العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 القول الفصل ....... لمن يسأل عن الاختيار والجبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abalhassan
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 27/02/2010
عدد المساهمات : 18
العمر : 42

مُساهمةموضوع: القول الفصل ....... لمن يسأل عن الاختيار والجبر    الأربعاء 08 سبتمبر 2010, 03:18

إختلف المسلمون قديما وحديتا في مسألة القضاء والقدر، والمسألة واضحة وضوح الشمس٠
سئل علي عليه السلام في مسألة القضاء والقدر فقال لمن سأله : "ويحك لعلك ظننت قضاءا لازما وقدرا حاتما،ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ،وسقط الوعد والوعيد،
إن الله تعالى أمر عباده تخييرا،ونهاهم تحذيرا،وكلف يسيرا ولم يكلف عسيرا،وأعطى على القليل كثيرا،ولم يُعص مغلوبا،ولم يُطع مكرها،ولم يرسل ألأنبياء لعبا، ولم ينزل الكتب للعباد عبثا،ولا خلق السماوات و الأرض وما بينهما باطلا "
فقول علي رضي الله عنه أن الله أمرنا تخييرا يعني أن الله تعالى أمرنا وترك لنا حرية الإختيار وقوله نهاهم تحذيرا يعني أن الله تعالى نهانا وحذرنا عقاب مخالفته ،وترك للإنسان حرية التصرف وبإمكانه أن يخالف أمر الله ،فيستوجب بهذا العقاب
وكذلك نجد أن عليا رضي الله عنه يزيد في توضيح المسألة،فقال بأن الله تعالى لم يُعص مغلوبا ومعناه أن الله تعالى لو أراد جبر عباده وإرغامهم على شيء لم يكن بمقدورهم جميعا أن يغلبوه على أمره ،فالله تعالى ترك لعباده حرية الإختيار في الطاعة والمعصية وكذلك يبين رضي الله عنه أن الإنسان لو كان مجبورا على أفعاله كما يعتقده البعض،لكان إرسال الأنبياء وإنزال الكتب ضربا من اللعب والعبث وهذا مما يتنزه الله عز وجل عنه
إذن فالإنسان مخير في أفعاله التي تصدر منه ،ومسير في كل يحيط به من نواميس الكون وحركته الخاضعة كلها لمشيئة الله تعالى فالإنسان ليس له أن يختار جنسه أو طول قامته و لا حتى أبويه ومتى يحتاج للنوم أو الأكل أو الشرب
إذن فالقضاء والقدر أمر بين الأمرين ،أمر من عندنا وباختيارنا ونفعله بمحض إرادتنا،وأمر خارج عن إرادتنا ونحن خاضعون له ولا نقدر على دفعه ،فنحاسب على الأول ولا نحاسب على الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد
عضو برونزي
عضو برونزي


تاريخ التسجيل : 26/01/2010
عدد المساهمات : 150
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل ....... لمن يسأل عن الاختيار والجبر    الأربعاء 08 سبتمبر 2010, 03:46

احسنتم اخي الكريم بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سكيناء صادق
عضو فضي
عضو فضي


تاريخ التسجيل : 17/08/2010
عدد المساهمات : 304
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: القول الفصل ....... لمن يسأل عن الاختيار والجبر    الأربعاء 08 سبتمبر 2010, 06:43

abalhassan كتب:
إختلف المسلمون قديما وحديتا في مسألة القضاء والقدر، والمسألة واضحة وضوح الشمس٠
سئل علي عليه السلام في مسألة القضاء والقدر فقال لمن سأله : "ويحك لعلك ظننت قضاءا لازما وقدرا حاتما،ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ،وسقط الوعد والوعيد،
إن الله تعالى أمر عباده تخييرا،ونهاهم تحذيرا،وكلف يسيرا ولم يكلف عسيرا،وأعطى على القليل كثيرا،ولم يُعص مغلوبا،ولم يُطع مكرها،ولم يرسل ألأنبياء لعبا، ولم ينزل الكتب للعباد عبثا،ولا خلق السماوات و الأرض وما بينهما باطلا "
فقول علي رضي الله عنه أن الله أمرنا تخييرا يعني أن الله تعالى أمرنا وترك لنا حرية الإختيار وقوله نهاهم تحذيرا يعني أن الله تعالى نهانا وحذرنا عقاب مخالفته ،وترك للإنسان حرية التصرف وبإمكانه أن يخالف أمر الله ،فيستوجب بهذا العقاب
وكذلك نجد أن عليا رضي الله عنه يزيد في توضيح المسألة،فقال بأن الله تعالى لم يُعص مغلوبا ومعناه أن الله تعالى لو أراد جبر عباده وإرغامهم على شيء لم يكن بمقدورهم جميعا أن يغلبوه على أمره ،فالله تعالى ترك لعباده حرية الإختيار في الطاعة والمعصية وكذلك يبين رضي الله عنه أن الإنسان لو كان مجبورا على أفعاله كما يعتقده البعض،لكان إرسال الأنبياء وإنزال الكتب ضربا من اللعب والعبث وهذا مما يتنزه الله عز وجل عنه
إذن فالإنسان مخير في أفعاله التي تصدر منه ،ومسير في كل يحيط به من نواميس الكون وحركته الخاضعة كلها لمشيئة الله تعالى فالإنسان ليس له أن يختار جنسه أو طول قامته و لا حتى أبويه ومتى يحتاج للنوم أو الأكل أو الشرب
إذن فالقضاء والقدر أمر بين الأمرين ،أمر من عندنا وباختيارنا ونفعله بمحض إرادتنا،وأمر خارج عن إرادتنا ونحن خاضعون له ولا نقدر على دفعه ،فنحاسب على الأول ولا نحاسب على الثاني
مشكور اخي على الموضوع المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول الفصل ....... لمن يسأل عن الاختيار والجبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: