العترة الطاهرة لشيعة المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ضيفنا العزيز ؛ يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا ؛
أو التسجيل إن لم تكن عضوا ، و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى ؛
نتشرف بتسجيلك ـ و شكرا


( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا  ــــ٥٥٥٥٥ــــ






المواضيع الأخيرة
إذاعة القرآن الكريم
 

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المكتبة العقائدة
مكتبة الإمام علي الكبرى
المكتبة الكبرى
مكتبة النرجــس

مكتبة النرجــس
الأفق الجديد

تضامن مع البحرين


انتفاضة المنطقة الشرقية

موقع الخط الرسالـي


شاطر | 
 

 على متن سفينة أهل البيت عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمازيغ
عضو نشيط
عضو  نشيط


تاريخ التسجيل : 09/10/2010
عدد المساهمات : 64
العمر : 36

مُساهمةموضوع: على متن سفينة أهل البيت عليهم السلام   الخميس 14 أكتوبر 2010, 01:55









إلهي فاسلك بنا سبل الوصول إليك،
وسيّرنا في أقرب الطرق للوفود عليك



على العاشقين المشتاقين لرؤية جمال الحق
أن يسافروا نحوه
لكن ما هو هذا السفر ,, ومن المسافر,,
وأي الطرق تسلك في هذا السفر,,
وما هي الوسيلة المستخدمة في هذا السفر,,
وكيفية هذا السفر,, كل هذه أسئلة على كل منا
أن يسألها لنفسه حتى يحركها من هذا الجمود
التي تعيشه ,, حتى يشعر هذه النفس بأنها
مجرد عابرة سبيل وأن الحياة السرمدية
والخلود الدائم إنما هو حصاد وثمرة ذلك السفر .



إذن نبتدئ بأول هذه الأسئلة.



1- ما هو هذا السفر؟؟



السفر هو الهجرة من بيت النفس التي وصفها
الإمام الخميني قدس سره بأنها أم الأصنام
لكن إلى أين ؟؟
إلى الحبيب إلى أصل الوجود إلى الأب الحقيقي



( هناك من يشكك في كلمة أب فيقول أنه الرب
الخالق الذي لم يلد ولم يولد )



يرد على هذا الإشكال بالحديث القدسي الذي يقول
فيه الله تعالى (الخلق كلهم عيالي)



2- من المسافر؟؟
المسافر هي روح الإنسان التي بين جنبيه,,
تلك الروح التي خلقها الله طاهرة , وجبلها على حبه
ومعرفته لكن الإنسان لم يتركها على طهارتها قال
الرسول صلى الله عليه وآله
( المولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أوينصرانه)



3- أي الطرق تسلك في هذا السفر؟؟



سئل أمير المؤمنين عليه السلام
( بما عرفت ربك ؟؟ قال بما عرفني نفسه.
قيل وكيف عرفك نفسه ؟؟ قال لا تشبهه صورة ولا يحس بالحواس ولا يقاس بالناس).



إذن اقصر الطرق هو ولاية أمير المؤمنين
عليه السلام فهو الطريق المستقيم.



4- ما هي الوسيلة المستخدمة لهذا السفر؟؟



وسيلة السفر هي الليل حيث قال الإمام العسكري (ع):
إن الوصول إلى الله عز وجل سفر لا يدرك
إلا بامتطاء الليل.



فالصلاة هي معراج المؤمن إلى الملكوت.



5- كيفية السفر؟؟
على المسافر لكي يمشي أول خطوة في سفره
أن يعرف ربه
معرفة الله سبحانه لها طرق عدة وأفضلها معرفة
الله بالله كما قال
أمير المؤمنين عليه السلام; في دعاء الصباح



( يا من دل على ذاته بذاته)
وقال عليه السلام
( اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة )



وكيف لنا أن نعرف الله
(من عرف نفسه فقد عرف ربه)
هكذا علمنا أهل بيت العصمة عليهم السلام



ثم مجهادة هذه النفس الأمارة بالسوء قال تعالى



{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ
مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
(53) سورة يوسف



يقول الإمام الحسن عليه السلام
("استعد لسفرك و حصّل زادك قبل حلول أجلك")



لكي نسير في هذا الطريق يجب ان نحدد لنا
هدفا نسير نحوه يكون لنا دافعا ومحفزا للسير ,
يجب أن نحب هذا الهدف ونهيم فيه حتى نكره
أن نحب غيره حتى تصبح كلمة أحبك لغيره
ثقيلة على اللسان مؤلمة للقلب ,,
من الضروري أن نردد بألسنتنا أننا نحبه
حتى تعتاد عليه ومن ثم نرى القلب
يرددها دون اللسان



(يا حبيب من تحبب اليه )
أي أن الله يحب حتى من يتظاهر بحبه
(تحبب اليه ) والتظاهر ليس المقصود به الرياء
إنما المقصود به أنه يدرب نفسه على حب الله
وذلك بطاعته في ما أمر وإجتناب ما نهى عنه
إلى أن يصبح لديه ذلك الشعور حقيقي يأنس
به ويلمسه في جميع جوانب حياته
هذا المقصود بالتظاهر ,,
فما بالك بمن يحبه فعلا ماذا يفعل به يقول الله
تعالى في الحديث القدسي



( من طلبني وجدني ومن وجدني أحبني
ومن أحبني عشقني ومن عشقني عشقته
ومن عشقته قتلته ومن قتلته
فعلي ديته وأنا ديته )



ذكرنا في الصلاة هي معراج المؤمن إلى الملكوت.



هذه الكلمة تحتاج منا الوقوف عندها والتمعن
في معانيها
قلنا أن السفر الى الحق تبارك وتعالى هي رحلة في
هذه الرحلة تنتقل الروح من عالم الملك الذي نعيشه
الى عالم الملكوت فلكل طريق مراحل ومحطات
كذلك عروج
الروح لها مراحل ومحطات لسنا
بصدد ذكرها .
ففي خلال هذه الرحلة الملكوتية على العاشق
أن يطهر قلبه ويزكيه حتى يتمكن من رؤية النور
الطاهر المقدس للحق تعالى
لأنه ليس من المعقول أن يكون على القلب غبار
وحجب ويستطيع رؤية النور الطاهر



مثال :
إذا كان شخص بصره ضعيف ووضع على وجهه غطاء
هل سيرى بوضوح ,,بالطبع لا ,,
كذلك القلب يجب علينا أن نطهره وذلك بالتقرب
الى الله تعالى وأفضل وسيلة للتقرب بها
الى الله صلاة الليل
في صلاة الليل إنك تطلب من الحق ثلاثمائة مرة
أن يعفو عنك ,,
وطلبت منه سبعين مره أن يغفر لك و يتوب عليك
وذلك لأن معنى الغفر أي الستر ومعنى التوبة العودة
,, عوده الى ماذا؟؟



انت تقول للتواب يارب تبت اليك أي عدت اليك ,,
عدت الى ساحة رحمتك لكن معنى العفو أي المسح
والمسح أفضل من الستر إذن وبما أنه يوجد
على القلب حجب وغبار أو رين كما قال



الإمام السجاد عليه السلام
( ورين قلبي لا يجلوه إلا عفوك )



فعلى العاشق أن يطلب من الله الإعانة على إزالة
ذلك الرين الجاثم على القلب حتى يتمكن من رؤية
الجمال الإلهي فالعفو يعني جلاء الرين عن عيون القلب



( لا تراه العيون بمشاهدة العيان بل تراه القلوب
بحقائق الإيمان )



فعيون القلب هي التي ترى الحق تعالى
( ما كذب الفؤاد ما رأى )



فبجلاء ذلك الرين ترى الجمال المطلق .
الليل وقت عظيم لايجب علينا أن نضيعه
فأغلب الفيوضات الإلهية تنزل ليلاً



﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وطئا وَأَقْوَمُ قِيلاً ﴾ ,,



إسراء النبي صلى الله عليه وآله من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى ثم عروجه إلى السماء
ونزول القرآن كلها حصلت في الليل,,
ففي الليل يكون الإنسان أكثر استعداداً للتحليق
نحو الغيب لأن مشاغل النهار الكثيرة
تحول دون التوجه التام للروح .



جاءت هذه الآية
( ما كذب الفؤاد ما رأى )
سورة النجم آية11 بعد الإسراء
بالنبي صلى الله عليه وآله
الى الحق تبارك وتعالى
فالنبي الكريم صلى الله عليه وآله
رأى العجب في إسرائه من ضمن ما رأى أنه
مكتوب على ساق العرش
الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة



عن الحسين بن علي عليهما السلام قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله
وعنده أبي بن كعب فقال لي رسول الله صلى
الله عليه وآله: مرحبا بك يا أبا عبد الله
يا زين السماوات والأرض، قال له أبي:



وكيف يكون
يا رسول الله زين السموات والأرض أحدٌ غيرك؟



فقال: يا أبي: والذي بعثني بالحق نبياً
إنّ الحسين بن علي
في السماء أكبر منه في الأرض،
وانه لمكتوب عن يمين عرش الله:
مصباح هدى، وسفينة نجاة.
(بحار الأنوار، ج36، ص204، باب40، حCool



هنا يجب علينا أن نتساءل كيف يكون
الحسين سفينة نجاة؟؟



الحسين سفينة نجاة نركبها لترسو بنا في مرفأ
السعادة الدنيوية والأخروية,,
ففي الظلام لا يمكن ركوب السفينة إلا بمصباح
يهدي الإنسان إليها، لذا فالحسين مصباح
ينير الطريق أولا، وهو سفينة نجاة في
بحر متلاطم الأمواج ثانيا
لأن سفينة الحسين (عليه السلام) تمتلك
عوامل الإضاءة والإنشداد، وعناصر الإثارة والانطلاق،
وأسباب الاستقامة والانتصار. وطالما أن سفينة
الإنسان في
الحياة تبحر من الولادة إلى الوفاة ،
ومن الواضح أنه ليست كل سفينة توصل صاحبها إلى ساحل الأمان والنجاة، ولهذا فأن الرسول رأفة بنا قد أدلنا
على تلك السفينة الناجية التي تمثلت بها كل القيم
الإنسانية الخالدة التي ما انفتأ الإمام العظيم
من الدعوة إليها وبذل الغالي والرخيص في
سبيل تحقيقها؛
لتنعم البشرية قاطبة في ظلها الوارف وعطاءها
الذي لا يبور.



يقول الإمام الصادق عليه السلام
( كلنا سفن نجاة وسفينة الحسين أوسع ،
وفي لجج البحار أسرع )



فالمحظوظ من يسرع بخطاه ليركب تلك السفينة
,, ها نحن في مصيبة الحسين ,, فلنلبي نداء الحسين
(هل من ناصر ينصرنا)
فنقول له لبيك مولاي إنا قادمون وعلى
الدرب سائرون ولكم لاحقون وبشفاعتكم فائزون



يقول الإمام السجاد في مناجاته (مناجاة المحبين):



يا منى قلوب المشتاقين، ويا غاية آمال المحبين.
أسألك حبّك وحب من يحبك وحب كل عمل يوصلني
إلى قربك، وأن تجعلك أحب إليّ مما سواك،
وأن تجعل حبي
إياك قائداً إلى رضوانك، وشوقي إليك ذائداً عن عصيانك،
وامنن بالنظر إليك عليّ، وانظر بعين الودّ
والعطف إليّ،
ولا تصرف عني وجهك واجعلني
من أهل الإسعاد والحظوة عندك، يا مجيب
يا أرحم الراحمين.



السير يحتاج في البداية إلى هدف يسعى المرء
أن يصل إليه وأن يوضح ما هو الهدف والغاية
من الوصول إلى ذلك الهدف وبالتالي يحتاج المرء
إلى طريق يسلكه ويجب أن يكون الطريق ممهداً
وتوجد به كافة التسهيلات من محطات تزود
وأمن وخدمات صيانة وطوارىء ولوحات إرشادية
تدل السالك على المواقع حتى لا يضيع ويكون في الإتجاة الخاطىء .



كذلك السير إلى لله يحتاج إلى طريق يسلكه
وهذا الطريق هو النبي صلى الله عليه وآله
وأهل بيته عليهم السلام فهم باب الله
الذي منه يؤتى وهو وجه الله
الذي تتوجه إليه الأولياء فهم الأدلاء على الله



( بنا عرف الله وبنا عبد الله وبنا فتح وبنا يختم )



إذا لابد أن نسلك طريق أهل العصمة عليهم السلام
للوصول إلى ساحل الأمان الوصول
إلى المحبوب المطلق .



لابد للسالك من أن يزكي نفسه ويهذبها فهناك محطات
يجب عليه الوقوف عندها
محطات الرحلة:



تنقسم المحطات الى أربع أقسام وهي :




1- التخلية 2- التحلية 3- التجلية 4- الفناء
<B>


1- التخلية

</B>





فالمراد منها هنا هو تخلية القلب من الصفات الذميمة كالحسد والحقد والرياء والنفاق والكذب والغش
وما شابه والإعراض عن كل شيء يشغل




عن الحق سبحانه .


( اللهم أخرج حب الدنيا من قلبي)



2- التحلية
فالمراد بالتحلية هنا هو التحلي بالأخلاق الإسلامية
والإتصاف بها ومنها الصمت والصدق
والأمانة والتقوى .هنا نطلب منه أن يملاء القلب
بحبه سبحانه
( واملاء قلبي حباً لك وخشية منك )



3- التجلية
هو ظهور الشيء وانكشافه بعد خفائه



( وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا )سورة ( الشمس (3) )
( وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى سورة ( الليل (2) )



فالمراد بالتجلية هنا هي ظهور تلك الصفات
والعلامات الحسنة على سلوك السالك مثال المرآة
إذا كانت متسخة فإنك لا تستطيع أن ترى الصورة واضحة
ولكن عندما تزيل الأوساخ وتنظف المرآة جيداً
عندها تتجلى لك الصورة واضحة .



والفناء
الهلاك وهو حب الله والذوبان فيه سبحانه .
إذاً التخلية تكون من الرذائل والتحلية بالفضائل
والتجلية هي ظهور العلامات تطبيقياً.



فالنفس تميل إلى الرذائل والعقل يميل
إلى الفضائل ولذلك فضل الله سبحانه الإنسان
على سائر المخلوقات بالعقل



( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ
مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً )
( الإسراء (70)



أما منازل الموجودة في الطريق فهي كثيرة
نذكر بعض منها :



1- اليقظة 2- التوبة 3- الأستاذ 4- المداومة والثبات.



اليقظة
هي العامل الأول في السير وهي أن ينتبه الإنسان
من غفلته ويستفيق من سباته ويعلم بأن الإنسان
ما خلق لكي يعمل ما يشاء بدون قوانين
وضوابط إلهيه فيظلم نفسه وبني جنسه
وان نهايته هو الموت والفناء.



( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)
(المؤمنون : 115 )



لا بد للإنسان بعد هذا أن يتوب إلى خالقه من الذنوب
التي عملها ويستغفر الله على ما بذر منه



التوبة
تعني الترك الفوري للمعاصي والعزم على اجتنابها
مستقبلاً وتدارك ما يمكن تداركه وتعني الرجوع
إلى طاعة الله سبحانه .
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتوبة وفتح لنا
باباً اسماه التوبة لا يغلق أبداً



( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
(النور : 31 )



كما أمرنا سبحانه بالإسراع في طلب
المغفرة والتوبة



( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
(آل عمران : 133 )



الأستاذ
نوعان خاص وعام



الخاص
هو المنصوص عليه كالنبي والخلفاء خاصة



العام
هو العالم بهذا العلم , فالحاجة إلى الأستاذ في
هذا الطريق لازمه من عدة أمور ونواحي :



1- الأستاذ أفضل مصاديق الرفيق وهو من آداب
السفر للشخص الذي يسير ويسافر , الرفيق ثم الطريق.



2- الأستاذ من حيث مقاماته الروحية هو رفيق موثوق
ولا يحتمل الخيانة والتعدي والنفاق فيه .



3- عنده سوابق وخبرة طويلة وتجارب كثيرة
في هذا المسير ويستفاد من خبرته .



4- الأستاذ يرى نفسه موظفاً وملزماً بهداية
الأشخاص المحتاجين والطالبين للهداية إلى الحق
جل وعلا .



5- إنه رفيق يعرف الحواجز الموجودة في هذا المسير
وقطاع الطريق الموجودين في نقاط خاصة
من هذا الطريق



6- رفيق بصير بالمحتملات والقضايا التي تواجهه
بالواردات الغيبية , فالحصول على صحبة الأستاذ
هي أفضل وسيلة في السلوك وأكبر نجاح بل
هي جميع الخير وتعتبر نصف الطريق.



المداومة والثبات
على السالك أن يداوم على برنامجه في المسير
وأن يثبت أمام إغراءات الشيطان الرجيم ولا يستسلم له ولأعوانه فالعمل القليل الدائم أفضل من الكثير بلا دوام.
يقول الإمام الصادق عليه السلام
( أحب الأعمال إلى الله تعالى ما داوم عليه العبد وإن قل)



العمل القليل الدائم أفضل من الكثير بلا دوام
المراد بالثبات هو أن يثبت على ما عزم عليه ويفي
به ولا يتخلف عنه وفي تخلفه خوف وخطر حيث
أن حقيقة العمل بعد تركه يؤدي
إلى المخاصمة .




هذه بعض المنازل التي يقف عندها المسافر
يتزود منها ومما تحويه من قيم ومبادئ ومؤهلات
إذا تخلق بها المسافر تقدم في تربية روحه
وأسرع في إيصالها للكمال





رزقنا الله وإياكم معرفة أنفسنا ومن ثم معرفة
الله حتى نصل الى حبه وندخل
في حضيرة قدسه



اللهم ثبتنا على ولاية امير المؤمنين
وارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الاخرة شفاعتهم







هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى،
هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى،
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى،
مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى،
مَتى نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرَّعَيْناً
(فَتَقُرُ عًُيًُوننا)،
مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَالنَّصْرِ,
تُرى، اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاَ
َ وَقَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً وَاَذَقْتَ اَعْداءَكَ
هَواناً وَعِقاباً،
وَاَبَرْتَ الْعُتاةَوَجَحَدَةَ الْحَقِّ،
وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ،
وَاجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ،
وَنَحْنُ نَقُولُ
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ،






--
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABOAYA
المدير
المدير


تاريخ التسجيل : 16/08/2009
عدد المساهمات : 1175
العمر : 47
الموقع : http://al-ofeq.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: رد: على متن سفينة أهل البيت عليهم السلام   الخميس 14 أكتوبر 2010, 02:13


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ

إلهي فاسلك بنا سبل الوصول إليك،


وسيّرنا في أقرب الطرق للوفود عليك

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيمان نصفان: نصف عقل ، و نصف نقل؛
وقد يعذر من لم يبلغه النقل ، أما من جحد عقله و سفه نفسه فلا عذر له !!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-3itra.ahlamontada.net/
 
على متن سفينة أهل البيت عليهم السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العترة الطاهرة لشيعة المغرب :: منتدى الإسلاميات :: قسم في ظلال العترة الطاهرة-
انتقل الى: