتما نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مرض مرضه ، قالت : وكان له عندي ستة دنانير _ قال موسى _ أو سبعة ، قالت : فأمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أفرقها ، قالت : فشغلني وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى عافاه الله ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلت الستة ؟ قال : أو السبعة ؟ قلت : لا والله لقد كان شغلني وجعك . قالت : فدعا بها ، ثم وضعها في كفه ، فقال : فذكره . دون قوله : أنفقيها . ( وإسناده صحيح بما قبله ) . وعن عائشة أيضا قالت : أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية دراهم بعد أن أمسينا ، فلم يزل قائما وقاعدا لا يأتيه النوم ، حتى سمع سائلا يسأل ، فخرج من عندي فما عدا أن دخل ، فسمعت غطيطه ، فلما أصبح قلت : يا رسول الله رأيتك أول الليل قائما وقاعدا لا يأتيك النوم حتى خرجت من عندي ، فما عدا أن دخلت فسمعت غطيطك ؟ قال : أجل ، أتت رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى ، فما ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...الحديث ، دون الزيادة . ونحوها ما أخرجه ابن سعد قال : كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة ، فلما كان في مرضه قال : يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي . ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشغل عائشة ما به ، حتى قال ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يغمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويشغل عائشة ما به ، فبعثت _ يعني به _ إلى علي فتصدق به ، ثم أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاثنين في جديد الموت ، فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها ، فقالت : اقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جديد الموت . ( وإسناده صحيح على شرط الشيخين ) . ( في جديد الموت : أي في وجه الموت وطريقه ، فقد جاء في النهاية : وفيه : ما على جديد الأرض أي وجهها . وفي لسان العرب : والجديد : ما لا عهد لك به ، ولذلك وصف الموت بالجديد ، وقال الأخفش والمغافص الباهلي : جديد الموت : أوله ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليل بيت النبوة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 09/08/2010
عدد المساهمات : 131
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل في مسالة فدك   الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 10:46


من خلال القراءة الاولية للنص يتضح لنا ان رسول الله صلى الله عليه والهو كانت له بعض الدنانير التي اصر على انفاقها قبل استشهاده [ ما ظن محمد بالله لو لقي الله عز وجل ، وهذه عنده ؟ أنفقيها ] وهذا ماكان اي ان رسول الله صلى الله عليه واله لم يرد لقاء الله عز وجل ومعه شيئ من دنيانا هاته ,اوكييي اين المشكل اذا المشكل انه كيف يعقل ان رسول الله صلى الله عليه واله والذي اصر على التصدق بحفنة الدنانير هاته كان حين وفاته يمتلك ارضا ذات قيمة كبيرة كارض فدك فهل يعقل ان رسول الله صلى الله عليه واله اصر على التصدق ببعض الدنانير واهمل ارض فدك؟الم يكن الاحرى به التصدق بفدك كي يلقى الله عز وجل دون اي شيئ من دنيانا ؟
اكيد اذن ان اهمال رسول الله صلى الله عليه واله لارض فدك ان دل على شيئ فهو يدل ان الارض لم تكن ملكا له بل كانت ملكا لشخص اخر فمن الشخص الذي ادعى ملكية هذه الارض بعد رسول الله صلى الله عليه واله ؟
الشخص الوحيد كان فاطمة عليها السلام والتي وهبها رسول الله صلى الله عليه واله فدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليل بيت النبوة
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 09/08/2010
عدد المساهمات : 131
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل في مسالة فدك   الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 11:05

وآت ذا القربى حقه والمسكين وإبن السبيل ولا تبذر تبذيرا - ( الإسراء : 26 )



أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - ومن مسند أبي سعيد الخدري



1037 - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال : هو ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا النبي (ص) فاطمة وأعطاها فدك.








--------------------------------------------------------------------------------



أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - ومن مسند أبي سعيد الخدري



1379 - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان ، حدثنا : سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا النبي (ص) فاطمة وأعطاها فدك.







--------------------------------------------------------------------------------



إبن حجر - المطالب العالية - كتاب التفسير



3801 - وقال أبو يعلى : قرأت على الحسين بن يزيد الطحان قال : هذا ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله (ص) فاطمة ، وأعطاها فدكاً.






--------------------------------------------------------------------------------



المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 767 )



8696 - عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، قال النبي (ص) : يا فاطمة لك فدك.







--------------------------------------------------------------------------------



البيهقي - السنن الكبرى - كتاب قسم الفيئ والغنيمة



11940 - أخبرنا : أبو علي الروذباري ، أنا : محمد بن بكر ، ثنا : أبو داود ، ثنا : عبد الله بن الجراح ، ثنا : جرير ، عن المغيرة قال : جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين إستخلف فقال : أن رسول الله (ص) كانت له فدك ، وكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ، ويزوج فيه أيمهم وإن فاطمة (ر) سألته أن يجعلها لها ، فأبى ، فكانت كذلك في حياة رسول الله (ص) حتى مضى لسبيله ، فلما ولي أبوبكر (ر) عمل فيها بما عمل النبي (ص) في حياته ، حتى مضى لسبيله ، فلما ولي عمر (ر) عمل فيها بمثل ما عملاًَ حتى مضى لسبيله ، ثم أقطعها مروان ، ثم صارت لعمر بن عبد العزيز ، قال عمر بن عبد العزيز : فرأيت أمراً منعه رسول الله (ص) فاطمة ليس لي بحق ، وأنا أشهدكم إني قد رددتها على ما كانت ، يعني على عهد رسول الله (ص) ، قال الشيخ : إنما أقطع مروان فدكاً في أيام عثمان بن عفان (ر) ، وكأنه تأول في ذلك ما روي عن رسول الله (ص) : إذا أطعم الله نبياًً طعمة فهي للذي يقوم من بعده ، وكان مستغنياً عنها بماله فجعلها لأقربائه ، ووصل بها رحمهم ، وكذلك تأويله عند كثير من أهل العلم ، وذهب آخرون إلى أن المراد بذلك التولية وقطع جريان الإرث فيه ، ثم تصرف في مصالح المسلمين ، كما كان أبوبكر وعمر (ر) يفعلان ، وكما رآه عمر بن عبد العزيز حين رد الأمر في فدك إلى ما كان. وإحتج من ذهب إلى هذا بما روينا في حديث الزهري ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر بن الخطاب (ر) وقال : هما صدقة رسول الله (ص) ، كانت لحقوقه التي تعروه ونوائبه ، وأمرهما إلى ولي الأمر ، فهماً على ذلك إلى الآن.








--------------------------------------------------------------------------------



السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 177 )



- وأخرج البزار وأبو يعلي وإبن أبى حاتم وإبن مردويه ، عن أبى سعيد الخدرى (ر) قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله (ص) فاطمة فأعطاها فدك.



- وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس (ر) قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، أقطع رسول الله (ص) فاطمة فدكاً.






--------------------------------------------------------------------------------



السيوطي - لباب النقول - رقم الصفحة : ( 123 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قوله تعالى : وآت ذا القربى ، الآية : أخرج الطبراني وغيره ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما إنزلت : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله (ص) فاطمة فأعطاها فدك قال إبن كثير هذا مشكل فإنه يشعر بأن الآية مدنية والمشهور خلافه.




--------------------------------------------------------------------------------



الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 224 )



- وأخرج البزار وأبو يعلي وإبن أبي حاتم وإبن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله (ص) فاطمة فأعطاها فدك.



- وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، أقطع رسول الله (ص) فاطمة فدك ، قال إبن كثير : بعد أن ساق حديث أبي سعيد هذا ما لفظه وهذا الحديث مشكل لو صح إسناده لأن الآية مكية وفدك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة فكيف يلتئم هذا مع هذا ، إنتهى.




--------------------------------------------------------------------------------



الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 438 )



467 - حدثنا : الحاكم الوالد أبو محمد ، قال : ، حدثنا : عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد شفاها ، قال : أخبرني : عمر بن الحسن بن علي بن مالك قال : ، حدثنا : جعفر بن محمد الأحمسي قال : ، حدثنا : حسن بن حسين ، قال : ، حدثنا : أبو معمر سعيد بن خثيم ، وعلي بن القاسم الكندي ويحيى بن يعلى ، وعلي بن مسهر ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية : ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، أعطى رسول الله (ص) فاطمة فدكاً.




--------------------------------------------------------------------------------



الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 439 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزمزمي
الأعضاء المميزين
الأعضاء المميزين


تاريخ التسجيل : 10/02/2010
عدد المساهمات : 383
العمر : 36
الموقع : http://www.alshirazi.com

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل في مسالة فدك   الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 11:20

أحسنتم يا سليل النبوة، فالأخبار متواترة بما لا يشك فيه إن فدك كان ملكاً للزهراء ع و على إحتمال إن الأنبياء لا يورثون كما يقول بعض الجهل ، فأن كون تحقق الملكية بهذا الكم من الدلائل يعني إن أبا بكر عليه من الله ما يستحق قام بسرقة أملاك فاطمة الزهراء ع . وهذا دليل قطعي على تبوئه مقعداً في الدرك الأسفل. بارك الله فيكم للإشارة إلى هذه الحقاق. في ميزان الحسنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول الفصل في مسالة فدك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: منتدى الرد عـلى الشبهات-
انتقل الى: